العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

لمن يُهمِل ترغيب ابنه على القراءة: هذه الدراسة تكشف نتائج مهمة لك

أثير
أثير منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة علمية حديثة أن القراءة من أجل المتعة في سن الطفولة ترتبط بتحسن ملحوظ في السلوك النفسي والاجتماعي للأطفال عند دخولهم مرحلة المراهقة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة باضطرابات الانتباه وا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن القراءة اليومية للأطفال في سن السابعة ترتبط بتحسن ملحوظ في سلوكهم النفسي والاجتماعي عند بلوغ الحادية عشرة، بما في ذلك انخفاض فرط الحركة وتشتت الانتباه وزيادة السلوكيات التعاونية. وأظهرت الدراسة، التي شملت 8936 طفلًا، أن القراءة تعزز التعاطف والاستقرار العاطفي، بينما لم تجد علاقة واضحة مع السلوك العدواني أو علاقات الأقران. ودعت الدراسة إلى تعزيز القراءة كأداة تنموية بسيطة وفعالة للأطفال.
  • القراءة اليومية في سن السابعة تقلل فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الحادية عشرة
  • الدراسة شملت 8936 طفلًا في المملكة المتحدة وتمت متابعتهم من عمر 7 إلى 11 سنة
  • القراءة تعزز السلوك الاجتماعي الإيجابي والتعاطف، لكن لا تؤثر في السلوك العدواني أو علاقات الأقران
من: Hei Wan Mak وDaisy Fancourt (باحثان) أين: المملكة المتحدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن القراءة من أجل المتعة في سن الطفولة ترتبط بتحسن ملحوظ في السلوك النفسي والاجتماعي للأطفال عند دخولهم مرحلة المراهقة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة باضطرابات الانتباه والمشكلات السلوكية.

وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثان Hei Wan Mak وDaisy Fancourt، ونشرت في مجلة Social Science & Medicine أن القراءة اليومية في سن السابعة ترتبط بانخفاض فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلى جانب تعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابي وتقليل بعض المشكلات العاطفية لاحقًا.

وفي هذا السياق، سعت الدراسة إلى تحليل العلاقة بين القراءة والتطور السلوكي لدى الأطفال من خلال منهجية علمية دقيقة تراعي مختلف العوامل المؤثرة.

منهجية دقيقة لعزل تأثير القراءةاعتمدت الدراسة على بيانات 8936 طفلًا ضمن Millennium Cohort Study في المملكة المتحدة، حيث تمت متابعة الأطفال من عمر 7 إلى 11 سنة، مع استخدام أسلوب إحصائي متقدم يتيح مقارنة أطفال لديهم ظروف اجتماعية وأسرية متشابهة، مع اختلاف رئيسي في معدل القراءة.

وقد حرص الباحثون على تقليل تأثير العوامل الخارجية التي قد تؤثر في النتائج، مثل مستوى تعليم الوالدين، والوضع الاقتصادي، والحالة النفسية للأسرة، بما يسمح بإبراز العلاقة المستقلة بين القراءة وسلوك الأطفال بصورة أكثر دقة.

وشملت المقارنات أطفالًا ينتمون إلى بيئات أسرية واجتماعية متقاربة، مع اختلاف رئيسي في معدل القراءة، وذلك لضمان عدالة المقارنة بين المجموعات.

وفي هذا الإطار، تم ضبط عدد من المتغيرات الأساسية، من أبرزها:- طبيعة عملهم ووضعهم المهني- الحالة النفسية داخل الأسرةكما أُخذت بعين الاعتبار عوامل إضافية مرتبطة بالطفل وبيئته، من بينها:- طبيعة العلاقة بين الطفل ووالديه- مدى انتشار القراءة داخل المنزل- تكرار القراءة أو تشجيع الطفل عليهاوذلك بهدف الوصول إلى نتائج أكثر دقة وموضوعية تعكس تأثير القراءة بصورة مباشرة.

انخفاض ملحوظ في فرط الحركة وتشتت الانتباهوأظهرت النتائج وجود علاقة واضحة بين القراءة اليومية في سن السابعة وانخفاض مستويات فرط الحركة وتشتت الانتباه عند سن الحادية عشرة، وهي من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة.

وتشير التحليلات إلى أن هذه العلاقة لم تقتصر على الأطفال العاديين، بل ظهرت أيضًا لدى الأطفال الذين كانوا يعانون هذه المشكلات مسبقًا؛ ما يعزز فرضية أن القراءة قد تؤدي دورًا في تحسين القدرة على التركيز.

وقد دعمت الدراسة هذه النتيجة بعدد من المؤشرات، أبرزها:- تسجيل الأطفال الذين يقرؤون يوميًا مستويات أقل من التشتت- استمرار النتائج حتى بعد ضبط جميع العوامل الاجتماعية والأسرية- وضوح التأثير بشكل أكبر عند مقارنة القرّاء المنتظمين بمن نادرًا ما يقرؤونتعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابيوفي جانب آخر، بينت الدراسة أن القراءة ترتبط بارتفاع مستويات السلوك الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال، مثل التعاطف والتعاون ومساعدة الآخرين، ويرى الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى طبيعة القراءة، خصوصًا القصص، التي تتيح للطفل التفاعل مع مشاعر وشخصيات مختلفة، ما ينعكس على سلوكه في الواقع، وقد انعكس ذلك في عدد من المؤشرات، من أبرزها ارتفاع مستويات التعاطف لدى الأطفال القرّاء، وتحسن القدرة على فهم مشاعر الآخرين، وزيادة الميل إلى السلوكيات التعاونية ومساعدة الآخرين.

مؤشرات على تحسن الحالة العاطفيةكما أشارت النتائج إلى وجود علاقة بين القراءة اليومية وانخفاض بعض المشكلات العاطفية، مثل القلق أو التوتر، خصوصًا عند مقارنة الأطفال الذين يقرأون بانتظام مع أولئك الذين نادرًا ما يقرؤون، وتُفسر الدراسة هذا التأثير بأن القراءة توفر مساحة للتعبير الداخلي والهروب من الضغوط، إلى جانب دورها في بناء صورة ذاتية أكثر إيجابية، وقد ظهر ذلك من خلال عدد من المؤشرات، أبرزها انخفاض نسبي في المشكلات العاطفية لدى القرّاء المنتظمين، ودور القراءة في تخفيف الضغوط النفسية، وارتباطها بتعزيز الشعور بالاستقرار العاطفي.

نتائج محدودة في بعض الجوانب السلوكيةفي المقابل، لم تجد الدراسة علاقة واضحة بين القراءة وبعض الجوانب الأخرى، مثل المشكلات السلوكية العدوانية أو صعوبات العلاقات مع الأقران، ما يشير إلى أن تأثير القراءة قد يكون أكثر وضوحًا في مجالات محددة دون غيرها، وقد أظهرت النتائج في هذا الجانب عددًا من المؤشرات، من أبرزها:-عدم وجود ارتباط واضح بين القراءة والسلوك العدواني.

-نتائج غير حاسمة فيما يتعلق بعلاقات الأقران.

تركز تأثير القراءة بشكل أكبر في جوانب الانتباه والسلوك الاجتماعي مقارنة بغيرها.

دعوة إلى تعزيز القراءة كأداة تنمويةأكدت الدراسة أن القراءة من أجل المتعة قد تمثل أداة بسيطة لكنها فعالة لدعم التطور النفسي والسلوكي للأطفال، داعيةً إلى إجراء مزيد من الدراسات المستقبلية، خصوصًا الدراسات التجريبية، لاستكشاف ما إذا كان تشجيع القراءة يمكن أن يؤدي إلى تحسين مباشر في التكيف النفسي والسلوكي لدى الأطفال.

كما أشارت إلى أهمية التوسع في البحث لفهم طبيعة العلاقة بصورة أعمق، بما في ذلك تحديد تأثير تكرار القراءة وأنواعها المختلفة، ودراسة أثرها على مراحل لاحقة من النمو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك