العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

شرايينك "لا تنسى" أين سكنت في العشرين.. هل يطارد عنوانك القديم قلبك الخمسيني؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من لندن: يبدو أن" لعنة" الأحياء السكنية السيئة لا تقتصر على ذكريات الطفولة أو مستويات الدخل، بل إنها تترك بصمة بيولوجية" متكلسة" في عمق شرايينك التاجية. هذا ما كشفته دراسة حديثة لجامعة" نورث وست...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لجامعة نورث وسترن الطبية أن ظروف الأحياء السكنية في بداية البلوغ تؤثر على صحة القلب بعد عقود، حيث ارتبطت الأحياء ذات الظروف السلبية بزيادة خطر تكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر. وأكدت الدراسة أن هذا الارتباط أقوى لدى ذوي البشرة السوداء، مما يسلط الضوء على قضايا العدالة الاجتماعية في التخطيط الحضري. بحسب الباحثين، فإن تحسين جودة الحياة في الأحياء يمكن أن يكون جزءاً أساسياً من الوقاية من أمراض القلب.
  • دراسة جامعة نورث وسترن: ظروف الحي في العشرينات تؤثر على صحة القلب بعد 30 عاماً
  • الأحياء ذات الظروف السلبية تزيد خطر تكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر
  • الارتباط البيئي الصحي أقوى لدى ذوي البشرة السوداء بحسب الدراسة
من: جامعة نورث وسترن الطبية، الدكتورة ليفانغ هو

إيلاف من لندن: يبدو أن" لعنة" الأحياء السكنية السيئة لا تقتصر على ذكريات الطفولة أو مستويات الدخل، بل إنها تترك بصمة بيولوجية" متكلسة" في عمق شرايينك التاجية.

هذا ما كشفته دراسة حديثة لجامعة" نورث وسترن" الطبية، مؤكدة أن البيئة الاجتماعية التي تحيط بك في بداية بلوغك هي" المهندس الخفي" لصحة قلبك بعد عقود.

المؤشر الشامل: حين يصبح الحي" متهماً"لم يعد الأمر يتعلق بجيناتك أو تدخينك فحسب؛ فقد طور العلماء مؤشراً جديداً يتجاوز التركيز التقليدي على سلوك الفرد.

هذا المؤشر يمزج بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للحي، ومدى توفر الغذاء الصحي وفرص الحركة، ومعدلات الجريمة والأمان السكني.

النتائج كانت صادمة؛ الأشخاص الذين عاشوا بدايات شبابهم في أحياء تعاني ظروفاً سلبية، وجدوا" تكلس الشرايين التاجية" بانتظارهم في منتصف العمر، وهو المؤشر الأخطر للتنبؤ بالأزمات القلبية.

ذكاء إحصائي يوثق" العنصرية الصحية"باستخدام تقنيات التعلم الآلي وأساليب إحصائية متقدمة، حلل الفريق بيانات دراسة (CARDIA) طويلة الأمد.

وبينت الأرقام أن تدهور ظروف الحي في سن العشرين أو الثلاثين يرتبط طردياً بزيادة خطر التكلس لاحقاً.

اللافت في الدراسة كان التفاوت العرقي؛ إذ تبين أن هذا الارتباط" البيئي - الصحي" كان أكثر فتكاً وقوة لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض، مما يفتح ملف العدالة الاجتماعية في التخطيط الحضري.

من السلوك الفردي إلى" الطب المجتمعي"تقول الدكتورة ليفانغ هو، المعدة الرئيسية للدراسة: " نحن ننقل البحث من مجهر الفرد إلى أفق البيئة".

الفكرة هنا أن العوامل الاجتماعية ليست مجرد" ظروف معيشية"، بل هي تغيرات صحية قابلة للقياس واللمس تحت أجهزة الأشعة.

فالحي الذي يفتقر لممشى آمن أو متجر للخضروات الطازجة، يزرع" التكلس" في قلوب قاطنيه بصمت.

ما وراء الشرايين.

هل يلاحقنا السكن؟يطمح فريق البحث لتوسيع هذا المؤشر ليشمل التنبؤ بالنوبات القلبية وفشل القلب، مع التركيز على العوامل القابلة للتغيير.

الرسالة التي تبعثها" نورث وسترن" عبر" إيلاف" واضحة: الوقاية من أمراض القلب لا تبدأ من الصيدلية أو غرفة القسطرة، بل تبدأ من تحسين جودة الحياة في الشارع الذي تسكن فيه.

فإذا كنت تفكر في صحة قلبك عند الخمسين، عليك أن تتذكر جيداً أين قضيت سن العشرين؛ فالأحياء لا تنسى سكانها، وشرايينك كذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك