القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

شبح المجاعة يهدد آلاف اللاجئين السودانيين في شرق تشاد

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
3

أبشي 22 أبريل 2026 – حذّر ناشطون، الأربعاء، من تدهور الأوضاع الإنسانية في معسكرات اللاجئين بشرق تشاد، حيث يواجه آلاف اللاجئين السودانيين خطر المجاعة، في ظل تقليص الحصص الغذائية التي تقدمها المنظمات ال...

ملخص مرصد
حذّر ناشطون من تدهور الأوضاع الإنسانية في معسكرات اللاجئين السودانيين بشرق تشاد، حيث يهدد شبح المجاعة آلاف النازحين بسبب تقليص الحصص الغذائية. وأفاد ناشطون بارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء، مع توقف توزيع المساعدات الغذائية لستة أشهر سنوياً. كما انتشر مرض السحائي في المعسكرات وسط ضعف الاستجابة الصحية.
  • نزوح آلاف السودانيين إلى شرق تشاد هرباً من القتال القبلي في دارفور
  • خفض المساعدات الغذائية أدى إلى اعتماد اللاجئين على ثمار الأشجار البرية للبقاء
  • انتشار مرض السحائي في المعسكرات مع ضعف الاستجابة الصحية (منذ أكثر من شهر)
من: ناشطون أين: شرق تشاد (معسكرات: أدري، فرشنا، ظابوط، علاشة، قتقر، بريجن، تريجن، قوز بيضة، حجر حديد، أبو تنقية، أركم) وأبشي وأم جرس وانجمينا

أبشي 22 أبريل 2026 – حذّر ناشطون، الأربعاء، من تدهور الأوضاع الإنسانية في معسكرات اللاجئين بشرق تشاد، حيث يواجه آلاف اللاجئين السودانيين خطر المجاعة، في ظل تقليص الحصص الغذائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية.

وأجبر النزاع الدامي بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، الذي سرعان ما تحول إلى قتال قبلي عنيف بين القبائل العربية المسنودة من قوات الدعم السريع وقبيلة المساليت ذات الأصول الأفريقية، آلاف الأشخاص على الفرار إلى الأراضي التشادية، كما فرّ آخرون من ولاية شمال دارفور إلى مخيّمات داخل تشاد.

وأقامت تشاد عدداً من المخيمات في المناطق الحدودية، وهي معسكرات: “أدري، فرشنا، ظابوط، علاشة، قتقر، بريجن، تريجن، قوز بيضة، حجر حديد، أبو تنقية، أركم”، فيما يعيش آخرون في مدن أبشي وأم جرس فضلاً عن العاصمة انجمينا.

وقال الناشط في مخيّمات اللاجئين في شرق تشاد أحمد أرباب لـ”سودان تربيون” إن “خفض المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية بدأ يُلقي بظلاله على الأوضاع المعيشية داخل المعسكرات خاصة في مخيّم أركم، مع تسجيل مؤشرات مقلقة على تزايد معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء”.

وأفاد بأن شح المساعدات الغذائية وتأخر توزيعها دفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على ثمار الأشجار البرية، مثل “المخيط”، كمصدر بديل للبقاء، في ظل غياب الحد الأدنى من الأمن الغذائي.

وأشار إلى أن المساعدات التي يتم توزيعها لا تلبي احتياجات الأسر، موضحاً أن أسرة مكونة من عشرة أفراد تتسلم حصة غذائية لمدة شهرين، لكنها لا تغطي سوى أسبوع واحد فقط.

وأضاف أن الحصة الغذائية تشمل جوالاً ونصف الجوال من الحبوب بوزن 50 كيلوغراماً للجوال، إلى جانب كميات محدودة من البقوليات والملح، فضلاً عن لتر واحد من الزيت لكل فرد، مؤكداً أن هذه الكميات غير كافية لتأمين الغذاء اليومي.

ونوه إلى أن توزيع الغذاء يتوقف لنحو ستة أشهر في السنة، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويدفعهم لمواجهة ظروف قاسية في سبيل البقاء.

وفي موازاة ذلك، يواجه سكان المعسكرات أوضاعاً صحية حرجة مع انتشار مرض “السحائي” منذ أكثر من شهر وسط ضعف الاستجابة الصحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك