نفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا" الأحد، ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات في" إسلام آباد"، مؤكدةً أن هذه الأنباء غير دقيقة ولا تستند إلى أي تطورات رسمية، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة إيفاد مسؤولين إلى باكستان.
وقالت مصادر مطلعة للوكالة إن ما نشر في هذا السياق يأتي ضمن ما وصفته بـ" الضخ الإعلامي" ومحاولات التأثير على الرأي العام، مشيرةً إلى أن بعض التقارير المتداولة تهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية.
وأضافت المصادر أن الموقف الأمريكي، وفقاً للقراءة الإيرانية، يتسم بتشدد في المطالب وتغير مستمر في المواقف، إلى جانب ما اعتبرته طهران" تناقضات في التصريحات" و" خطاباً تهديدياً"، ما يعقد مسار أي تقدم في المحادثات.
كما أشارت إلى أن استمرار" إجراءات الحصار البحري" يمثل عاملاً إضافياً يزيد من صعوبة الوصول إلى تفاهمات، معتبرةً أن ذلك يتعارض مع أي تفاهمات سابقة لوقف التصعيد.
ترامب: سندمر كل محطات الكهرباء والجسور إذا لم توقّع إيران الاتفاق - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في مقابلة مع شبكة" إيه بي سي" الإخبارية إنه لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بشأن إيران.
من جهة أخرى، قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأمريكي" جاي دي فانس" سيقود وفد بلاده إلى" باكستان" الاثنين لإجراء محادثات مع" إيران" بشأن إنهاء الحرب، بعيد قول الرئيس دونالد ترامب إن" فانس" لن يشارك فيها.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق الأحد، أنه سيرسل مفاوضين إلى" إسلام آباد" لعقد اجتماعات مع" إيران" مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء.
لكن الرئيس قال إن" فانس" الذي قاد الجولة الأخيرة من المحادثات مع طهران في" إسلام آباد"، لن يشارك في الوفد، مشيراً إلى مخاوف أمنية.
غير أن البيت الأبيض سرعان ما عاد وأكد أن" فانس" سيقود الوفد فعلياً.
واتهم ترامب الجمهورية الإيرانية بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في" مضيق هرمز"، محذراً من أن" الولايات المتحدة ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
وأضاف: " لا مزيد من السيد اللطيف! ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك