Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

قاآني: لا يحق لواشنطن التدخل في اختيار رئيس الحكومة العراقية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، اليوم الاثنين، إن تشكيل الحكومة العراقية واختيار رئيسها" حق للشعب العراقي"، مؤكداً أن" مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية" لا ينبغي لهم الت...

ملخص مرصد
أكد قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني حق العراقيين في اختيار رئيس حكومتهم دون تدخل خارجي، مشدداً على أن القرار العراقي يجب أن يكون مستقلاً. وقال قاآني إن زيارته لبغداد هدفت إلى شكر العراق على دعمه لإيران، بينما ركزت مباحثاته مع قادة عراقيين على رفض أي حلول تفرضها واشنطن. وأشار سياسيون عراقيون إلى أن الزيارة تأتي في ظل خلافات حادة حول ترشيح رئيس الوزراء، وسط تحذيرات من تأثيرات إقليمية متزايدة على المشهد السياسي الداخلي.
  • قاآني: اختيار رئيس الحكومة العراقية حق عراقي خالص ولا يحق لأي طرف التدخل فيه
  • قاآني زار بغداد للقاء قادة سياسيين وفصائل مسلحة وناقش رفض أي حلول تفرضها واشنطن
  • سياسيون عراقيون اختلفوا حول زيارة قاآني: البعض اعتبرها تدخلاً والبعض الآخر علاقات طبيعية
من: إسماعيل قاآني (قائد فيلق القدس الإيراني) أين: بغداد، العراق

قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، اليوم الاثنين، إن تشكيل الحكومة العراقية واختيار رئيسها" حق للشعب العراقي"، مؤكداً أن" مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية" لا ينبغي لهم التدخل في شؤون العراق.

وأضاف أن اختيار رئيس الحكومة العراقية" يتم حصراً على أساس قرار عراقي".

كما أوضح قاآني في رسالة له أنه زار بغداد لإبلاغ شكر شعب إيران ونظامها إلى الشعب العراقي والمرجعية الدينية العليا والمسؤولين في البلاد؛ تقديراً لتضامنهم ودعمهم لطهران، على حد قوله.

وكان قاآني قد أجرى أول أمس السبت سلسلة من اللقاءات مع قيادات سياسية وزعماء فصائل مسلحة بالعاصمة بغداد، وهي الأولى من نوعها منذ شهر شباط/ فبراير الماضي.

ووفقاً لمصادر سياسية في بغداد تحدثت لـ" العربي الجديد"، فإن الجنرال الإيراني ركز في مباحثاته على خطورة القبول بمناقشة حل الفصائل أو سحب سلاحها خضوعاً للضغوطات الأميركية، كما بحث أهمية التوافق على رئيس وزراء" بعيدٍ عن الهوى الأميركي"، على حد تعبير سياسي مقرب من تحالف الإطار التنسيقي الحاكم في العراق.

وفي السياق، رفض عضو تحالف الإطار التنسيقي محمود الحياني، في حديث لـ" العربي الجديد"، اعتبار زيارة قاآني إلى بغداد تدخلاً في الشأن العراقي، واصفاً إياها بأنها تندرج" في إطار العلاقات الطبيعية بين الدول الجارة".

وبيّن الحياني أن" بغداد تستقبل بشكل مستمر مسؤولين ودبلوماسيين من دول مختلفة لتعزيز العلاقات الثنائية، وبالتالي فإن التعامل مع زيارة قاآني بمعايير مختلفة يفتقر إلى الموضوعية".

في المقابل، قال الباحث في الشأن السياسي علي الجبوري لـ" العربي الجديد"، " إن الزيارة الأخيرة تمثل تدخلاً واضحاً في الشأن الداخلي، لاسيما أنها جاءت في توقيت حساس يتزامن مع أزمة تشكيل الحكومة وحسم ملف رئيس الوزراء".

وأضاف الجبوري أن" وجود مسؤول أمني وعسكري بهذا الوزن خلال مرحلة التفاوض يبعث برسائل مباشرة وغير مباشرة، ويعزز الانطباع بوجود محاولات للتأثير على مسار التفاهمات الداخلية".

وأكد أن العراق بحاجة في هذه المرحلة إلى دعم سيادته واحترام قراره الوطني، بعيداً عن أي ضغوط إقليمية قد تزيد من تعقيد المشهد.

وكان مصدر سياسي بارز في الائتلاف الحاكم بالعراق" الإطار التنسيقي" قد أكد لـ" العربي الجديد" في وقت سابق، أن قاآني" يسعى لمعالجة الخلافات المتصاعدة بين القوى الشيعية، حيال مرشح رئاسة الحكومة المقبلة".

وأضاف السياسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الجنرال الإيراني أجرى لقاءات مع معظم القيادات السياسية والفصائلية الشيعية في بغداد، لتأكيد أهمية الاتفاق على مرشح تسوية، إلى جانب إطلاع قادة الفصائل على طبيعة المفاوضات الحالية مع واشنطن، وموقف إيران والحرس الثوري تحديداً منها، موضحاً أن قاآني أوصل إلى القيادات العراقية موقف إيران الرافض لأي تفكيك أو تجريد لسلاح الفصائل، محذراً من أنها" مكيدة أميركية إسرائيلية"، على حد وصفه.

ومع اقتراب موعد الاجتماع المرتقب للإطار التنسيقي، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت زيارة قاآني ستنجح في تقليص فجوة الخلافات، أو أنها ستضيف ضغوطاً جديدة في مشهد يعكس استمرار التداخل بين العاملين الداخلي والإقليمي في رسم ملامح السلطة.

يأتي ذلك في وقت تدخل أزمة ترشيح رئيس الوزراء مرحلة" الوقت الضائع"، حيث تتقاطع الضغوط السياسية مع الحسابات الإقليمية، فيما يبقى الحسم مرهوناً بقدرة الأطراف على تقديم تنازلات متبادلة أو التوصل إلى تسوية شاملة للملف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك