قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

مؤشر الذهب يهبط بنسبة 1% في الأسواق العالمية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

مؤشر الذهب عالميا، شهد مؤشر الذهب عالميا تراجعا خلال حركة تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بنحو 1 % ليسجل الآن نحو 4777 دولارا للأوقية للشراء، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية ال...

ملخص مرصد
تراجع مؤشر الذهب عالمياً صباح الثلاثاء 21 أبريل 2026 بنسبة 1% ليسجل 4777 دولاراً للأوقية، وسط تزايد الترقب في الأسواق المالية بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة. يظل الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في الأزمات، بحسب محللين اقتصاديين. كما أثرت حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي على الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر.
  • تراجع مؤشر الذهب 1% صباح الثلاثاء 21 أبريل 2026 ليصل إلى 4777 دولاراً للأوقية
  • التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدعم الطلب على الذهب كأصل آمن
  • خبراء يتوقعون تذبذب أسعار الذهب مستقبلاً بناءً على تحركات الدولار والتضخم
من: محللون اقتصاديون وخبراء أسواق المال أين: الأسواق المالية العالمية

مؤشر الذهب عالميا، شهد مؤشر الذهب عالميا تراجعا خلال حركة تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بنحو 1 % ليسجل الآن نحو 4777 دولارا للأوقية للشراء، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية، خاصة التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة.

الذهب ملاذ آمن في أوقات الأزماتويرى محللون اقتصاديون أن الذهب يظل أحد أهم أدوات التحوط التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات الجيوسياسية أو اضطراب الأسواق المالية، فمع تصاعد التوترات السياسية أو تراجع العملات الرئيسية، يزداد الطلب على المعدن الأصفر باعتباره وسيلة للحفاظ على القيمة.

وفي الفترة الأخيرة، أدت حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي إلى زيادة الطلب الاستثماري على الذهب، خاصة مع مخاوف التضخم وتقلبات أسعار الطاقة، إلى جانب ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعاركما لعبت التوترات الجيوسياسية دورًا مهمًّا في دعم أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، حيث أدت المخاوف من اتساع الصراعات في الشرق الأوسط إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية.

أداء الذهب منذ بداية عام 2026وعلى صعيد الأداء السنوي، حقق الذهب مكاسب قوية منذ بداية عام 2026، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بمستوياتها في بداية العام، مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري عالميا وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية الأخرى.

كما أسهمت توقعات خفض أسعار الفائدة في بعض الاقتصادات الكبرى في دعم أسعار الذهب، إذ يؤدي انخفاض الفائدة عادة إلى زيادة جاذبية الاستثمار في المعادن الثمينة مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت.

توقعات الأسواق للفترة المقبلةويتوقع خبراء أسواق المال أن تظل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة عرضة للتذبذب، خاصة في ظل ارتباطها بعدة عوامل رئيسية، من بينها تحركات الدولار الأمريكي، ومستويات التضخم العالمية، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن استمرار التوترات السياسية أو تراجع الدولار قد يدفع الذهب إلى مواصلة الصعود، بينما قد يؤدي استقرار الأوضاع العالمية وارتفاع عوائد السندات إلى الضغط على الأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك