روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

بعد "إهانات ترامب".. بريطانيا تستعد لإعادة ضبط العلاقات مع أوروبا

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

من المقرر أن تعلن الحكومة البريطانية الشهر المقبل عن تشريع يهدف إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي، في ظل تدهور ما يسمى بالعلاقة الخاصة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط....

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة البريطانية عن نيتها إصدار تشريع الشهر المقبل لتعزيز التقارب مع الاتحاد الأوروبي، في ظل تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط. يأتي هذا amid تهديدات ترامب بضغوط تجارية، بينما تسعى بريطانيا إلى مواءمة معاييرها مع قواعد السوق الأوروبية. وأكد ستارمر رفضه الخضوع لهذه الضغوط، مشدداً على ضرورة الشراكة الاقتصادية مع أوروبا لمواجهة التحديات الحالية.
  • تشريع بريطاني الشهر المقبل لمواءمة معايير مع الاتحاد الأوروبي
  • ستارمر يرفض الخضوع لضغوط ترامب بشأن اتفاق تجاري
  • إيران تزيد من أهمية التقارب الأوروبي بسبب تأثير الحرب على الاقتصاد
من: كير ستارمر، دونالد ترامب، الملك تشارلز الثالث أين: بريطانيا، الاتحاد الأوروبي

من المقرر أن تعلن الحكومة البريطانية الشهر المقبل عن تشريع يهدف إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي، في ظل تدهور ما يسمى بالعلاقة الخاصة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتكتسب جهود رئيس الوزراء كير ستارمر زخماً في ظل عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس دونالد ترامب وسيل الإهانات التي يوجهها إلى الحليف التاريخي لأمريكا.

تقول إيفي أسبينال، مديرة مركز الأبحاث" مجموعة السياسة الخارجية البريطانية"، لوكالة فرانس برس: " لدينا حكومة حريصة بالفعل على التقارب مع الاتحاد الأوروبي، والأحداث في إيران توفر فرصة لتسريع هذه العملية".

ستارمر: " لن اخضع" لضغوط ترامب بشأن اتفاق التجارة - موقع 24أصر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على أنه" لن يخضع" لضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تهديدات من واشنطن بشأن اتفاق التجارة الأمريكي-البريطاني، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).

وتعد حكومة ستارمر مشروع قانون" إعادة الضبط" الذي سيمنح الوزراء صلاحيات لمواءمة معايير المملكة المتحدة مع قواعد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي مع تطورها، وهو أمر يسمى" المواءمة النشطة".

وأفاد مسؤول حكومي وكالة فرانس برس، طالباً عدم كشف هويته، أن الملك تشارلز الثالث سيعلن عن التشريع في 13 مايو (أيار) عندما يقرأ خطط ستارمر التشريعية للأشهر المقبلة.

وقد دعا ستارمر مراراً إلى علاقة اقتصادية وأمنية أعمق مع أوروبا منذ فوز حزبه العمالي في انتخابات عام 2024، وإطاحته حزب المحافظين الذي نظّم استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 (بريكست).

كثّف رئيس الوزراء دعواته في الأيام الأخيرة، إذ قال للزعيم الهولندي روب يتن الثلاثاء، إنه" يعتقد أن الشراكة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ضرورية للاستعداد للتحديات التي نواجهها اليوم".

والاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لبريطانيا، وقد حذّر صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع من أن المملكة المتحدة ستكون الاقتصاد المتقدم الأكثر تضرراً من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وقال المسؤول البريطاني: " بالتأكيد جعلت إيران الأمر (إعادة الضبط) أكثر أهمية للمستقبل".

وأضاف: " نحن بحاجة إلى بناء قدرة صمود اقتصادية في جميع أنحاء القارة".

بريطانيا تستعد لأسوأ سيناريو محتمل في أزمة مضيق هرمز - موقع 24أفاد تقرير صدر أمس الخميس، بأن مسؤولين حكوميين بريطانيين وضعوا خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية، في حال تراجعت إمدادات ثاني أكسيد الكربون، جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز.

رفض ستارمر إشراك بريطانيا في الضربات الأولية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط)، ما أثار غضب ترامب، رغم سماح لندن لاحقاً للقوات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية" لغرض دفاعي محدود".

تحت الضغط الداخلي بسبب قراره الكارثي بتعيين بيتر ماندلسون، الشريك السابق لجيفري إبستين، سفيراً في واشنطن، تلقى ستارمر إشادة لوقوفه في وجه استفزازات ترامب المتكررة.

وقبل أيام، هدد ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع قناة سكاي نيوز، بإلغاء اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حدت من تأثير التعرفات الجمركية الجديدة على بريطانيا.

يقول ديفيد هينيغ، الخبير في السياسة التجارية البريطانية بعد بريكست، لوكالة فرانس برس: " لا شك أن هناك زخماً الآن في العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويعود ذلك جزئياً إلى سلوك ترامب غير الموثوق به".

ويضيف: " تبدو صياغة سياسة تجارية مستقلة للمملكة المتحدة أكثر صعوبة، بينما تبدو آفاق العمل مع الاتحاد الأوروبي أكثر إشراقاً".

تأمل إدارة ستارمر في طرح التشريع بشأن التقارب مع الاتحاد الأوروبي في الأشهر القليلة المقبلة، ما يعني أنه قد يصدر في وقت قريب من الذكرى العاشرة لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي أجري في يونيو (حزيران) 2016.

وسينظر أعضاء البرلمان في الموافقة على منح الحكومة آلية لتبني قواعد الاتحاد الأوروبي، أحياناً من دون تصويت برلماني كامل، في المجالات التي تغطيها اتفاقيات سارية مع التكتل المشكل من 27 دولة.

وتهدف إحدى الاتفاقيات إلى تخفيف الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بصادرات الأغذية والنباتات، فيما توجد خطط لاتفاقية من شأنها دمج المملكة المتحدة في سوق الكهرباء الداخلية للاتحاد الأوروبي.

تسعى بريطانيا والاتحاد الأوروبي أيضا إلى وضع اللمسات الأخيرة على المفاوضات بشأن برنامج حول تنقل الشباب في الوقت المناسب لعقد قمة مشتركة في بروكسل في أواخر يونيو (حزيران) أو مطلع يوليو (تموز).

في المقابل، استبعد ستارمر الانضمام مجدداً إلى السوق الموحدة أو العودة إلى حرية التنقل.

ويطالبه الديموقراطيون الليبراليون، الحزب الثالث في بريطانيا، بأن يتجاوز أحد خطوطه الحمر الأخرى من خلال التفاوض على اتحاد جمركي مع التكتل الأوروبي.

وقال كالوم ميلر، المتحدث باسم الشؤون الخارجية للحزب الليبرالي الديموقراطي، لوكالة فرانس برس: " يجب أن نضاعف جهودنا في العلاقات مع الشركاء الموثوق بهم الذين يشاركوننا مصالحنا وقيمنا".

لكن بريكست لا يزال قضية شائكة، وقد وصف حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد، الذي يتصدر استطلاعات الرأي ويرأسه نايجل فاراج، التشريع بأنه" خيانة" لنتيجة الاستفتاء.

غير أن الاستطلاعات تظهر بانتظام أن معظم البريطانيين يندمون على التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو أمر يأمل ستارمر في استغلاله.

من أسباب التقارب مع الاتحاد الأوروبي أيضاً ارتفاع ضغوط تكاليف المعيشة على الأسر، وهو أمر ألقت وزيرة المال البريطانية راشيل ريفز مسؤوليته على ترامب الذي بدأ الحرب على إيران" بدون خطة واضحة لإنهائها".

وتقول أسبينال: " عندما تتصدع العلاقة مع الولايات المتحدة، ينعكس ذلك في تراجع المعارضة لعلاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي بين عامة الناس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك