الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

مسارات بديلة لنفط وغاز الشرق الأوسط مع تعطل مضيق هرمز

العربية.نت  | العراق
1

عطلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، أهم ممر نفطي في العالم، مما كشف عن محدودية البدائل المتاحة للشرق الأوسط لتصدير موارده من النفط والغاز.ووصفت وكالة الطاق...

ملخص مرصد
عطلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أكبر ممر نفطي عالمياً، مما أجبر دول الشرق الأوسط على البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط والغاز. وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه الأكبر منذ أزمة النفط في السبعينيات وفقدان الغاز الروسي لأوروبا. وتتنوع المسارات البديلة بين خطوط أنابيب قائمة أو مقترحة، لكنها تواجه تحديات لوجستية وأمنية واقتصادية.
  • خط أنابيب شرق-غرب السعودي ينقل 4.5 مليون برميل يومياً إلى ميناء ينبع بالبحر الأحمر
  • خط أنابيب حبشان-الفجيرة الإماراتي (1.5-1.8 مليون برميل يومياً) تأثر بهجمات مسيرة
  • مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز ما زال فكرة نظرية دون دراسات جادة
من: السعودية، الإمارات، العراق، إيران، وكالة الطاقة الدولية أين: مضيق هرمز، البحر الأحمر، الخليج العربي، الفجيرة، جاسك

عطلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، أهم ممر نفطي في العالم، مما كشف عن محدودية البدائل المتاحة للشرق الأوسط لتصدير موارده من النفط والغاز.

ووصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه أكبر تعطل في الإمدادات على الإطلاق، وأكبر من أزمة النفط في السبعينيات وفقدان إمدادات الغاز عبر الأنابيب الروسية بعد غزو موسكو لأوكرانيا مجتمعين، وفقاً لوكالة" رويترز".

وفيما يلي المسارات البديلة الحالية والمحتملة لتصدير النفط والغاز لتجاوز مضيق هرمز:خط الأنابيب شرق-غرب (السعودية)يمكن لخط الأنابيب شرق-غرب في السعودية الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر نقل ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع تقدير الصادرات الفعلية بنحو 4.

5 مليون برميل يومياً، اعتماداً على توفر الناقلات وأرصفة الميناء.

ومن ينبع، يمكن للشحنات التوجه إلى أوروبا عبر قناة السويس أو جنوباً عبر مضيق باب المندب للوصول إلى آسيا، وهو طريق يحمل مخاطر أمنية من المسلحين الحوثيين في اليمن، الذين هاجموا ناقلات نفط خلال حرب غزة.

خط أنابيب حبشان-الفجيرة (الإمارات)يمتد خط أنابيب النفط الخام في أبوظبي من حقول حبشان البرية في أبوظبي إلى الفجيرة على خليج عمان، خارج مضيق هرمز.

ويدير هذا الخط شركة" بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) وبدأ تشغيله في 2012، ويبلغ طوله 360 كيلومتراً، وطاقته الاستيعابية 1.

5 إلى 1.

8 مليون برميل يومياً.

ومع ذلك، تأثرت عمليات تحميل النفط في الفجيرة بهجمات الطائرات المسيرة منذ بدء الحرب الإيرانية في نهاية فبراير/شباط.

خط أنابيب كركوك-جيهان (العراق-تركيا)يمتد مسار التصدير الرئيسي في شمال العراق من كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط عبر إقليم كردستان.

واستؤنف تشغيل خط الأنابيب في سبتمبر/أيلول الماضي بعد توقف دام عامين ونصف العام عقب اتفاق مؤقت بين بغداد وحكومة إقليم كردستان.

وبدأ العراق في 17 مارس/آذار ضخ 170 ألف برميل يومياً، مع خطط للوصول إلى 250 ألفاً، بعد أن وقعت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية" سومو" عقود تصدير عبر تركيا والأردن وسوريا.

قالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقرير لها عن سوق النفط إن إيران قد تتمكن من استخدام محطة جاسك، التي يغذيها خط أنابيب جوره-جاسك بسعة مليون برميل يومياً، لتجاوز المضيق.

وأضافت الوكالة أن بناء المحطة لم يكتمل بالكامل، لكن تسنى اختبار التحميل من جاسك في 2024.

المسارات البديلة المحتملة:ذكر العراق في سبتمبر/أيلول الماضي أنه يدرس إنشاء خط أنابيب من البصرة إلى ميناء الدقم العماني على خليج عمان.

ولا يزال المشروع في مرحلة وضع الخطط والتصورات، إذ تجري دراسة المسارات المحتملة، ومنها خط بري عبر الدول المجاورة أو خط أنابيب بحري مكلف.

سيعمل خط الأنابيب المقترح، الذي تبلغ طاقته مليون برميل يومياً، على نقل النفط الخام من البصرة إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، متجاوزاً مضيق هرمز.

واقُترح المشروع لأول مرة في الثمانينيات ونال موافقة مبدئية في 2022، لكنه لا يزال متعثراً بسبب العقبات المتعلقة بالتكلفة والأمن والسياسة.

لا يزال مشروع قناة تتجاوز مضيق هرمز على غرار قناتي السويس وبنما مجرد فكرة نظرية.

أما مشروع شق طريق عبر جبال الحجر باتجاه الفجيرة فسيواجه تحديات هندسية بالغة، وقد تصل كلفته إلى مئات المليارات من الدولارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك