قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

لهذه الحرب آثار بعيدة غير التي نرى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

ستنتهي هذه الحرب عاجلاً أم آجلاً، وهي التي حبست أنفاس العرب وغيرهم شهرين تقريباً. تسمَّر الناسُ حول شاشاتهم، يتابعون مختلف حلقات المسلسل الدموي العابث الذي أزهق أرواح أبرياء وبدّد ثروات الشعوب، سواء ف...

ملخص مرصد
تسببت الحرب الحالية في تسمّر الناس أمام شاشاتهم لمتابعة الأحداث، حيث أزهقت أرواح أبرياء وبدّدت ثروات الشعوب في إيران ودول الخليج ولبنان. تقابل مخيّمان كبيران: إيران والدول العربية والإسلامية من جهة، والأميركيون والكيان الصهيوني من جهة أخرى. ورغم الخلافات داخل المخيّم الأول، لا تستطيع مهج جلّنا أن تساوي بين إيران وإسرائيل.
  • الحرب الحالية أثرت على إيران ودول الخليج ولبنان.
  • تقابل مخيمان كبيران: إيران والدول العربية والإسلامية من جهة، والأميركيون والكيان الصهيوني من جهة أخرى.
  • إيران ارتكبت أخطاءً فظيعةً مثل الانحراف الطائفي وتحريك حلفائها في معارك بالوكالة.
من: إيران، الدول العربية والإسلامية، الأميركيون، الكيان الصهيوني

ستنتهي هذه الحرب عاجلاً أم آجلاً، وهي التي حبست أنفاس العرب وغيرهم شهرين تقريباً.

تسمَّر الناسُ حول شاشاتهم، يتابعون مختلف حلقات المسلسل الدموي العابث الذي أزهق أرواح أبرياء وبدّد ثروات الشعوب، سواء في إيران، أو دول الخليج، أو لبنان، أوغيرها من دولٍ لحقتها ألسنة اللهب المستعِرة.

تقابل مخيّمان كبيران: إيران والدول العربية والإسلامية (ولو غياباً) من جهة، والأميركيون والكيان الصهيوني من جهة أخرى.

وتعمد عاطفتنا إلى طمس مختلف التباينات التي حصلت في المخيّم الأول، فقد استهدفت إيران دول الخليج، وأبدت دول عربية وإسلامية، نُظماً وشعوباً، خلافات، عرضية أو جوهرية، مع إيران.

ومع ذلك، لا تستطيع مهج جلّنا أن تساوي بين إيران وإسرائيل، إلا لدى بعض ممَّن ظلّوا أسرى تاريخ سحيق يعود بنا إلى ما قبل" الفتنة"، مروراً بنشأة الدولة الصفوية، وصولاً إلى شاه إيران وما بعده.

انزاحت الثورة الإيرانية إلى جعفرية اثني عشرية ممزوجة بمرجعيات شيعية أخرى أكثر تشدّداً وتشيّعاًقاربت إيران، بعد الثورة تحديداً، المُهج العربية والإسلامية، فأُغلقت السفارة الإسرائيلية مباشرةً إثر سقوط نظام الشاه سنة 1979، وسُلّم مقرّها إلى منظّمة التحرير الفلسطينية، وناصرت جلّ قضايا العرب، وفي رأسها فلسطين، ولكن مع ذلك ارتكبت أخطاءً فظيعةً لعلّنا نكتفي بذكر ثلاث منها، كنّ قد نزعن عنها سحرها الأول الذي رافق ثورتها، حتى إنّ مفكّرين كباراً، عرباً وأجانبَ، وقعوا تحت غوايتها: أدونيس، وحسن حنفي، وفهمي هويدي، وفوكو، وسارتر، وغيرهم، قبل أن ينفضّوا عنها.

الخطأ الأوّل انحرافها الطائفي، فإذا كانت إيران قد أنجزت ثورتها الإسلامية، وسمّت نفسها بـ" الجمهورية الإسلامية"، فإنّ ثورتها سرعان ما انزاحت إلى جعفرية اثني عشرية ممزوجة بمرجعيات شيعية أخرى أكثر تشدّداً وتشيّعاً.

أمّا الخطأ الثاني فهو تحريك" حلفائها" في أكثر من مكان في معارك بالوكالة خاضوها ضدّ خصومها.

أمّا الخطأ الثالث فهو وقوفها ضدّ الثورات العربية عموماً، ولعلّ من المفارقة أنّ ثورةً إسلاميةً تنكر على الشعوب العربية أن تنجز ثورتها الخاصّة في معانقة الحرية والديمقراطية.

ساندت إيران خصوم الثورات العربية من قوميين ويساريين رأوا في تلك الثورات العربية" ربيعاً عبرياً".

ولعلّ استماتتها في الدفاع عن نظام بشّار الأسد، حتى وهو يلقي براميله المتفجّرة، تمثّل نموذجاً جامعاً للأخطاء الثلاثة الفارطة: الانحراف الطائفي، وحرب الوكالة، ومناهضة الثورات العربية.

ولعلّه من الإنصاف أيضاً أن نذكر أنّ البلدان العربية، أنظمة وشعوباً، لم تبادل الثورة الإيرانية منذ اندلاعها مشاعر القبول والترحاب، بل تحفّظت عليها، وقد تكون تجربة الخميني في منفاه العراقي قد شكّلت فرصةً سانحةً لاتخاذ تلك المواقف، ودليل ذلك أنّها دفعت النظام العراقي إلى خوض حرب بالوكالة عنها ضدّ إيران استمرّت ثماني سنوات، علاوة على قطع العلاقات الدبلوماسية معها بين حين وآخر.

وبقطع النظر عن تحديد مَن من الطرفَين يتحمّل العبء الأكثر في هذا الإرث كلّه من الجفاء المتبادل بين إيران وجيرانها العرب، فإنّ الحربَين اللتَين خاضتهما إيران ضدّ الكيان الصهيوني وأميركا، ولا يفصل بينهما سوى بضعة أشهر، أبرزتا مرّةً أخرى حجم الهوّة الشاسعة التي تفصل الجارَين، بل إنّها تتّسع بين حين وآخر.

ولعلّ استهداف إيران دولَ الخليج ظلّ في الرأي العربي الواسع عملاً مرفوضاً، ولم تفلح التبريرات التي قدّمتها إيران في إقناع الشارع العربي العريض بشرعية استهدافها للبلدان العربية.

" برّر" بعضهم لها ما فعلت، ولكن يظلّ الموقف مهتزّاً، وهو أقرب إلى التبرير.

ما لم تبادر إيران إلى تعديل سياساتها في المنطقة، وإلى تلطيف نبرتها الطائفية، فإنّها لن تظفر بأيّ تعاطف عربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك