الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

اكتشاف يثير دهشة أوروبا... حوتان متحجران من 10 ملايين عام

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

ظهرت أحفورتان لحوتين، يبلغ عمر كل منهما حوالي عشرة ملايين عام، على شاطئ برتغالي بعد أن جرفت عواصف الشتاء الرمال، بحسب ما نشره موقع Econews.ونظراً لأن الهيكلين العظميين لا يزالان يحتويان على جماجم وف...

ملخص مرصد
عثرت عواصف الشتاء على شاطئ برتغالي على أحفورتين لحوتين متحجرين يعود عمرهما إلى 10 ملايين عام، بحسب موقع Econews. ويعد الاكتشاف مهماً لأنه يوفر للباحثين فرصة فريدة لدراسة الحيتان البالينية المبكرة في سياقها البيئي الحيوي. وقد تم نقل العظام بسرعة قبل عودة الأمواج لمنع تلفها أو دفنها مرة أخرى.
  • اكتشاف أحفورتين لحوتين متحجرين على شاطئ غالي-فونتينهاس جنوب البرتغال
  • العمر المقدر للحوتين يبلغ 10 ملايين عام، من العصر الميوسيني
  • الهيكلان يحتويان على جماجم وفكوك وعظام رئيسية قابلة للدراسة
من: كارلا توماس (عالمة حفريات في متحف لورينها) وفريقها أين: شاطئ غالي-فونتينهاس، جنوب البرتغال

ظهرت أحفورتان لحوتين، يبلغ عمر كل منهما حوالي عشرة ملايين عام، على شاطئ برتغالي بعد أن جرفت عواصف الشتاء الرمال، بحسب ما نشره موقع Econews.

ونظراً لأن الهيكلين العظميين لا يزالان يحتويان على جماجم وفكوك وعظام رئيسية، فإن هذا الاكتشاف يغير ما يمكن للعلماء اختباره حول الحيتان البالينية المبكرة.

كشفت صخرة طويلة، ظهرت بعد العواصف، عن عظام في شريط ضيق بين الأمواج والرمال، وعملت كارلا توماس، عالمة الحفريات في متحف لورينها، في تلك المنطقة التي نحتتها الأمواج، وساعدت في رفع إحدى الجماجم قبل عودة الأمواج.

لم يكن أمام فريقها سوى فترات قصيرة بين المد والجزر، لذلك كان لا بد من تثبيت كل عظمة وتغليفها ونقلها بسرعة.

وأثرت هذه الضرورة الملحة على الاكتشاف، لأن أي تأخير ولو لساعات قليلة كان من الممكن أن يؤدي إلى كسر العظام أو دفنها مرة أخرى.

بعد انحسار الرمال، انكشفت طبقة صخرية تمتد لأكثر من 110 ياردات على طول شاطئ غالي-فونتينهاس في جنوب البرتغال، وتشكلت هذه الطبقات خلال العصر الميوسيني، وهو حقبة جيولوجية امتدت من حوالي 23 إلى 5 ملايين سنة مضت.

تشير الدراسات التي أجريت على تكوين ألكاسير دو سال إلى أن عمر هذه الوحدة يبلغ حوالي 11.

5 مليون سنة، أي في أواخر العصر الميوسيني نفسه.

ويعد هذا التاريخ مهماً لأنه يربط الهياكل العظمية بفترة كانت فيها المياه البرتغالية تزخر بالحياة البحرية وتتميز بسواحل مختلفة.

لم تكن عظام الحيتان سوى جزء من الحكاية، إذ احتوت الصخور نفسها أيضاً على دلافين وسلاحف وأسماك قرش وأسماك، وربما طيور، وإلى جانبها، وجدت أصداف وأقارب قنافذ البحر وقواقع وبرنقيل وآثار أحفورية، وهي آثار خلفتها أنشطة حيوانية قديمة.

كانت دراسات سابقة في غالي-فونتين قد وثقت شبكات جحور أحفورية في هذه المنحدرات، مما يشير إلى وجود مجتمع حيوي كثيف يعيش في قاع البحر.

يتيح هذا التنوع الواسع للباحثين دراسة الحيتان جنباً إلى جنب مع الكائنات الحية المحيطة بها في قاع البحر، وليس كعظام معزولة من سياقها.

أشارت الجماجم إلى الحيتان البالينية، وهي مجموعة من الحيتان تُعرف حالياً باسم الحيتان البالينية الحية.

في الأنواع الحية، تتدلى صفائح البالين، وهي صفائح مرنة مصنوعة من بروتين الشعر والأظافر، من الفك العلوي وتُستخدم لاستخلاص الفرائس من مياه البحر.

يمكن أن تساعد عظام الحيتان في رسم خريطة لتنوع الكائنات التي تتغذى بالترشيح في وقت مبكر.

لذا، يكتسب الأمر أهمية بالغة إذا ما ثبتت صحة هذا التصنيف العائلي المبدئي، نظراً لأن هذا الساحل يحمل بالفعل سجلاً طويلاً من الحيتان المماثلة.

يعتقد الباحثون أن الهياكل العظمية الجديدة قد تنتمي إلى عائلة الحيتان البالينية المنقرضة، وهي عائلة منقرضة من الحيتان البالينية الصغيرة إلى متوسطة الحجم.

أظهرت دراسات حديثة على جماجم برتغالية قديمة صعوبة تصنيف هذه العائلة، ما استدعى مراجعة الأسماء والعلاقات بعد إعادة الفحص.

ربطت تلك المراجعة السابقة أولى حفريات الفقاريات المنشورة في البرتغال بهذه العائلة من الحيتان، ما أضفى على الاكتشاف الشاطئي أهمية تاريخية أكبر.

ويتطلب أي تحديد دقيق هنا إعداداً ومقارنة، لذا يبقى اسم العائلة مجرد تسمية مؤقتة.

إجابات باتت في متناول اليدمع اكتمال عظام الحيتان، يمكن للباحثين تجاوز مجرد تسمية الحيوانات والبدء في اختبار كيفية تحركها وتغذيتها وموتها.

ويمكن أن تكشف الجماجم عن أسلوب التغذية لأن شكل الفك وآثار التثبيت تسجل كيفية عمل الأنسجة الرخوة في الماضي.

كما يمكن أن تساعد الأضلاع والفقرات وعظام الكتف في تحديد حجم الجسم ووضعية السباحة، بينما تساعد الأصداف المحيطة في تحديد موقع الجثث.

لكن يمكن أن يكون التعرض للعوامل الجوية والإزالة الطارئة قد أزالا أدلة دقيقة، مما يجعل التحضير الدقيق في المختبر أمراً ضرورياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك