روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

هل تشكل السعودية وباكستان ومصر وتركيا نواة تحالف إقليمي جديد؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أكد مشاهد حسين وزير الإعلام الباكستاني الأسبق، أن الفرصة سانحة الآن أمام الشرق الأوسط لتشكل" نواة تحالف إقليمي جديد" لتعزيز الأمن الإقليمي بعيدا عن الاعتماد الكامل على القوى الغربية.وتحدث مشاهد حسين...

ملخص مرصد
أكد وزير الإعلام الباكستاني الأسبق مشاهد حسين أن الشرق الأوسط قد يشهد تشكيل تحالف إقليمي جديد يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر لتعزيز الأمن بعيداً عن الاعتماد على القوى الغربية. وأوضح أن هذه الدول تمتلك مقومات استراتيجية متكاملة، مشيراً إلى أن الحديث عن التحالف لا يزال في مراحله الأولية. كما تحدث عن دور باكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن هذه التحركات أسهمت في كسر الجمود السياسي وتهيئة الأرضية لجولة تفاوض ثانية مرتقبة في إسلام آباد.
  • مشاهد حسين: فرصة لتشكيل تحالف إقليمي يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر
  • السعودية ومصر وتركيا وباكستان تمتلك عناصر قوة متكاملة بحسب حسين
  • باكستان وسعت جولة تفاوض بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد
من: مشاهد حسين (وزير إعلام باكستاني سابق) أين: إسلام آباد (باكستان)

أكد مشاهد حسين وزير الإعلام الباكستاني الأسبق، أن الفرصة سانحة الآن أمام الشرق الأوسط لتشكل" نواة تحالف إقليمي جديد" لتعزيز الأمن الإقليمي بعيدا عن الاعتماد الكامل على القوى الغربية.

وتحدث مشاهد حسين في تصريحات للجزيرة مباشر، عمّا وصفه بإمكانية تشكل" نواة تحالف إقليمي جديد" يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر، مع احتمال انضمام دول أخرى لاحقا، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي بعيدا عن الاعتماد الكامل على القوى الغربية.

وأوضح مشاهد حسين، أن هذه الدول تمتلك، وفق رؤيته، عناصر قوة متكاملة، إذ تجمع باكستان بين القدرات العسكرية بما في ذلك امتلاك السلاح النووي، وتركيا باعتبارها عضوا في حلف الناتو، والسعودية بما تمثله من ثقل اقتصادي نفطي، ومصر باعتبارها دولة محورية في العالم العربي وإفريقيا.

واعتبر أن هذا التداخل في الأدوار يمكن أن يشكل" نواة استراتيجية" لتحالف إقليمي واسع يعيد تعريف معادلات الأمن في الشرق الأوسط وآسيا.

وأضاف أن الحديث عن التحالف الإقليمي لا يزال في مراحله الأولية، لكنه يعكس -بحسب وصفه- إدراكا متزايدا لدى هذه الدول بأن التحديات الأمنية الراهنة، لا سيما في ضوء الحرب الأخيرة، كشفت محدودية الاعتماد على القوى الكبرى في ضمان الاستقرار الإقليمي.

وقال إن المنطقة بحاجة إلى بناء أمنها بمواردها الذاتية، على حد تعبيره، معتبرا أن المرحلة الحالية قد تشكل نقطة تحول في التفكير الاستراتيجي للدول الإقليمية.

وفي هذا السياق، ربط حسين بين هذه الرؤية الأوسع وبين الدور الدبلوماسي المتنامي لباكستان، مشيرا إلى أن إسلام آباد تتحرك حاليا على أكثر من مسار، أبرزها الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتخفيف التوترات وفتح مسارات تفاوض جديدة، مؤكدا أن بلاده ترى في الاستقرار الإقليمي شرطا أساسيا لأي مشروع تعاون واسع.

وانتقل حسين للحديث عن هذه الوساطة، موضحا أن باكستان لعبت دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، عبر استضافة جولات تفاوض أولية استمرت لساعات طويلة، تخللتها اتصالات سياسية وأمنية رفيعة المستوى، من بينها زيارة قائد الجيش الباكستاني المارشال عاصم منير إلى طهران ولقاءات مع قيادات إيرانية بارزة، إضافة إلى اتصالات مباشرة بين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكذلك بين وزيري خارجية البلدين.

وبحسب حسين، فإن هذه التحركات أسهمت في كسر الجمود السياسي، وتهيئة الأرضية لجولة تفاوض ثانية مرتقبة في إسلام آباد، مرجحا أن تبدأ الوفود بالوصول خلال الأيام المقبلة، في ظل مؤشرات على رغبة الطرفين في تفادي التصعيد العسكري.

ورفض المسؤول الباكستاني الأسبق وصف الجولة الأولى من المفاوضات بأنها فشلت، موضحا أنها لم تحقق اختراقا نهائيا لكنها لم تكن فاشلة أيضا، بل شكلت – بحسب تعبيره – مرحلة اختبار متبادل للنوايا، تم خلالها تحقيق تقدم يقدر بنحو 80% من الملفات المطروحة.

وأضاف أن مجرد جلوس الطرفين في غرفة واحدة ومصافحتهما لأول مرة منذ أكثر من أربعة عقود يعد في حد ذاته تطورا غير مسبوق، يعكس نجاح الوساطة الباكستانية.

وأشار إلى أن الجولة الأولى أسست لمسار تفاوضي جديد، تمهيدا لجولة ثانية يتوقع أن تكون أكثر عمقا، خاصة في ظل ما وصفه بتغير المزاج السياسي لدى الطرفين، ورغبتهما في تجنب العودة إلى المواجهة العسكرية.

وفي ما يتعلق بملفات التفاوض، أوضح حسين أن القضايا العالقة تشمل:مستويات تخصيب اليورانيوم.

مستقبل نحو 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الإيراني.

ملف الأصول الإيرانية المجمدة والتعويضات.

قضايا متصلة بالهجمات العسكرية السابقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية.

كما أشار إلى أن بعض الملفات الإقليمية، مثل وقف إطلاق النار في لبنان، لم تعد تمثل عقبة رئيسية كما كانت في السابق، ما يعكس – بحسب قوله – تقدما تدريجيا في معالجة نقاط الخلاف.

ولفت إلى أن قضايا مثل مضيق هرمز خرجت من دائرة التعقيد المباشر بعد تطورات ميدانية سابقة.

وفي سياق حديثه عن فرص التوصل إلى اتفاق، توقع حسين إمكانية بلورة" إطار تفاهم" خلال الجولة المقبلة قد يعرف باسم" بيان إسلام آباد"، أو مذكرة تفاهم تمهيدية، تمهد لاتفاق أوسع لاحقا، مرجحا أن يتم ذلك خلال أسابيع قليلة إذا استمرت الأجواء الإيجابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك