استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي بالقاهرة، المونسينيور ماتيو روچيه أسقف نانتير غربي باريس للكنيسة الكاثوليكية بفرنسا، يرافقه عدد من الإكليروس وممثلي الكنائس الفرنسية، وذلك ضمن برنامج زيارتهم للمعالم المسيحية في مصر.
تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسيةوتناول اللقاء حديثًا من قداسة البابا تواضروس الثاني عن موقع مصر التاريخي والجغرافي المتميز، وعن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتاريخها العريق، ودور القديس مار مرقس الرسول، ومكانة كرسي الإسكندرية بين الكراسي الرسولية الخمسة.
كما تطرق قداسة البابا تواضروس إلى العلاقات التي تربط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمؤسسات الدولة المصرية والكنائس الأخرى في مصر، إضافة إلى التعاون مع المؤسسة الإسلامية ممثلة في الأزهر الشريف، مؤكدًا عمق العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
وفيما يتعلق بتاريخ عيد القيامة، أوضح قداسة البابا تواضروس أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وفقا لقوانين مجمع نيقية هي المسؤولة عن تحديد تاريخه، مشيرًا إلى أن توحيد الاحتفال يتطلب الالتزام بتلك القوانين.
دور المحبة في مواجهة العنف والحروبوأكد قداسة البابا تواضروس الثاني على أهمية دور المحبة في مواجهة العنف والحروب المنتشرة حول العالم، وأجاب على عدد من أسئلة أعضاء الوفد الزائر.
من جانبه، أعرب المونسينيور ماتيو روچيه عن تقديره الكبير للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرًا إلى زيارته السابقة لمصر ولقائه قداسة البابا ضمن وفد كاثوليكي، واعتزازه بالعلاقات المشتركة مع نيافة الأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، والتعاون القائم في إطار العمل المسكوني.
وحضر اللقاء نيافة الأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا، والقس أرسانيوس حنا من إيبارشية باريس وشمالي فرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك