العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

وريث عرش "أبل" في مواجهة العاصفة.. تيرنوس يتسلم قيادة مليئة بالألغام

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

يستعد جون تيرنوس لتولي قيادة واحدة من أقوى شركات العالم، " أبل"، في وقت يصفه مراقبون بأنه من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها، بعدما أمضى تيم كوك نحو 15 عاماً على رأس الشركة، رسّخ خلالها نفوذها العالمي...

ملخص مرصد
يتسلم جون تيرنوس قيادة شركة أبل في مرحلة صعبة، بعد 15 عاماً من حكم تيم كوك الذي رفع قيمتها إلى 4 تريليونات دولار. يواجه تيرنوس تحديات متعددة تشمل صراعات سياسية وتنظيمية مع الحكومات، منافسة قانونية في الأسواق، وضغوطاً في الصين والهند. كما تبرز غموض استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي بعد رحيل كبار التنفيذيين.
  • جون تيرنوس يستعد لتولي قيادة أبل خلفا لتيم كوك بعد 15 عاماً
  • تواجه أبل صراعات قانونية وضغوطاً في الصين والهند بقيمة 38 مليار دولار
  • استراتيجية أبل في الذكاء الاصطناعي غير واضحة بعد رحيل كبار التنفيذيين
من: جون تيرنوس، تيم كوك، أبل أين: الولايات المتحدة، الصين، الهند

يستعد جون تيرنوس لتولي قيادة واحدة من أقوى شركات العالم، " أبل"، في وقت يصفه مراقبون بأنه من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها، بعدما أمضى تيم كوك نحو 15 عاماً على رأس الشركة، رسّخ خلالها نفوذها العالمي ورفع قيمتها السوقية إلى نحو 4 تريليونات دولار.

لكن هذا الإرث لا يأتي خالياً من التحديات.

فخلال فترة قيادة كوك، واجهت" أبل" صراعات سياسية وتنظيمية معقدة، شملت التعامل مع إدارات أمريكية متعاقبة بقيادة دونالد ترامب وجو بايدن، وسط تصاعد الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة فيما يتعلق بالصين وقضايا الاحتكار.

ومن أبرز المواجهات التي طبعت عهد كوك، صدامه الشهير مع" FBI" عام 2016، حين رفضت" أبل" فك تشفير هاتف أحد منفذي هجوم سان برناردينو، دفاعاً عن خصوصية المستخدمين، في خطوة عززت صورة الشركة كمدافع شرس عن الخصوصية، لكنها فتحت الباب لتوترات طويلة مع الحكومات، بحسب تقرير نشره موقع" تك كرانش" واطلعت عليه" العربية Business".

كما خاضت" أبل" معارك قضائية شرسة بشأن سياسات متجر التطبيقات «App Store»، أبرزها القضية التي رفعتها" Epic Games"، والتي طعنت في عمولة الشركة البالغة 30%.

ورغم أن القضاء الأميركي لم يصنف" أبل" كاحتكار، إلا أنه ألزمها بتخفيف بعض القيود، في نزاع لا يزال مستمراً وقد يصل إلى المحكمة العليا.

ولا تتوقف الضغوط عند الولايات المتحدة، إذ تواجه" أبل" تحقيقات ومخاطر غرامات ضخمة في عدة أسواق، بينها الهند، حيث قد تصل العقوبات المحتملة إلى 38 مليار دولار، في إطار اتهامات بإساءة استغلال موقعها المهيمن في سوق التطبيقات.

أما في الصين، فقد شكلت العلاقة مع بكين تحدياً مستمراً، إذ بنت" أبل" جزءاً كبيراً من سلاسل التوريد هناك، ما جعلها عرضة لتقلبات سياسية واقتصادية.

كما اضطرت الشركة إلى تقديم تنازلات مثيرة للجدل، مثل حذف تطبيقات VPN وتخزين بيانات المستخدمين محلياً، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية.

وعلى صعيد المنتجات، لم تحقق نظارة Apple Vision Pro النجاح المتوقع، في وقت لا تزال فيه استراتيجية الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي غير واضحة المعالم.

وقد زاد هذا الغموض مع رحيل رئيس الذكاء الاصطناعي جون جياناندريا، وتأخر تطوير نسخة متقدمة من المساعد «Siri».

وفي محاولة لسد الفجوة، لجأت" أبل" إلى شراكات مع شركات مثل" غوغل" عبر نموذج جيميناي، و" OpenAI" عبر تشات جي بي تي، ما يطرح تساؤلات حول اعتمادها على أطراف خارجية في سباق الذكاء الاصطناعي.

إلى جانب ذلك، يواجه تيرنوس تحدياً داخلياً يتمثل في إعادة تشكيل فريق القيادة، بعد سلسلة من رحيل كبار التنفيذيين خلال الفترة الماضية، ما يمنحه فرصة لفرض بصمته، لكنه يضعه أيضاً أمام اختبار مبكر.

ويبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على نموذج أعمال" أبل" في ظل تحولات تقنية جذرية، حيث يتوقع البعض أن تقود تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلية إلى تراجع أهمية متجر التطبيقات، المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة.

في هذا السياق، يبرز سؤال محوري: هل يمتلك تيرنوس القدرة على إدارة شبكة العلاقات المعقدة التي نجح كوك في التعامل معها، أم أن استمرار الأخير كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة سيكون صمام الأمان خلال المرحلة الانتقالية؟الإجابة قد تحدد ليس فقط مستقبل" أبل"، بل أيضاً شكل صناعة التكنولوجيا في السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك