وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
عامة

عراقجي يؤكد استعداد إيران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان

قناة العالم الإيرانية
1

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني أمير خان متقي، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، كما حذّر عراقجي من" نزعة الكيان الصهيوني للهيمنة وإثارة التفرقة"، داعياً الدول الإسلامية...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الإيراني عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني أمير خان متقي استعداد طهران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان. وبحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، حيث أعرب عراقجي عن تقديره لمواقف أفغانستان الداعمة لإيران في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي. كما حذّر من نزعة الكيان الصهيوني للهيمنة وإثارة التفرقة في المنطقة.
  • بحث عراقجي ومتقي آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية
  • أكد عراقجي استعداد إيران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان
  • حذّر عراقجي من نزعة الكيان الصهيوني للهيمنة وإثارة التفرقة في المنطقة
من: وزيرا خارجية إيران وأفغانستان

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني أمير خان متقي، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، كما حذّر عراقجي من" نزعة الكيان الصهيوني للهيمنة وإثارة التفرقة"، داعياً الدول الإسلامية إلى اليقظة.

وخلال هذه المكالمة، تم بحث ومراجعة جوانب مختلفة من العلاقات الثنائية، بما في ذلك الاتجاه الإيجابي للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والحدودية، وتم التأكيد على العزم المشترك على تعزيز العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير الخارجية الأفغاني عن تضامنه مع الحكومة والشعب الإيرانيين، متمنيًا لهما التوفيق والنجاح في مواجهة التهديدات، وصرح قائلاً: إن أفغانستان ملتزمة بتعهداتها في إطار التفاهمات القائمة بين البلدين، ولن تتردد في تقديم أي مساعدة وتعاون ضروريين لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وشرح أمير خان متقي أيضًا التطورات الحدودية الأخيرة بين أفغانستان وباكستان، وقال: لحسن الحظ، انخفضت حدة التوتر بين كابول وإسلام آباد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، ويتجه الوضع على حدود البلدين نحو الاستقرار والسلام النسبي.

من جانبه استعرض وزير الخارجية الايراني التطورات في المنطقة والتداعيات المختلفة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، واكد ضرورة أن تكون الدول الإسلامية متيقظة لنزعة الكيان الصهيوني للهيمنة واثارة التفرقة في المنطقة.

وأعرب عراقجي عن تقديره لتعاون الجانب الأفغاني في سياق اتفاقية عام 1973 بين البلدين بشأن حقوق ايران من نهر هيلمند، وكذلك بشأن نهر هريرود، وشكرهم على هذه الخطوة الإيجابية وحسن النية، وكذلك على مساعدة أفغانستان في تسهيل تنقل المواطنين الإيرانيين خلال الحرب المفروضة الثالثة.

ووصف مواقف الشعب والسلطات الأفغانية في دعم الشعب والحكومة الإيرانية بأنها قيمة.

كما اعرب وزير الخارجية الايراني عن تقديره لدعم أفغانستان وتضامنها مع إيران في مواجهة الهجوم الوحشي الذي شنه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على ايران، وعبّر عن ارتياحه لانخفاض حدة التوتر بين أفغانستان وباكستان، وأعلن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتقديم أي مساعدة لحل الخلافات وتوطيد السلام بين البلدين الجارين المسلمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك