عبر وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، اليوم الأحد، عن اعتقاده بأن أسعار البنزين بلغت ذروتها بالفعل، لكنه توقع أنها قد تبقى فوق 3 دولارات للغالون حتى العام المقبل.
وارتفعت أسعار البنزين بسبب حرب إيران، مما تسبب في ظروف سياسية غير مواتية للرئيس دونالد ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما يحاول حزبه الجمهوري الحفاظ عن أغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال رايت لشبكة (CNN) إن سعر البنزين قد ينخفض إلى أقل من 3 دولارات للغالون «في وقت لاحق من هذا العام، وقد لا يحدث ذلك حتى العام المقبل، لكن الأسعار بلغت ذروتها على الأرجح، وستبدأ بالانخفاض، بالتأكيد، فمع انتهاء هذا الصراع، ستشهدون انخفاضا في الأسعار».
وقدم مسؤولون في إدارة ترمب آراء متباينة عن تحرك أسعار البنزين.
وتوقع وزير الخزانة سكوت بيسنت، الأسبوع الماضي، انخفاض أسعار البنزين إلى نحو 3 دولارات للغالون هذا الصيف، بينما وضع رايت، اليوم الأحد، إطارًا زمنيًّا أطول للوصول إلى هذا السعر.
وقال ترمب نفسه إن أسعار البنزين قد تظل مرتفعة حتى نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن جميعهم قال إن أسعار البنزين ستنخفض في نهاية المطاف بمجرد انتهاء حرب إيران.
وقال رايت: «سعر أقل من 3 دولارات للغالون أمر سيشكِّل تحولًا هائلًا فيما يتعلق بتبعاته على التضخم، سنعود لهذا المستوى مرة أخرى بكل تأكيد».
وتشير تقديرات رابطة السيارات الأميركية (إيه.
إيه.
إيه) إلى أن متوسط سعر غالون البنزين العادي بلغ، اليوم الأحد، 4.
05 دولار ارتفاعًا من 3.
16 دولار قبل عام.
وفي أواخر مارس/ آذار الماضي، ارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة الأميركية إلى أكثر من 4 دولارات للغالون في المتوسط، مُسجِِّلة أعلى مستوى لها منذ عام 2022.
وذكرت وكالة رويترز أن بيانات صادرة عن خدمة تتبع أسعار الوقود «غاز بدي» أظهرت أن متوسط سعر التجزئة للبنزين على مستوى الولايات المتحدة تجاوز، أمس الإثنين، حاجز 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وفي السياق ذاته، وقبيل انعقاد اجتماع طارئ، حذَّر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، من اضطرابات طويلة الأمد في أسواق الطاقة، داعيًا إلى الاستعداد لتداعيات الحرب على إيران.
وأكد أن على حكومات التكتل الاستعداد «لاضطراب طويل الأمد» في أسواق الطاقة نتيجة لحرب إيران.
وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية قد تؤثر باستمرار على استقرار الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك