العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس.

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
1

بقلم: محمد نمر العوايشة.عطوفة الأستاذ الدكتور ناصر الرحامنة المحترم،بمشاعر يختلط فيها التقدير بالفخر، نكتب إليكم اليوم، لا لنودّع موقعاً شغلتموه، بل لنُحيّي مسيرةً كانت عنواناً للالتزام والعطاء، و...

ملخص مرصد
احتفت أمانة عمّان الكبرى بالدكتور ناصر الرحامنة بمناسبة انتقاله للتقاعد، مشيدة بمسيرته المهنية في المركز الإعلامي وإذاعة "هوا عمّان". وصفته الرسالة بأنه نموذج للقائد الذي جمع بين المهنية العالية والقدرة على احتواء الفريق بروح الفريق الواحد. وأكدت الرسالة أن الأثر الذي تركه سيبقى حاضراً في نفوس زملائه ومن تعلموا منه.
  • الدكتور ناصر الرحامنة يغادر أمانة عمّان الكبرى بعد مسيرة مهنية طويلة
  • وصفته الرسالة بأنه صوت مهني صادق وحضور راقٍ يجمع بين الحكمة والهدوء
  • أكدت الرسالة أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء بل استمرار الأثر الإيجابي
من: الدكتور ناصر الرحامنة أين: أمانة عمّان الكبرى

بقلم: محمد نمر العوايشة.

عطوفة الأستاذ الدكتور ناصر الرحامنة المحترم،بمشاعر يختلط فيها التقدير بالفخر، نكتب إليكم اليوم، لا لنودّع موقعاً شغلتموه، بل لنُحيّي مسيرةً كانت عنواناً للالتزام والعطاء، ومحطةً مضيئة في العمل الإعلامي المؤسسي.

لقد كنتم، طوال سنوات خدمتكم في أمانة عمّان الكبرى، صوتاً مهنياً صادقاً، وحضوراً راقياً يجمع بين الحكمة والهدوء، وبين الحزم والإنسانية، لم تكونوا يوماً مجرد مدير، بل كنتم أخاً أكبر، وسنداً لكل من عمل معكم، ومرجعاً يُحتكم إليه في أصعب اللحظات.

في إدارة المركز الإعلامي، وفي إذاعة" هوا عمّان”، تركتم بصمة لا تُمحى، قائمة على المهنية العالية، والانفتاح، والقدرة على احتواء الجميع بروح الفريق الواحد، كنتم نموذجاً للقائد الذي يصنع من زملائه شركاء نجاح، لا مجرد موظفين.

اليوم، وأنتم تغادرون الموقع، تبقى القيم التي زرعتموها حاضرة، ويبقى الأثر الذي تركتموه ممتداً في كل من تعلّم منكم أو عمل إلى جانبكم، فالتقاعد من الوظيفة لا يعني التقاعد من العطاء، وأنتم من أولئك الذين لا تنتهي أدوارهم، بل تتجدّد.

كل الشكر والتقدير لكم على سنواتٍ من الإخلاص والتميز، وكل الدعاء بأن يمدّكم الله بالصحة والعافية، وأن تبقى تجربتكم وخبرتكم منارةً يُهتدى بها.

دمتم كما عهدناكم… قامةً إعلامية وإنسانية نفتخر بما قدمته.

مع خالص الاحترام والتقدير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك