العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

دراسة: المستخدمون مستاؤون من روبوتات الدردشة لهذا السبب

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة حديثة أن محاولات روبوتات الدردشة لإظهار التعاطف مع المستخدمين قد تأتي بنتائج عكسية، خاصة في حالات فشل الخدمة، حيث يشعر العملاء بعدم الارتياح بدلاً من التهدئة.وبحسب ما أورده موقع" Techxplo...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن محاولات روبوتات الدردشة لإظهار التعاطف قد تؤدي إلى نتائج سلبية عند فشل الخدمة، حيث يشعر المستخدمون بعدم الارتياح بدلاً من التهدئة. وأكدت الدراسة أن عبارات مثل “أتفهم إحباطك” قد تثير رفضاً نفسياً لدى العملاء بحسب الباحثين من جامعات ماكجيل وجنوب فلوريدا وهونغ كونغ المعمدانية.
  • دراسة: التعاطف الاصطناعي في روبوتات الدردشة قد يثير رفضاً نفسياً لدى المستخدمين
  • باحثون: عبارات مثل “أتفهم إحباطك” قد تأتي بنتائج عكسية بعد فشل الخدمة
  • نصيحة: الاعتماد على أسلوب بسيط وواضح أو الاعتذار المباشر بدلاً من التعاطف المصطنع
من: باحثون من جامعة ماكجيل وجامعة جنوب فلوريدا وجامعة هونغ كونغ المعمدانية

كشفت دراسة حديثة أن محاولات روبوتات الدردشة لإظهار التعاطف مع المستخدمين قد تأتي بنتائج عكسية، خاصة في حالات فشل الخدمة، حيث يشعر العملاء بعدم الارتياح بدلاً من التهدئة.

وبحسب ما أورده موقع" Techxplore"، فقد توصلت دراسة منشورة في مجلة" MIS Quarterly" إلى أن عبارات مثل “أتفهم إحباطك” عندما تصدر عن روبوتات الدردشة مثل تشات جي بي تي قد تؤدي إلى نتائج سلبية.

وأجرى باحثون من جامعة ماكجيل وجامعة جنوب فلوريدا وجامعة هونغ كونغ المعمدانية، ثلاث تجارب مختلفة، تفاعل خلالها المشاركون مع روبوتات دردشة ارتكبت أخطاء في تقديم الخدمة.

وفي بعض الحالات، استخدمت الروبوتات عبارات تعاطفية بعد الخطأ، بينما اكتفت في حالات أخرى بالرد المباشر دون الإشارة إلى مشاعر المستخدم.

وكانت النتيجة أن التعاطف الاصطناعي لم يحقق الغرض منه، بل أثار ما يُعرف بالرفض النفسي، وهو رد فعل سلبي يحدث عندما يشعر الأفراد بأن حريتهم أو سيطرتهم مهددة.

ويرى الباحثون أن إحساس المستخدم بأن النظام قام بتحليل مشاعره والرد عليها قد يبدو تدخلياً وغير مريح، ما ينعكس سلباً على مستوى الرضا عن الخدمة.

وتشير الدراسة إلى أن نقل أساليب التعاطف البشري إلى الأنظمة الذكية لا ينجح دائماً، ما يستدعي إعادة التفكير في تصميم تفاعلات هذه الأنظمة.

وبدلاً من ذلك، ينصح الباحثون بالاعتماد على أساليب بديلة، مثل الاعتذار المباشر أو استخدام أسلوب بسيط وواضح، وربما إدخال بعض الفكاهة أو العبارات الإيجابية، دون محاولة محاكاة المشاعر الإنسانية بشكل مبالغ فيه.

وتخلص الدراسة إلى أن جعل روبوتات الدردشة تبدو أكثر إنسانية ليس دائماً الخيار الأفضل، إذ قد يكون من الأنسب في بعض الحالات أن تظل هذه الأنظمة في إطارها الوظيفي الواضح بعيداً عن التعاطف المصطنع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك