الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

كيف دفعت كارثة "المدمرة كول" أميركا لتطوير دفاعاتها البحرية؟

سكاي نيوز عربية

وكانت المدمرة “يو إس إس كول”، المشاركة في الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، متمركزة قبالة السواحل الخليجية، وفوجئت بقارب صغير مصنوع من الألياف الزجاجية وعلى متنه رجلان، قبل أن يقع انفجار...

ملخص مرصد
أحدث هجوم على المدمرة الأميركية يو إس إس كول قبالة السواحل الخليجية في أكتوبر 2000، حيث تبنت واشنطن إجراءات مشددة لحماية سفنها بعد مقتل 17 بحاراً. نفذ الهجوم تنظيم القاعدة من ميناء عدن اليمني باستخدام قارب صغير، ما دفع البحرية الأميركية إلى تعزيز دفاعاتها، لا سيما في مضيق هرمز، amidst تصاعد التوترات مع إيران. ورغم التطورات اللاحقة، يثير خبراء تساؤلات حول كفاية هذه الإجراءات في مواجهة هجمات محتملة باستخدام زوارق مسيرة أو صواريخ.
  • هجوم يو إس إس كول 2000 قتل 17 بحاراً وأصاب 39 باستخدام قارب صغير قبالة السواحل الخليجية
  • البحرية الأميركية عززت دفاعاتها بعد الهجوم، لا سيما في مضيق هرمز amidst تهديدات إيرانية
  • خبراء يشككون في كفاية الإجراءات الحالية لمواجهة هجمات زوارق مسيرة أو صواريخ كثيفة
من: البحرية الأميركية، تنظيم القاعدة، إيران أين: السواحل الخليجية، مضيق هرمز، ميناء عدن (اليمن)

وكانت المدمرة “يو إس إس كول”، المشاركة في الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، متمركزة قبالة السواحل الخليجية، وفوجئت بقارب صغير مصنوع من الألياف الزجاجية وعلى متنه رجلان، قبل أن يقع انفجار أحدث فتحة في هيكل السفينة بعرض 40 قدما، ما أدى إلى مقتل 17 بحارا وإصابة 39 آخرين.

وكان ذلك الهجوم، الذي نفذه تنظيم القاعدة من ميناء عدن باليمن، نقطة تحول في تصور واشنطن للإرهاب، وفي نظرة البحرية الأميركية إلى التهديدات الرخيصة، إذ كاد قارب أن يغرق مدمرة تبلغ قيمتها 789 مليون دولار.

وفرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي وهددت بتدمير أي سفينة تحاول العبور دون إذن، فيما نشرت الولايات المتحدة أسطولا من السفن، من بينها نحو 12 مدمرة من فئة “أرلي بيرك”، للقيام بدوريات في خليج عمان والبحر العربي جنوب المضيق بهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.

وأصدرت طهران تهديدات تصعيدية منذ بدء الحرب، شملت زرع الألغام البحرية في المضيق، وكانت قد هاجمت سفينتان تحملان العلم الهندي، وزادت واشنطن من حدة التوتر، الأحد، عندما قامت مدمرة تابعة لها بمهاجمة سفينة شحن إيرانية والاستيلاء عليها.

ماذا لو اندلعت مواجهة بحرية؟وفي حال تحول التوتر البحري إلى مواجهة عسكرية، تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت التعديلات التي أُجريت بعد كارثة “كول” كافية لصد أي هجمات إيرانية جديدة.

يرى محللون أن البحرية الأميركية تمتلك الآن عدة خيارات للدفاع عن سفنها.

فبعد هجوم “كول”، أنشأت قيادة البحرية وحدة عمل خاصة لتطوير أسلحة دفاعية جديدة، وسرعان ما تمت إضافة أسلحة رشاشة آلية وقاذفات قنابل إلى السفن الحربية.

كما أن الجيل الحالي من مروحيات “سي هوك” المتمركزة على المدمرات يمتلك أجهزة استشعار وأسلحة متطورة بكثير مقارنة بما كان متوفرا وقت هجوم “كول”.

ومع ذلك، يقول برايان كلارك، الباحث في معهد “هدسون”، إنه في المساحات الضيقة قرب مضيق هرمز قد يكون من الصعب التصدي لهجوم كثيف باستخدام طائرات مسيّرة بحرية.

وأضاف: “المشكلة أنك قد تواجه عددا أكبر مما يمكنك التعامل معه، 30 أو 40 زورقا مسيرا؛ لن تتمكن من إسقاطها جميعا بالأسلحة الرشاشة، وقد يتسلل بعضها”.

وقد تطورت الحرب البحرية بشكل واضح في أوكرانيا، حيث خسرت البحرية الروسية عدة سفن بسبب صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة بحرية.

ففي أبريل 2022، أغرقت القوات الأوكرانية السفينة “موسكفا”، وهي السفينة الرائدة في أسطول البحر الأسود الروسي، بعد اندلاع حرائق وغرقها سريعا.

ومن جهتها، تتابع إيران التطورات عن كثب وتستفيد من خبرات أذرعها في اليمن، إلى جانب امتلاكها صواريخ مضادة للسفن، وأسطول من الزوارق الصغيرة والسريعة.

وخلال إحاطة صحفية في البنتاغون، قال رئيس أركان الجيش، الجنرال دان كين إن الطائرات الحربية الأميركية وطائرات المراقبة تحلق فوق المدمرات في المنطقة.

وأشار إلى أن السفن تبعد أكثر من 400 ميل جنوب شرق مضيق هرمز، وحوالي 150 ميلا جنوب أقرب نقطة من الأراضي الإيرانية، في ما يبدو أنه اعتراف ضمني برغبة البحرية في البقاء على مسافة آمنة.

وبحسب بيترسن، لو كانت الولايات المتحدة واثقة من زوال التهديد البحري الإيراني، لكانت ربما أقامت “حصارا قريبا” يضمن سيطرة دقيقة على المنطقة، لكنه ينطوي على مخاطر تكتيكية أعلى.

وقد أضافت البحرية الأميركية قدرات جديدة قد تمنح سفنها فرصا أفضل للبقاء مقارنة بما واجهه الروس في أوكرانيا.

فبعد هجوم “كول”، تم تعزيز الأسلحة الرشاشة على السفن، وتطوير قذائف عيار 5 إنش مصممة خصيصا لاستهداف القوارب الصغيرة عبر نشر شظايا معدنية تشبه تأثير “البندقية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك