Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
رياضة

تقرير: باكستان زوّدت قوات حفتر بأسلحة ضمن صفقة ممولة من السعودية

euronews | رياضة
euronews | رياضة منذ 1 شهر
1

أفاد موقع" ميدل إيست آي/ Middle East Eye" نقلا عن مصادر بأن باكستان قامت بتسليم شحنات أسلحة إلى الحكومة الليبية في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر، في إطار صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.وبحس...

ملخص مرصد
أفاد موقع ميدل إيست آي بأن باكستان سلّمت شحنات أسلحة إلى قوات خليفة حفتر في شرق ليبيا، ضمن صفقة ممولة من السعودية. وتم تفريغ خمس طائرات شحن باكستانية في مطار بنغازي خلال مارس الماضي. وقال مسؤولون إن السعودية توسطت في الصفقة بهدف سحب حفتر من النفوذ الإماراتي، بحسب تعبيرهم.
  • باكستان سلّمت أسلحة لحفتر في شرق ليبيا بتمويل سعودي (مارس 2024)
  • السعودية توسطت لصفقة أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار لباكستان لحفتر
  • حفتر ما يزال مرتبطاً بأصول في الإمارات، ما يعقد تحركاته السياسية
من: باكستان، خليفة حفتر، السعودية، الإمارات أين: ليبيا (بنغازي، شرق ليبيا)

أفاد موقع" ميدل إيست آي/ Middle East Eye" نقلا عن مصادر بأن باكستان قامت بتسليم شحنات أسلحة إلى الحكومة الليبية في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر، في إطار صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.

وبحسب أحد المسؤولين الذين شاهدوا عمليات التسليم، فقد تم تفريغ ما لا يقل عن خمس طائرات شحن باكستانية محمّلة بالأسلحة في مطار بنغازي خلال شهر مارس الماضي.

وكانت وكالة" رويترز" قد كشفت سابقًا أن الحكومة في شرق ليبيا أبرمت صفقة أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار مع باكستان، وهي الأكبر في تاريخ صفقات الأسلحة الباكستانية، وذلك عقب زيارة قام بها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى بنغازي في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، فإن عمليات التسليم التي تمت في مارس لم تُعلن سابقًا.

وقال مسؤولون لـ" ميدل إيست آي" إن السعودية لعبت دور الوسيط في تسهيل شحنات الأسلحة من باكستان لصالح قوات حفتر.

وأوضح مسؤول عربي أن" هذه الصفقة تهدف إلى سحب حفتر بعيدًا عن الإمارات، حيث تستخدم السعودية أسلوب الدعم المالي والإغراء السياسي، وتقول له: يمكننا أن نرعاك"، وفق تعبيره.

وأشار مصدر ليبي مطلع إلى أن عائلة حفتر ما تزال تحتفظ بأصول وثروات كبيرة داخل الإمارات، ما يجعل إعادة تموضعه السياسي معقدة.

وتؤكد الإمارات، بدورها، دعمها المستمر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى" تعزيز العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في تحقيق تسوية شاملة ومستدامة"، و" يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها".

وقد قام كل من خليفة حفتر، البالغ من العمر 82 عامًا، وابنه صدام حفتر، الذي يُعد مرشحًا محتملًا لخلافته، بزيارة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث التقيا بقائد الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شهباز شريف في مطلع فبراير.

ووفقًا للمصادر، فقد تم الاتفاق على تفاصيل شحنات الأسلحة التي وصلت إلى بنغازي خلال مارس.

على صعيد آخر، نقلت" ميدل إيست أي" عن مصادر غربية وعربية أن السعودية تسعى من خلال هذه التحركات إلى وقف تدفق الأسلحة من جنوب شرق ليبيا نحو قوات الدعم السريع في السودان.

ورغم وجود حظر أممي على تسليح ليبيا، فإن هذا الحظر لم يمنع تدفق الأسلحة من قِبل أطراف خارجية متعددة.

وتنقسم ليبيا فعليًا إلى سلطتين: حكومة معترف بها دوليًا في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة، وحكومة موازية في الشرق يديرها خليفة حفتر.

وتدعم السعودية أيضًا جهود دمج قوات حفتر مع القوات التابعة لحكومة طرابلس، وفق المصادر نفسها.

وقد شارك الطرفان في تدريبات عسكرية مشتركة خلال مناورات" فلينتلوك" بقيادة الولايات المتحدة، كما تم تشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين الجانبين.

شهدت العلاقات بين السعودية والإمارات مرحلة من التحالف الوثيق، لا سيما خلال تدخلهما المشترك في الحرب في اليمن، قبل أن تتراجع لاحقًا بفعل خلافات مرتبطة بالملف السوداني.

ورغم استمرار الخلافات، حاول الطرفان احتواء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية، شملت رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد.

وفي ظلّ الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، برزت توقعات بإمكانية تقارب بين السعودية والإمارات، غير أنّ العلاقة بينهما ظلّت تتسم بالتوتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك