قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

مروان المعشر: حل الدولتين سقط عمليا وسياسيا وواشنطن خلفت ماردا إسرائيليا

الجزيرة - القدس
4

اعتبر وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أن السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّل حدثا مفصليا وتاريخيا أعاد التركيز على مركزية القضية الفلسطينية بعد سنوات من الإهمال.ورأى المعشر، في حلقة (20...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أن هجوم السابع من أكتوبر 2023 أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد سنوات من الإهمال، مشيرًا إلى فشل حل الدولتين سياسيًا وجغرافيًا. وحذر من أن التهجير المحتمل للفلسطينيين قد يضيف 3 ملايين إلى سكان الأردن البالغ 8 ملايين، مما يهدد استقرار المملكة. ودعا إلى حل ثالث يقوم على تقوية الجبهات الداخلية العربية بدلاً من الاعتماد على الحلول العسكرية أو التفاوضية.
  • هجوم 7 أكتوبر 2023 أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد إهمال طويل
  • التهجير المحتمل للفلسطينيين قد يضيف 3 ملايين إلى سكان الأردن (8 ملايين)
  • دعوة لحل ثالث قائم على تقوية الجبهات الداخلية العربية بدلاً من الحلول العسكرية
من: مروان المعشر أين: الأردن، غزة، الضفة الغربية، القدس الشرقية

اعتبر وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أن السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّل حدثا مفصليا وتاريخيا أعاد التركيز على مركزية القضية الفلسطينية بعد سنوات من الإهمال.

ورأى المعشر، في حلقة (2026/4/19) من برنامج" المقابلة" وهذا رابطها، أن الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مستوطنات غلاف غزة جاء بويلات كبيرة على غزة والقضية الفلسطينية، لكنه في المقابل كشف أن الاتفاقات الإبراهيمية كانت بمثابة بديل عن حل القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن اتفاقيات أوسلو الموقعة عام 1993 انتهت منذ زمن طويل يسبق السابع من أكتوبر/تشرين الأول بمراحل، موضحا أن أوسلو بُنيت على مفاوضات مدتها 5 سنوات تفضي إلى حل دائم بحلول عام 1999، لكن واقع الحال اليوم يشير إلى وجود 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية مقارنة بـ250 ألفا عند توقيع الاتفاق.

واستنتج المعشر -وفقا لذلك- أن حل الدولتين انتهى عمليا وسياسيا وجغرافيا وديموغرافيا، وأصبح شعارا فارغا تستخدمه إسرائيل لبناء المزيد من المستوطنات.

وفي سياق متصل، أوضح أن إسرائيل تواجه معضلة ديموغرافية حقيقية تتمثل في وصول عدد الفلسطينيين في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل إلى 7.

5 ملايين مقابل 7.

2 ملايين إسرائيلي يهودي.

وأضاف أن التمازج بين التيار القومي والتيار الديني في الحكومة الإسرائيلية يعكس تحولا في طبيعة المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف، مما يترك إسرائيل أمام خيار التهجير أو قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين.

ومن جهة أخرى، سلط المعشر الضوء على التدخل الإيراني" السافر" في الشؤون الداخلية للدول العربية، معتبرا أن المشروع الإيراني لا يصب في مصلحة الدول العربية.

بيد أنه يرى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران حولتها من مشروع دولة معادية إلى دولة معادية حقيقية، وخلقت تحديين كبيرين للمنطقة:وأكد أن الولايات المتحدة لم تنجح في تغيير النظام الإيراني ولا في القضاء على المشروع النووي، وستنسحب من المنطقة تاركة لأهلها مواجهة التحديين معا.

وفي تباين واضح مع من يراهنون على الحل العسكري أو التفاوضي، عرض المعشر حلا ثالثا يقوم على تقوية الجبهات الداخلية العربية عبر بناء مؤسسات راسخة وتعددية سياسية ومواطنة متساوية.

ورأى أن هذا الحل بيد العرب أنفسهم، وليس في صعوبة التفوق العسكري أو الحل السياسي، لكن العالم العربي لم يعطه أي اهتمام جدي، وأشار إلى أن فشل الدولة العربية بشكل عام يعود إلى غياب الحوكمة الرشيدة، حتى في الدول الخليجية الغنية بالنفط التي تواجه انحسارا متوقعا لوارداتها بحلول عام 2050.

وحول التهديدات التي تواجه الأردن، حذر المعشر من أن المملكة في وضع أخطر من مصر، حيث تواجه خطر التهجير الذي قد يضيف 3 ملايين فلسطيني إلى سكانها البالغ عددهم 8 ملايين، مما يحول الأردن إلى وطن بديل.

وأوضح أن الأردن نجح في وضع قضية التهجير على الخارطة السياسية العالمية بعد أن كان الحديث عنها محصورا في الأوساط الأردنية، " لكن ذلك لا يشكل ضمانة كافية في ظل غياب موقف أمريكي حقيقي لمنع ضم الضفة الغربية".

وفيما يتعلق بـ" العقد العربي الجديد"، دعا المعشر إلى التخلي عن" الأحلام الطوباوية" بوحدة عربية شاملة، والاتجاه نحو تكامل اقتصادي على غرار الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن التنسيق المصري السعودي القطري الأردني حول القضية الفلسطينية يشكل نموذجا أوليا يمكن تطويره.

وانتقد الوزير الأردني الأسبق الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة، مؤكدا أن سجل واشنطن في المنطقة يظهر نجاحا عسكريا يعقبه إخفاق سياسي في كل مرة، مستشهدا بالعراق وأفغانستان وفيتنام.

كما تحدث عن تحول في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن نسبة الأمريكيين ذوي النظرة السلبية تجاه إسرائيل ارتفعت من 53% العام الماضي إلى 60% هذا العام وفق استطلاع معهد" بيو".

وأشار إلى أن 40 سيناتورا ديمقراطيا من أصل 47 صوتوا مؤخرا لوقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، وهو أمر غير مسبوق يعكس شعورا بالعار من دعم اللوبي الإسرائيلي، لكنه أكد أن هذا التغير يحتاج إلى وقت وإلى مبادرة عربية ذاتية، فلا يجوز انتظار الآخرين للدفاع عن الحقوق العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك