روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
رياضة

جسر ثقافي بين أوروبا وآسيا: المسرح الملكي الدنماركي يبدأ عروضه في أستانا

euronews | رياضة
euronews | رياضة منذ 1 شهر
1

هناك مدن يمر فيها الفن مرور العابر، ومدن يتوقف فيها طويلا. في الأسبوع الماضي كانت أستانا من الفئة الثانية.للمرة الأولى، قدّم المسرح الملكي الدنماركي، وهو من أعرق وأهم مؤسسات الفنون الأدائية في أوروب...

ملخص مرصد
بدأ المسرح الملكي الدنماركي، أحد أقدم مسارح أوروبا تأسس عام 1748، أولى عروضه في أستانا بكازاخستان، حاملاً إرثاً فنياً يمتد لثلاثة قرون. جمع العرض بين تقاليد الباليه الكلاسيكي الأوروبي وأعمال معاصرة، بمشاركة فنانين دوليين ومحليين، في خطوة لتعزيز التبادل الثقافي بين أوروبا وآسيا. جاءت الفعاليات بدعم من أكاديميات محلية وفنانين كازاخيين انضموا للفرقة الدنماركية
  • المسرح الملكي الدنماركي قدّم عرضاً تاريخياً في أستانا لأول مرة
  • العرض جمع بين تقاليد الباليه الكلاسيكي الأوروبي والحركة المعاصرة
  • الزيارة شملت تدريبات مشتركة مع أكاديمية الكوريغرافيا الكازاخية
من: المسرح الملكي الدنماركي، راقصة الباليه بيايتريس دومينغيش، الفنانة سيليني مونيوث، ميرامبك نازارغوجاييف، دينا بيورن أين: أستانا، كازاخستان

هناك مدن يمر فيها الفن مرور العابر، ومدن يتوقف فيها طويلا.

في الأسبوع الماضي كانت أستانا من الفئة الثانية.

للمرة الأولى، قدّم المسرح الملكي الدنماركي، وهو من أعرق وأهم مؤسسات الفنون الأدائية في أوروبا منذ تأسيسه عام 1748، عرضا في عاصمة كازاخستان، حاملا معه تقاليد مسرحية تمتد لنحو ثلاثة قرون.

يشتهر المسرح الملكي الدنماركي بالحفاظ على إحدى أنقى تقاليد الباليه الكلاسيكي في أوروبا، المستندة إلى عمل مصمم الرقصات في القرن التاسع عشر أوغوست بورنونفيل، الذي أسهمت باليهاته في صياغة هوية الباليه الدنماركي.

وما زال عمله الأشهر، باليه" La Sylphide"، ضمن ريبرتوار كبرى الفرق في أوروبا وخارجها، بما في ذلك" أستانا أوبرا"، أحد أبرز المسارح في أوراسيا.

وفي المقابل، جاءت طاقة مغايرة تماما من الفنانة الضيفة سيليني مونيوث، إذ مزج عرضها بين كثافة الفلامنكو والحركة المعاصرة.

المسرح الملكي الدنماركي يقدّم أمسية غالا في أستاناعلى خشبة" أستانا باليه"، قدّم المسرح الملكي الدنماركي برنامجا يضم عشرة أعمال جمع بين التراث الكلاسيكي والكوريغرافيا الأوروبية المعاصرة.

تنقّل العرض بين عصور وأساليب مختلفة، في انعكاس للريبرتوار الواسع للفرقة، من الأعمال الكلاسيكية المتجذرة في تقاليد القرن التاسع عشر إلى الأصوات الكوريغرافية الأحدث.

كان تقليد بورنونفيل في قلب الأمسية، من خلال مقاطع من" The Jockey Dance" و" The Kermesse in Bruges" و" Premier danseur pas de deux".

وقالت راقصة الباليه في المسرح الملكي الدنماركي بيايتريس دومينغيش: " جئنا من الدنمارك إلى أستانا ونحن نحمل أغلى ما لدينا من إرث ثقافي، أي فننا الرفيع".

وأضافت: " إنه كنز وطني، ولهذا من المهم جدا تقديمه لجمهور دولي.

قدّمنا عروضا في ألماتي العام الماضي، وتأثرنا كثيرا بالحماس والاستقبال الدافئ.

من دواعي سرورنا البالغ أن نعود إلى كازاخستان".

وأضفت الفنانة الضيفة سيليني مونيوث طاقة مغايرة، إذ مزجت في عرضها بين كثافة الفلامنكو والحركة المعاصرة، قائلة: " أنا سعيدة جدا بوجودي هنا في أستانا وبمشاركة عملي مع الجمهور.

هذا السولو شخصي جدا بالنسبة إلي، لأنه يجمع بين جذوري الإسبانية والحركة المعاصرة، وهو طريقتي في التعبير عن المكان الذي آتي منه وكيف أتحرك اليوم".

جاءت الزيارة بدعم من ميرامبك نازارغوجاييف، أول فنان من أصل كازاخي ينضم إلى فرقة المسرح الملكي الدنماركي.

وقد عاد إلى خشبة المسرح في وطنه ليقدّم سولو بعنوان" Loneliness" على أنغام" سوناتا ضوء القمر" لبيتهوفن.

جسر بين تقاليد الباليه في الأكاديمية الوطنية الكازاخية للكوريغرافيالم تقتصر الجولة على أمسية الغالا، ففي الأكاديمية الوطنية الكازاخية للكوريغرافيا في أستانا فتح الراقصون تدريباتهم أمام الطلبة من خلال صفوف متقدمة ركزت على تقليد بورنونفيل.

وفي كازاخستان، حيث تبقى مدرسة الباليه الروسية منظومة التدريب المهيمنة، تكتسب مثل هذه التبادلات أهمية خاصة، إذ تتيح للطلبة التعرف إلى مقاربة أوروبية كلاسيكية مختلفة وتوسّع آفاقهم الفنية.

قاد الحصص فنانون يرتبطون ارتباطا وثيقا بهذا التقليد، من بينهم دينا بيورن، وهي من أبرز الخبيرات في إرث بورنونفيل، ومصمم الرقص إريك فيوديس.

وقالت دينا بيورن: " أعتقد أنني تمكنت من نقل تقليد بورنونفيل من خلال هذه الصفوف.

ما يميّزه هو إمكانية دمجه مع أساليب أخرى، وهذا ما أريد أن يفهمه الراقصون الشباب؛ يمكنهم أداء الريبرتوار الكلاسيكي، بما في ذلك عناصر من المدرسة الروسية، وأيضا الأعمال المعاصرة، مع البقاء في إطار التقليد الدنماركي".

ولم تكن الزيارة مجرد محطة في جولة فنية، بل مثّلت محطة جديدة في ترسيخ دور أستانا المتنامي كنقطة التقاء ثقافية بين أوروبا وآسيا، حيث تجد الفرق الدولية بشكل متزايد جمهورا جديدا بعيدا عن مقارها التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك