بعد مرور خمسة وثلاثين عاما على العرض العالمي الأول لفيلم ريدلي سكوت في 20 مايو/ أيار 1991 في مهرجان كان السينمائي، يختار أفيش" ثيلما ولويز" كملصق رسمي للنسخة 79 لهذا العرس السينمائي العالمي.
وجسد الدورين في هذا العمل كل من جينا ديفيس وسوزان ساراندون.
وفي بيان حول هذا الاختيار، قال المهرجان إن هذه" المناضلتان اللتان لا تُنسيان قلبتا الموازين وحطمتا بعض الصور النمطية السينمائية والسياسية، جسدتا الحرية المطلقة والصداقة الراسخة، وأرشدتا إلى طريق التحرر حين يصبح ضرورة حتمية.
إن تذكرهما اليوم يعني الاحتفاء بالمسيرة التي قطعتاها حتى الآن، بدون إغفال الطريق الذي لا يزال أمامهما".
وتتنافس أفلام مميزة على الظفر بالسعفة الذهبية لهذه الدورة، المرتقب تنظيمها من 12 إلى 23 أيار/مايو، إذ تضمنت 21 عملا سينمائيا أبرزها فيلم الإيراني أصغر فرهادي، والمخرج الروسي المنفي أندري زفياغينتسيف، وللفائزين السابقين الياباني هيروكازو كوريدا والروماني كريستيان مونجيو، إضافة إلى الإسباني بيدرو ألمودوفار المرشح للمرة السابعة.
اقرأ أيضامهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية للدورة التاسعة والسبعين*ويسعى ألمودوفار من خلال فيلمه" أمارغا نافيداد" (Amarga Navidad أو" عيد ميلاد مرّ" ) الذي يمثّل عودته إلى السينما الناطقة بالإسبانية إلى الفوز بالسعفة للمرة الأولى، إذ لم ينلها بعد رغم خوضه المسابقة ست مرات.
ويعود الروماني كريستيان مونغيو الحاصل على السعفة الذهبية عام 2007 للمرة الرابعة إلى المسابقة بفيلمه" فيورد" (Fjord)، المصوَّر في النرويج، من بطولة رينات راينسفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك