ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن سيارة للصليب الأحمر كانت تقل الصحافية زينب فرج من بلدة الطيري تعرضت لإطلاق نار معاد.
وكان مقطع فيديو قد وثّق لحظات دخول مركبات إسعاف لبلدة الطيري في محاولة للوصول للصحافيتين زينب فرج وآمال خليل، عقب محاصرتهما من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، فإن الجيش الإسرائيلي استهدف مركبة في البلدة ما أدى إلى استشهاد اثنين من ركابها ثم حاصر الصحافيتين.
وأكد مصدر عسكري لبناني للتلفزيون العربي، أن دورية للجيش رافقت الصليب الأحمر إلى بلدة الطيري على الرغم من عدم تجاوب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وناشدت عائلة الصحافية آمال خليل لجنة الميكانيزم بمنح الصليب الأحمر إذن دخول البلدة لإخراج ابنتهم المحاصرة.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية، أن الرئيس جوزيف عون يتابع ملابسات احتجاز إعلاميتين في بلدة الطيري نتيجة قصف للقوات الإسرائيلية.
وأضافت أن عون طلب من الصليب الأحمر إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما سريعًا بالتنسيق مع الجيش والقوات الدولية.
حصار الصحافيتين آمال خليل وزينب فرجإلى ذلك، أفاد مسؤول عسكري لبناني كبير لوكالة" رويترز"، بأن طائرة إسرائيلية مسيّرة ألقت قنبلة يدوية على رجال إنقاذ كانوا يحاولون انتشال صحافي جريح من تحت الأنقاض في بلدة الطيري.
وكان لبنان قد قال، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يحاصر صحافيتين في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، ويمنع الصليب الأحمر من الوصول إليهما.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت الطريق العام، الذي يصل بين بلدتَي الطيري وحداثا (جنوبًا)، لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الصحافيتين.
ولا يعد هذا الاستهداف الأول من نوعه للصحافيين خلال الحرب على لبنان؛ فبين عامَي 2023 و2024، استشهد خمسة صحافيين على الأقلّ بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان.
والشهر الماضي، استُهدف الصحافي في قناة" المنار" علي شعيب بشكل مباشر على طريق جزين جنوبي لبنان، ما أدى إلى استشهاده، وقد نعته القناة رسميًا.
كما استُشهدت برفقته مراسلة قناة" الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني جراء هذا الاستهداف.
وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد الصحافي عصام عبد الله من وكالة" رويترز" خلال حرب الإسناد لغزة في منطقة علما الشعب.
كما أصيب ستة صحافيين آخرين بجروح بينهم الصحافيان في وكالة فرانس برس ديلان كولينز وكريستينا عاصي، التي بُترت ساقها اليمنى خلال تغطيتهم الحرب في جنوب لبنان.
وخلص تحقيق أجرته وكالة" فرانس برس" بالتعاون مع مجموعة الخبراء والمحققين المستقلين البريطانية" إير وارز" إلى أن قذيفة دبابة عيار 120 ملم يستخدمها الجيش الإسرائيلي حصرًا في المنطقة، هي الذخيرة التي استعملت في الضربة حينها.
كما شهدت بلدة حاصبيا، في سبتمبر/ أيلول 2024، استشهاد ثلاثة صحافيين.
وطالت الاستهدافات الصحافية فرح عمر والمصوّر ربيع المعماري من قناة" الميادين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك