الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

ضمنها تبرير العجز بالأزمات.. التقدم والاشتراكية يوجه انتقادات قوية لحصيلة الحكومة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

أكد حزب التقدم والاشتراكية على أن" هذه الحكومة، المشرفة على نهايتها، على الرغم من بعض الإيجابيات القليلة في عملها، وعلى العكس تماماً مما تَم ادِّعاءُه في عرض رئيس الحكومة من" إنجازاتٍ" يكذِّبها الواقع...

ملخص مرصد
انتقد حزب التقدم والاشتراكية حصيلة الحكومة الحالية في بلاغ عقب اجتماع مكتبه السياسي يوم 21 أبريل 2026، مشيرًا إلى فشلها في تحقيق إصلاحات حقيقية رغم ادعاءات الإنجازات. واعتبر الحزب أن الحكومة فوتت فرص التقدم الاقتصادي والاجتماعي، واكتفت بتبرير العجز بالأزمات، متهمة إياها بتحويل مبادراتها إلى مصالح شخصية. ودعا الحزب إلى تعبئة مجتمعية لاستبدال سياسات الحكومة بحلول ديمقراطية تقدمية في استحقاقات 2026.
  • حزب التقدم والاشتراكية ينتقد حصيلة الحكومة الحالية في بلاغ بعد اجتماع مكتبه السياسي يوم 21 أبريل 2026
  • الحكومة فوتت فرص التقدم الاقتصادي والاجتماعي واكتفت بتبرير العجز بالأزمات بحسب الحزب
  • دعوة الحزب إلى تعبئة مجتمعية لاستبدال سياسات الحكومة بحلول ديمقراطية تقدمية في 2026
من: حزب التقدم والاشتراكية

أكد حزب التقدم والاشتراكية على أن" هذه الحكومة، المشرفة على نهايتها، على الرغم من بعض الإيجابيات القليلة في عملها، وعلى العكس تماماً مما تَم ادِّعاءُه في عرض رئيس الحكومة من" إنجازاتٍ" يكذِّبها الواقع وتقارير مؤسسات الحكامة، ولا يراها في الحقيقة المواطن، ولا يلمس أثرها الإيجابي على معيشه اليومي.

جاء ذلك في بلاغ عقب اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الأسبوعي يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، الذي تداول فيه نقط سياسية مختلفة، سواء منها ذات البُعد الوطني أو ذات البُعد الدولي، فضلاً عن ملفات الحياة الداخلية للحزب.

واعتبر الحزب أن الحكومة تنتهي بحصيلة، عمليا وعموما، مشددا على أنها أخلفت موعدها مع التاريخ ومع الإصلاح ومع الإنجاز، وفشلت فشلاً ذريعا ومتعددا، على شتى الواجهات، حيث لم تُحسن الحكومة الحالية استثمار الفرص الهائلة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، واكتفت طوال فترة انتدابها بتبرير عجزها بالأزمات.

وافتقدت إلى الحس السياسي الديمقراطي، وإلى القدرة على إبداع الحلول، كما حولت عدداً من التوجهات والمبادرات الإيجابية من حيث المبدأ إلى منبعٍ للريع ولخدمة لوبيات المال والمصالح على حساب عموم المواطنات والمواطنين، مع السقوط المدوي والمتكرر في حالات من تضارب المصالح، معمقة بذلك تراجع منسوب الثقة والمصداقية في العمل السياسي والمؤسساتي، ولا سيما في أوساط الشباب، حيث بحسب حزب الكتاب يستلزم هذا الأمر تعبئة مجتمعية عارمة في أفق استحقاقات 2026، من أجل إحداث القطيعة مع سياسات ومقاربات هذه الحكومة، ومن خلال إقرار البديل الديمقراطي التقدمي الذي يحمله حزبُ التقدم والاشتراكية.

في هذا السياق، توقف المكتب السياسي، عند الفشل الاقتصادي الكبير لهذه الحكومة، والذي من مظاهره -بحسبه- تواضع معدلات النمو، وتراجع مؤشرات السيادة الاقتصادية، الطاقية والغذائية والدوائية، والإفراط في الاعتماد على الاقتراض وعلى ما يسمى" التمويلات المبتكرة"؛ وضُعف الاستثمار الخصوصي وتَركزه، وهزالة دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، واتساع النشاط الاقتصادي غير المهيكل؛ بما أدى إلى تفاقُمٍ غير مسبوق لحجم البطالة بتأكيدٍ واضح من تقارير المندوبية السامية للتخطيط، على عكس ما أقدَمَ على ادعاءه السيد رئيس الحكومة.

كما توقف المكتبُ السياسي عند ما اعتبره" فشلا اجتماعيا" لهذه الحكومة، على الرغم من ادعاءها حمل شعار" الدولة الاجتماعية"، حيثُ أخفقت، وفقاً لأرقامٍ رسمية لمؤسسات وطنية مستقلة، في تعميم التغطية الصحية، وفي توسيع وإصلاح التقاعد، وفي تعميم التعويض عن فقدان الشغل.

كما وقفت موقفاً سلبيًّا أمام موجاتِ الغلاء الفاحش للأسعار ولكلفة المعيشة، وأمام تجار الأزمات، بما أدى إلى تدهورٍ خطير في القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية، وإلى تعمُّقِ الفقر والهشاشة والتفاوتات المجالية، مضيفا أنها فشلت أيضا في النهوض عمليا بالخدمات العمومية الأساسية وفي ضمان فِعلية وعدالة الولوج إليها.

كما فشلت في إعلاء شأنِ المستشفى العمومي والمدرسة والجامعة العموميتين انسجاماً مع الأدوار الريادية التي يتعين أن تكون للمرفق العمومي.

في الوقت نفسه، توقف المكتب السياسي عند مظاهر ما اعتبره" سوء الحكامة" التي اتسمت بها حصيلة الحكومة، ولا سيما منها ممارسات منافية للشفافية وللنزاهة في عالم الأعمال؛ ووضعيات تنازُع المصالح، وتحويل عدد من أشكال الدعم العمومي إلى منبعٍ للريع والفساد (ما يسمى إعلاميا بظاهرة الفراقشية في قطاعات متعددة)؛ بما أدى إلى تراجع بلادنا في تصنيفات مؤشرات إدراك الفساد.

وسجل المكتب السياسي، مرة أخرى، أن الغائب الأكبر في حصيلة الحكومة الحالية يظل هو بُعد الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة والحريات.

وتَجسد ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، في عدم الامتثال التام للدستور؛ والاستهتار بالبرلمان، والتهجم على مؤسسات الحكامة المستقلة، والفشل في التمكين الاقتصادي والسياسي للنساء، والتأخر في بلورة مشروع جديد لمدونة الأسرة، والسعي نحو التضييق على الحريات وأساساً حرية الرأي والتعبير؛ وفرض قوانين ذات أبعاد مجتمعية بالاعتماد على التغول العددي دون إشراك أو تشاور، وتغييب المقاربات الاستباقية، بما أدى إلى بروز أشكال عديدة للاحتقان الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك