العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

طباعة عملة جديدة أم انهيار اقتصادي؟.. مركز المخا يكشف الخطة الأخيرة لإنقاذ اليمن!

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر

كشفت ورقة تحليلية حديثة صادرة عن “مركز المخا للدراسات الاستراتيجية” عن أبعاد كارثية للأزمة المالية التي تضرب الاقتصاد اليمني، محذرة من أن البلاد تتجه حثيثاً نحو هاوية “الركود التضخمي” نتيجة فجوة خطيرة...

ملخص مرصد
كشف مركز المخا للدراسات الاستراتيجية عن أزمة مالية حادة في اليمن، محذراً من دخول البلاد في ركود تضخمي بسبب فجوة بين النمو النقدي والناتج المحلي. أشار التقرير إلى أن 30% من النقد المتداول فقد فاعليته، مطالباً بطباعة 800 مليار ريال لترميم السيولة الفاعلة، وليس لتمويل عجز، بحسب الورقة التحليلية.
  • الاقتصاد اليمني يشهد ركوداً تضخمياً بسبب فجوة بين النقد والناتج المحلي (2017-2025)
  • 30% من النقد المتداول (981 مليار ريال) فقد فاعليته بسبب التلف وعدم الإحلال
  • اقترح المركز طباعة 800 مليار ريال لترميم السيولة الفاعلة وليس لتمويل عجز
من: مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أين: اليمن

كشفت ورقة تحليلية حديثة صادرة عن “مركز المخا للدراسات الاستراتيجية” عن أبعاد كارثية للأزمة المالية التي تضرب الاقتصاد اليمني، محذرة من أن البلاد تتجه حثيثاً نحو هاوية “الركود التضخمي” نتيجة فجوة خطيرة بين النمو النقدي والنمو في الناتج المحلي.

وأوضحت الدراسة أن الاقتصاد اليمني يشهد تشوهات هيكلية غير مسبوقة، حيث قفز الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بالريال من 9.

9 تريليون ريال في عام 2017 إلى أكثر من 36 تريليون ريال في عام 2025، مسجلاً نسبة نمو قاربت 264%.

وفي المقابل، لم يستطع النقد المتداول خارج البنوك مواكبة هذه القفزة، حيث لم ينمُ إلا بنسبة 114% فقط خلال الفترة ذاتها.

وأشار التقرير إلى أن هذا التباين الحاد أدى إلى انهيار نسبة النقد إلى الناتج المحلي من 20% إلى نحو 9% فقط، وهو ما يعكس ضغطاً مالياً خانقاً على الدورة الاقتصادية.

ولم تقف الأزمة عند هذا الحد؛ بل كشفت التحليلات عن “موت” فعلي لجزء كبير من الكتلة النقدية، حيث تشير التقديرات إلى أن 30% من النقد المتداول (نحو 981 مليار ريال) بات “فاقداً للفاعلية” بسبب التلف وعدم الإحلال، مما اضطر الاقتصاد إلى تسريع سرعة دوران النقد إلى 15.

8 مرة كآلية تعويضية، مما يعني استنزافاً سريعاً ومخيفاً للسيولة المتاحة.

وحدد المركز جملة من الاختلالات التي تفاقم الأزمة، على رأسها تركز نحو 97% من العملة المصدرة خارج النظام المصرفي الرسمي، واتساع ظاهرة الاكتناز نتيجة تراجع الثقة في البنوك، فضلاً عن تعثر صرف الرواتب وتوقف تدفق الإيرادات العامة عبر البنك المركزي، وتنامي دور القنوات النقدية الموازية الرسمية ممثلة في شركات الصرافة.

وفيما يخص الحلول، دعت الورقة إلى تبني سياسة طارئة لإعادة بناء “السيولة الفاعلة” عبر طباعة نحو 800 مليار ريال بشكل مبدئي، مشددة على أن هذه العملية ليست “إصداراً نقدياً جديداً” بهدف التمويل، بل هي عملية “ترميم” ضرورية لاستبدال النقد التالف وبناء مخزون احتياطي، وذلك لتفادي ضغوط تضخمية قد تنفجر في حال استمرار النقص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك