العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

المهاجرون الأفارقة.. من نار إثيوبيا والصومال إلى جحيم اليمن

سما عدن الإخبارية
1

يواجه المهاجرون الأفارقة في اليمن واحدة من أقسى صور المعاناة الإنسانية، بعدما فرّوا من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة في بلدانهم، ليجدوا أنفسهم في بلد يعاني بدوره من حرب مستمرة وانهيار اقتصادي حاد.ومع ...

ملخص مرصد
يواجه المهاجرون الأفارقة في اليمن معاناة إنسانية قاسية بعد فرارهم من أوضاع اقتصادية صعبة في إثيوبيا والصومال، ليجدوا أنفسهم في بلد يعاني من حرب مستمرة وانهيار اقتصادي. تتحول اليمن من محطة عبور إلى مصيدة إنسانية، حيث يتعرض الآلاف للاختطاف والتعذيب على يد عصابات ابتزاز، بينما تعجز السلطات عن حمايتهم بحسب ناشطين وحقوقيين. في الربع الأول من 2026، وصل نحو 57 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة مع وجود 5 ملايين نازح داخليًا.
  • اختطاف 40 مهاجرًا أفريقيًا وتعذيبهم في مديرية رضوم بمحافظة شبوة اليمنية
  • ممارسة عصابات ابتزاز لفدية تصل إلى نصف مليون بر إثيوبي عبر توثيق التعذيب
  • ارتفاع أعداد المهاجرين الأفارقة إلى 57 ألفًا في الربع الأول من 2026 بحسب المنظمة الدولية للهجرة
من: المهاجرون الأفارقة، عصابات، السلطات المحلية، الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة أين: اليمن، مديرية رضوم بمحافظة شبوة، إثيوبيا، الصومال

يواجه المهاجرون الأفارقة في اليمن واحدة من أقسى صور المعاناة الإنسانية، بعدما فرّوا من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة في بلدانهم، ليجدوا أنفسهم في بلد يعاني بدوره من حرب مستمرة وانهيار اقتصادي حاد.

ومع استمرار تدفق المهاجرين غير النظاميين، خصوصًا من إثيوبيا والصومال، يتحول اليمن من محطة عبور نحو دول الخليج إلى مصيدة إنسانية معقدة، حيث تعيق الأزمات المتراكمة استكمال رحلتهم، وتترك الآلاف عالقين في ظروف قاسية.

في مديرية رضوم الساحلية بمحافظة شبوة، كشفت مصادر محلية عن تعرض نحو 40 مهاجرًا أفريقيًا للاختطاف والتعذيب على يد عصابات تهدف إلى ابتزاز ذويهم ماليًا.

وأوضحت المصادر أن الخاطفين يعمدون إلى توثيق عمليات التعذيب وإرسالها إلى أسر الضحايا عبر وسائل التواصل، للضغط عليهم ودفع فدى مالية، في ممارسات وصفت بأنها تندرج ضمن جرائم الاتجار بالبشر.

وأكد ناشطون وحقوقيون أن هذه الانتهاكات باتت تتكرر بشكل مقلق، في ظل غياب الردع، مشيرين إلى أن المهاجرين يتعرضون للضرب والتجويع والاحتجاز القسري، محمّلين السلطات المحلية المسؤولية عن التقاعس في حمايتهم.

رحلة الأمل التي تتحول إلى كابوسوفي تقرير حديث، روت المنظمة الدولية للهجرة قصة الشاب الإثيوبي “آدم” (27 عامًا)، الذي غادر قريته الزراعية بحثًا عن فرصة عمل تساعد أسرته، لكنه وقع في دوامة من العنف والاستغلال.

وبحسب التقرير، انطلق آدم عبر جيبوتي ضمن مجموعة مهاجرين، إلا أنهم تعرضوا للاحتجاز في مناطق نائية وإجبارهم على العودة.

ورغم الصدمة، حاول مجددًا، ليصل إلى اليمن حيث وقع ضحية لتجار البشر.

وأشار التقرير إلى أن آدم احتُجز في مكان مكتظ بالمهاجرين، وتعرض للابتزاز، حيث طالب خاطفوه بفدية تصل إلى نصف مليون بر إثيوبي، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرته، التي اضطرت لبيع ممتلكاتها لإنقاذه.

وقال آدم: “عندما علمت أن أسرتي باعت كل شيء من أجلي، شعرت بألم لا يوصف، وأحمل تضحياتهم معي كل يوم”.

تُظهر البيانات تصاعدًا لافتًا في أعداد المهاجرين، حيث وصل نحو 57 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال الربع الأول من عام 2026 فقط، وفق إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه اليمن أعباءً إنسانية هائلة، مع وجود نحو 5 ملايين نازح داخليًا نتيجة الحرب، ما يضاعف الضغط على الموارد المحدودة والخدمات الأساسية.

وفي ظل تفاقم الأزمة، دعت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة إلى تقديم دعم عاجل لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية والنزوح.

وجاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء ووزير الخارجية شايع محسن الزنداني مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.

وبحث اللقاء أوضاع النازحين وسبل تعزيز الدعم الإنساني، إضافة إلى التحديات المرتبطة باللاجئين، حيث شدد الزنداني على أهمية تنسيق الجهود الدولية ووضع حلول مستدامة لهذه الأزمة المتفاقمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك