قالت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري احتجزت سفينتين بسبب ما وصفته بمخالفات بحرية، واقتادتهما إلى السواحل الإيرانية.
وذكر الحرس الثوري في بيان أنه احتجز السفينتين «إم.
إس.
سي فرانشيسكا» و«إيبامينودس» بسبب «الإبحار من دون ترخيص والتلاعب بأنظمة الملاحة»، معتبرًا أن ذلك يعرّض السلامة البحرية للخطر.
يأتي ذلك فيما ذكرت وكالات أنباء إيرانية أن الحرس الثوري هاجم سفينة ثالثة في مضيق هرمز، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، لوكالة رويترز إن ثلاث سفن حاويات على الأقل تعرّضت لإطلاق نار في مضيق هرمز.
وجاءت الهجمات، التي ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني شبه العسكري نفذها، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن ستمدد وقف إطلاق النار مع طهران إلى أجل غير مسمى، والذي كان من المقرر أن ينقضي اليوم الأربعاء.
لكن ترمب أكد مواصلة حصار الموانئ الإيرانية.
وفرضت إيران قيودًا على السفن التي تعبر المضيق، ردًا على القصف الأميركي والإسرائيلي للبلاد، وعلى الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
ووفقا لرويترز، فقد تعرّضت سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا لأضرار في غرفة القيادة بعد تعرّضها لإطلاق نار وقذائف صاروخية شمال شرقي سلطنة عُمان.
وذكرت الهيئة أن قبطان السفينة أبلغ عن اقتراب زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني، ثم تعرّضت السفينة لإطلاق نار، من دون الإبلاغ عن اندلاع أي حرائق أو حدوث أضرار بيئية، مؤكدة أن جميع أفراد الطاقم بخير.
وأفادت مصادر في الأمن البحري بوجود ثلاثة أشخاص على متن الزورق الحربي.
كما أفاد قبطان سفينة الحاويات التي تشغّلها شركة يونانية بعدم تلقي أي اتصال لاسلكي قبل وقوع الحادثة، مشيرًا إلى أن السفينة كانت قد أُبلغت في البداية بحصولها على تصريح لعبور المضيق.
وقالت الهيئة في وقت لاحق إن سفينة حاويات ثانية ترفع علم بنما تعرّضت لإطلاق نار على بعد نحو ثمانية أميال بحرية غربي إيران، من دون أن تتعرّض لأي أضرار، وإن أفراد طاقمها بخير.
وذكرت مصادر أمن بحري أن سفينة حاويات ثالثة ترفع علم ليبيريا تعرّضت لإطلاق نار على مسافة مماثلة غربي إيران أثناء خروجها من المضيق، من دون أن تلحق بها أضرار، وقد توقفت في المياه، مؤكدة أن طاقمها لم يتعرّض لأذى.
وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، كان يمر عبر هذا المضيق نحو 20 في المئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك