شارك الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، في احتفالية “يوم الأثر الجماعي” التي نظمتها مؤسسة دروسوس بمقر الجامعة الأمريكية، بحضور عدد من الشخصيات العامة وممثلي المؤسسة.
وألقى العقبي كلمة نقل خلالها تحيات وزيرة التضامن الاجتماعي وتقديرها لمؤسسة دروسوس وشركاء المجتمع المدني، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب يمثل الاستثمار الأهم لمستقبل الدولة، وأن الأثر الجماعي أصبح معيارًا حقيقيًا لقياس نجاح التدخلات التنموية في تحسين حياة المستفيدين.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تمكين الشباب بشكل مبتكر ومستدام، من خلال دعم ريادة الأعمال والابتكار المجتمعي والدمج الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، بما يتسق مع رؤية مصر 2030، ويحول المبادرات الفردية إلى منظومة عمل مؤسسي مستدام.
وأشار مساعد الوزيرة إلى أن المجتمع المدني في مصر أصبح شريكًا تنمويًا فاعلًا وليس مجرد منفذ للبرامج، موضحًا أن الدولة تدعم هذا الدور باعتباره ركيزة أساسية في استراتيجية بناء الإنسان المصري، بما يضمن الوصول إلى حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات الابتكارية للشباب، حيث تم التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين لإطلاق مشروعات تجريبية في مجالات التوظيف والبيئة والصحة ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قدرة الشباب على إحداث تغيير حقيقي.
وأكد العقبي أن الوزارة تدعم كذلك العمل التطوعي، حيث تم إشراك آلاف الشباب في حملات تنموية وخدمية، بما يسهم في بناء قدراتهم القيادية والتنظيمية وتعزيز دورهم في التنمية المستدامة.
واختتم بالإشارة إلى أن الشراكة مع مؤسسة دروسوس تعكس أهمية مفهوم “الأثر الجماعي” في تعزيز التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني لصناعة مستقبل أكثر عدالة واستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك