لم يتمكن الحارس الجورجي، الذي كان يحل محل الحارس المصاب أليسون بيكر، من مواصلة اللعب بعد اصطدام قوي في لحظة حاسمة من الشوط الثاني.
هرع الطاقم الطبي إلى عشب ملعب جوديسون بارك بعد أن أصبح واضحاً أن الحارس يعاني من ألم شديد.
وبعد عدة دقائق من العلاج، تقرر في النهاية أن الحارس سيحتاج إلى نقالة لإخراجه من الملعب، مما ترك مقاعد البدلاء في ليفربول في حالة صدمة واضحة.
وقع الحادث خلال الهجمة التي أدت إلى هدف التعادل لإيفرتون.
عندما انطلقت كرة عرضية سريعة عبر منطقة الجزاء، اندفع كل من مهاجم إيفرتون بيتو ومدافع ليفربول آندي روبرتسون في تدخلات انزلاقية للوصول إلى الكرة.
وبسبب زخم الحركة، اصطدم كلا اللاعبين بمامارداشفيلي بسرعة كبيرة.
بينما انطلق مهاجم إيفرتون للاحتفال بتعادل فريقه، بقي مامارداشفيلي على الأرض وهو يعاني من ألم واضح.
بدت الإصابة الناتجة عن الاصطدام خطيرة منذ لحظة التلامس، وساد الصمت على مدرجات الضيوف مما أبرز خطورة الموقف بالنسبة لفريق أرني سلوت.
وبعد أن أصبح مامارداشفيلي غير قادر على مواصلة المباراة، وقعت مسؤولية حراسة المرمى لبقية الديربي على عاتق الحارس الثالث فريدي وودمان.
وكان اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا قد انضم إلى النادي في الصيف الماضي بعد فترة قضىها مع بريستون نورث إند استمرت ثلاث سنوات، لكنه لم يشارك سوى في عدد قليل جدًا من المباريات الرسمية مع عملاق الدوري الإنجليزي.
قبل أن يُدفع إلى خضم فوضى الديربي، لم يشارك وودمان سوى مرة واحدة بقميص ليفربول، وذلك في المباراة التي خسرها الفريق 3-0 أمام كريستال بالاس في كأس كاراباو في أكتوبر.
تضع هذه الإصابة مدرب ليفربول سلوت في مأزق كبير فيما يتعلق باختيار التشكيلة، مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.
ومع غياب أليسون بالفعل، فإن خسارة مامارداشفيلي تحرم" الريدز" من خيارهما الأول والثاني في أحد أهم المراكز على أرض الملعب.
يضطر" الريدز" الآن إلى الاعتماد على خياراتهم الاحتياطية البعيدة عن التشكيلة الأساسية لمواجهة جدول المباريات الصعب.
ومع ذلك، حقق ليفربول فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1 يوم الأحد، مما يبقيه في المركز الخامس في الدوري الإنجليزي وفي وضع يؤهله للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وسيعود الفريق إلى الملاعب في مباراة على أرضه أمام كريستال بالاس في نهاية الأسبوع المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك