قال المحامي الذي يمثل والدة الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، والتي اختفت في سوريا قبل ثلاثة أشهر، إنه يعتقد بأنها محتجزة في أحد السجون بمدينة حلب.
وذكر المحامي لوكالة" dpa" الألمانية أن هناك" تقارير ذات مصداقية" تشير إلى أن الصحفية محتجزة في حلب بعد أن تعرضت لإصابة خلال اشتباكات في الرقة، وأضاف: " كل ما عرفناه حتى الآن هو أنها وقعت بأيدي قوات الأمن السورية ومكان حدوث ذلك".
وأعلنت مصادر في دمشق عصر يوم الثلاثاء الفائت، أن الحكومة السورية تحقق في القضية وستبلغ برلين حال توفر أي تفاصيل عن الموضوع.
وتشير التحقيقات التي أجراها أهل الصحفية ومحاميها إلى أن القوات السورية ألقت القبض عليها مع صحفي كردي" أحمد بولات" في أثناء بحثهما عن ملاذ آمن في مركز للشباب في 18 كانون الثاني، ثم نقلوهما بسيارة إلى مكان آخر.
وفق دير شبيغل.
يذكر أن الصحفية بقيت تعمل في الصحافة لحسابها الخاص في سوريا طوال فترة تجاوزت العام.
ذكر معتقلون كانوا محتجزين في سجن حلب أنهم شاهدوا الصحفي الكردي داخل ذلك السجن، وهذا ما دفع محامي الصحفية الألمانية إلى الاستشهاد بروايات شهود العيان عندما قال: " ثمة سر مفضوح في أوساط السجن حول احتجاز صحفية ألمانية فيه".
وسرعان ما وصل الخبر إلى مكتب الخارجية الألمانية بحسب ما ذكر المحامي الذي طالب برلين بالضغط من أجل الإفراج عن الصحفية إثر" ظهور أول دليل على أنها على قيد الحياة بعد أشهر من الشك"، وأضاف: " أمام مكتب الخارجية اليوم فرصة لمطالبة السلطات السورية بالوصول إليها".
ولدى سؤال مكتب الخارجية في برلين عن هذه الصحفية، رد بأنه" يواصل العمل بلا توقف من أجل تبين الوضع".
يذكر أن السفارة الألمانية في كل من بيروت ودمشق تبحثان في هذا الأمر وتتواصلان مع مصادر يعتقد أن لديها معلومات حول مكان الصحفية، وفقًا لما أعلنه مسؤولون ألمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك