حذّرت بكين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من «اللعب بالنار»، اليوم الاثنين، بعدما بدأ آلاف الجنود من البلدان الثلاثة مناورات عسكرية سنوية مشتركة.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية، غوو جياكون، للصحفيين، ردًا على سؤال بشأن المناورات: «نودّ تذكير البلدان المعنية بأن ارتباطها ببعضها البعض بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار، وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها».
وتأتي مناورات «باليكاتان»، وتعني «كتفًا لكتف»، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، الذي أوقف الحرب مؤقتًا في الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، اليوم الاثنين، مع الفلبين مناورات عسكرية سنوية بمشاركة قوة من الجيش الياباني لأول مرة، رغم التوترات بين واشنطن وإيران مع اقتراب الهدنة بينهما من الانتهاء، فيما حذّرت الصين من «اللعب بالنار».
وتتضمن هذه التدريبات، التي تُجرى بالذخيرة الحية، مناورات في شمال الفلبين المطلة على مضيق تايوان، إضافة إلى منطقة قريبة من بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث تتكرر المواجهات غير المباشرة بين القوات الفلبينية والصينية.
ويشارك في مناورات «باليكاتان» أكثر من 17 ألف جندي وبحّار وطيار، على مدى 19 يومًا، وهو عدد قريب من نسخة العام الماضي، بمشاركة وحدات من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.
ويأتي انطلاق المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفلبين بعد يوم واحد من إرسال الصين مجموعة من السفن الحربية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ.
ووصفت الصين المناورات العسكرية الجارية في المنطقة بأنها «لعب بالنار»، إذ حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، من أن هذه التحالفات بين مانيلا وواشنطن، خصوصًا مع انضمام أطراف أخرى مثل اليابان وفرنسا، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضرّ بأمن واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي دوري في بكين: «إن ما تحتاجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكثر هو السلام والهدوء، وما لا تحتاجه إطلاقًا هو إدخال قوى خارجية لإحداث الانقسام والمواجهة».
وترى بكين أن هذه التدريبات تمثل شكلًا من أشكال «تدويل النزاعات» في بحر الصين الجنوبي، متهمة الولايات المتحدة باستخدام الفلبين كـ«بيادق» في إطار استراتيجية تهدف إلى احتواء الصين.
الصين تنفي تزويد إيران بالسلاحوكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد قال، الأربعاء الماضي، إنه طلب من نظيره الصيني Xi Jinping عدم تزويد إيران بالأسلحة، وإن شي أكد له «أنه لا يفعل ذلك».
وصرّح في مقابلة مع ماريا بارتيرومو على قناة «فوكس بيزنس»، بُثّت الأربعاء: «كنت قد سمعت أن الصين تقدّم أسلحة إلى إيران»، مضيفًا: «كتبتُ له رسالة أطلب منه ألا يفعل ذلك، وكتب لي رسالة قال فيها، بشكل أساسي، إنه لا يفعل ذلك».
ونفت الصين صحة التقارير التي تفيد بتخطيطها لإرسال أسلحة إلى إيران.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، إن بكين «تعارض أي ادعاءات لا أساس لها من الصحة أو ربطًا خبيثًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك