القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

الموسيقى الإلكترونية تعيد رسم المشهد في "كوتشيلا"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

من أسماءٍ راسخةٍ مثل" فات بوي سليم" (Fatboy Slim)، إلى فنانين صاعدين مثل نيناجيراشي، خصّصت نسخة هذا العام من مهرجان" كوتشيلا" (Coachella) الموسيقي السنوي ما يقارب نصف برنامجها لفناني الموسيقى الإلكترو...

ملخص مرصد
خصص مهرجان كوتشيلا 2024 نصف برنامجه لفناني الموسيقى الإلكترونية، رغم تركيزه التقليدي على موسيقى الروك. وأفاد منسق الأغاني السويدي آدم بيير أن الموسيقى الإلكترونية أصبحت أكثر انتشاراً وسهولة في الوصول، مدعومة بتأثيرها في موسيقى البوب. وشهد المهرجان عروضاً بارزة مثل عرض "إيدِن" لأنيما وعرض "ناين إنش نويز" لفرقة ناين إنش نيلز وبويز نويز.
  • خصص نصف برنامج كوتشيلا 2024 للموسيقى الإلكترونية بعد ازدياد شعبيتها
  • أفاد منسق الأغاني السويدي آدم بيير أن الموسيقى الإلكترونية أصبحت أكثر انتشاراً وسهولة
  • شمل المهرجان عروضاً مثل "إيدِن" و"ناين إنش نويز" بمشاركة فنانين عالميين
من: آدم بيير، أنيما، ناين إنش نيلز، بويز نويز أين: كوتشيلا، إنديو، كاليفورنيا

من أسماءٍ راسخةٍ مثل" فات بوي سليم" (Fatboy Slim)، إلى فنانين صاعدين مثل نيناجيراشي، خصّصت نسخة هذا العام من مهرجان" كوتشيلا" (Coachella) الموسيقي السنوي ما يقارب نصف برنامجها لفناني الموسيقى الإلكترونية.

ويعكس المهرجان، الذي يُركز على موسيقى الروك، في إنديو بولاية كاليفورنيا، ويُحييه هذا العام كلٌّ من سابرينا كاربنتر وجاستن بيبر وكارول جي، الطفرة المتزايدة في شعبية الموسيقى الإلكترونية عقب جائحة كوفيد-19.

وأوضح منسّق الأغاني السويدي آدم بيير لوكالة فرانس برس أن ذلك" دليلٌ على صعود الموسيقى الإلكترونية عموماً"، مضيفاً أن" الكثير منها أصبح أكثر سهولةً في الوصول، كما أن التعاون والتأثير الإلكترونيَّين حاضران بقوة في موسيقى البوب، ما يجعلها أكثر وضوحاً وانتشاراً اليوم".

ومن أبرز محطات عطلة نهاية الأسبوع الثانية من المهرجان، العرض الأول لعرض" إيدِن" (ÆDEN) الذي قدّمه الموسيقي الإلكتروني أنيما على المسرح الرئيسي، بعد إلغائه في الأسبوع السابق بسبب الرياح القوية.

وقال جون غود، أحد الحاضرين، لدى خروجه من عرض" ناين إنش نويز" (Nine Inch Noize)، وهو عملٌ مشتركٌ بين فرقة الروك الصناعي ناين إنش نيلز (Nine Inch Nails) والمنتج الألماني بويز نويز (Boys Noize): " أحبّ هذا النوع، الأمر أشبه بسلسلة حفلات صاخبة متتالية".

وشهد اليوم الثاني من المهرجان عرضاً قدّمه بيير بالتعاون مع أسطورة" الترانس" أرمين فان بيورين، الذي أسهم في نشر هذا اللون الموسيقي عالمياً.

وأشار فان بيورين لوكالة فرانس برس إلى أن" المصطلح بات واسعاً جداً"، في إشارةٍ إلى الموسيقى الإلكترونية، مضيفاً: " لم يعد الأمر يقتصر على موسيقى هاوس، بل حتى أعمال سابرينا كاربنتر تتضمّن نوعاً من الإيقاعات الإلكترونية.

أعتقد أن هذا اللون انتشر وأثّر في جميع أنواع الموسيقى".

واتفق بيير وفان بيورين على أن الفواصل بين الموسيقى الإلكترونية والأنماط التقليدية تلاشت في السنوات الأخيرة، بالتوازي مع تغيّر عادات الاستماع.

ولفت فان بيورين إلى أن" الجيل الشاب لم يعد يتعامل مع الموسيقى من خلال تصنيفاتٍ صارمةٍ، بل بات الأمر مرتبطاً أكثر بالمزاج والطاقة والسياق".

ورأى منسّق الأغاني الهولندي، البالغ 49 عاماً، أن أجواء المهرجانات مناسبةٌ تماماً لهذا النوع من العروض، موضحاً أن" المهرجانات والعروض الضخمة أصبحت أكثر غمراً وتجربةً حسّيةً، والموسيقى الإلكترونية مصمّمةٌ أساساً لهذا النوع من البيئات، فهي حيوية وعاطفية وتكرارية بطريقةٍ تتلاءم مع هذا النطاق الواسع".

وتحت خيمة" ساهارا" (Sahara)، وهي المنصة المخصّصة للموسيقى الإلكترونية في" كوتشيلا"، ضمّ البرنامج مجموعةً متنوعةً من منسّقي الأغاني من أنماطٍ فرعيةٍ مختلفة.

ومن بينهم منسّق الأغاني البرازيلي موشاك، الذي وصف مشاركته الأولى في" كوتشيلا" بأنها" أكبر حفلٍ في مسيرته حتى الآن".

ويستلهم الفنان، البالغ 26 عاماً، أعماله من أنماطٍ برازيليةٍ مثل" إم بي بي" (MPB) و" تروبيكاليا" (Tropicalia)، إضافةً إلى فنانين مثل كايتانو فيلوسو وتشيكو بواركي.

وقال لوكالة فرانس برس: " الموسيقى تسير دائماً في دورات"، مؤكداً أن ما يميّز الموسيقى الإلكترونية هو" هذا المزج بين القديم والجديد الذي يتفاعل معه الجمهور".

وأضاف: " كما أنها منفتحةٌ جداً، إذ يمكن دمج العديد من الأنماط في عرضٍ واحد، مع تغييرٍ مستمر في الطاقة والإيقاع، ما يجعلها غير متوقعة"، معتبراً أن ذلك" يبقيها مثيرةً ويُفسّر انتشارها الواسع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك