بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، سبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين، في ضوء تطورات الأوضاع الإقليمية.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الاتصال تناول الجهود المبذولة لدفع المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد جولة جديدة من المفاوضات تسهم في التوصل إلى تفاهمات تدعم تثبيت وقف إطلاق النار، وتحد من التصعيد، وتمهد لإنهاء النزاع القائم.
وأكد الجانبان أن الحوار والتفاوض يمثلان المسار الأمثل لتسوية الأزمات، مشددين في ختام الاتصال على أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الأحد، إن إيران لم تتخذ قرارا بعد بشأن إرسال وفد تفاوض إلى باكستان «في ظل استمرار الحصار الأميركي البحري.
وشهدت إسلام آباد، اليوم الأحد، تشديدًا ملحوظًا في الإجراءات الأمنية، بحسب ما أفادت «فرانس برس»، عشية جولة جديدة محتملة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتزامن ذلك مع تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منصته Truth Social، بأن وفدًا أميركيًا سيصل إلى إسلام آباد، غدا الإثنين، لإجراء محادثات بشأن إيران.
ولم يصدر بعد أي إعلان رسمي بهذا الشأن من باكستان أو إيران.
وكان الطرفان قد عقدا مباحثات مطولة في نهاية الأسبوع الماضي، سعيًا لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، من دون التوصل إلى اتفاق.
وأعلنت السلطات الباكستانية، اليوم الأحد، إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة.
ورصدت وكالة «فرانس برس» حراسًا مسلحين ونقاط تفتيش قرب عدد من الفنادق، ولا سيما فندقي «ماريوت» و«سيرينا»، حيث أُجريت جولة المحادثات الأسبوع الماضي.
وأُغلقت معظم الشوارع المؤدية إلى فندق «سيرينا»، اليوم الأحد، ونُصبت الأسلاك الشائكة والحواجز، مع انتشار أمني كثيف وتحويلات في حركة السير.
وطلب مسؤول بلدي في إسلام آباد من السكان «التعاون مع أجهزة الأمن».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستدمر محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقبل طهران العرض الذي قدمته واشنطن.
وقال، في تغريدة على تطبيق تروث سوشيال: «قررت إيران إطلاق النار، أمس، في مضيق هرمز، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار! استهدفت العديد من الطلقات سفينة فرنسية وسفينة شحن بريطانية.
لم يكن ذلك تصرفًا لائقًا، أليس كذلك؟ ».
وأضاف: «سيتوجه ممثلونا إلى إسلام آباد، باكستان، مساء الغد لإجراء مفاوضات.
أعلنت إيران مؤخرًا إغلاق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل.
إنهم يساعدوننا دون علمهم، وهم الخاسرون من إغلاق المضيق، حيث يخسرون 500 مليون دولار يوميًا! أما الولايات المتحدة فلا تخسر شيئًا.
في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائمًا إلى إظهار قوته! ».
وتابع ترمب: «نحن نقدم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه، لأنه إن لم يفعلوا، فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران.
كفى لطفًا! سيُجبرون على الاستسلام سريعًا وبسهولة.
وإذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ47 الماضية.
لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية! ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك