القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

بغداد بين واشنطن وطهران

سكاي نيوز عربية
1

وفي قراءة تحليلية، كشف الكاتب والباحث السياسي زياد العرار، في حديثه لسكاي نيوز عربية، عن أبعاد هذه المعادلة المعقدة في المشهدين العراقي والأميركي.الدولار سلاحا. . وواشنطن تراقب كل قرشفتح العرار ال...

ملخص مرصد
كشف الباحث زياد العرار أن واشنطن تمارس ضغوطاً اقتصادية على بغداد عبر تقييد تدفق الدولار لمنع وصول الأموال إلى طهران، بهدف تشكيل حكومة عراقية أقل ارتباطاً بإيران. وأشار إلى تعارض هذه الضغوط مع الواقع السياسي العراقي، حيث تسيطر قوى قريبة من طهران على المشهد السياسي. كما لفت إلى أن الإطار التنسيقي أجل اختيار رئيس الحكومة بسبب ترقب التطورات الإقليمية والدولية.
  • واشنطن تقيّد تدفق الدولار إلى العراق لمنع وصوله إلى طهران منذ عامين
  • الإطار التنسيقي أجل اختيار رئيس الحكومة بسبب ترقب التطورات الإقليمية
  • العارح يرى أن منظومة المحاصصة تعيق حل الأزمة السياسية في العراق
من: زياد العرار أين: بغداد

وفي قراءة تحليلية، كشف الكاتب والباحث السياسي زياد العرار، في حديثه لسكاي نيوز عربية، عن أبعاد هذه المعادلة المعقدة في المشهدين العراقي والأميركي.

الدولار سلاحا.

وواشنطن تراقب كل قرشفتح العرار النقاش من بوابة الضغوط الاقتصادية، مؤكدا أن واشنطن تحكم قبضتها على تدفق الدولار نحو العراق منذ نحو عامين، في مسعى واضح لتتبع مسار الأموال ومنع وصولها إلى طهران.

وقال إن القرارات الأميركية بوقف التعاون الأمني وتقييد إرسال الأموال العراقية — رغم أنها أموال عراقية بالأصل — باتت تمثل أداة ضغط فعلية على بغداد لتحديد شكل الحكومة المقبلة وفق الرؤية الأميركية.

وأوضح أن إدارة دونالد ترامب تعمل منذ نحو ثلاثة أشهر، ومنذ تصريحاته بشأن إقصاء نوري المالكي، بزخم قوي لضمان أن تكون الحكومة المقبلة أقل ارتباطا بإيران وخالية من الأطراف التي تمتلك أجنحة مسلحة.

الواقع البغدادي يكسر الحسابات الأميركيةغير أن العرار لم يغفل التناقض الجوهري بين ما تريده واشنطن وما تفرضه الطبيعة السياسية للمشهد العراقي.

فقد لفت إلى أن الإطار التنسيقي بمجمله قريب من إيران، وأن غالبية القوى السياسية تربطها علاقات وثيقة بطهران، فضلا عن أن بعضها يضم فصائل مسلحة باتت جزءا عضويا من العملية السياسية.

وخلص إلى أن ما تفرضه واشنطن لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن حوار حقيقي، مؤكدا أن واشنطن لا تجد حتى الآن طرفا في بغداد تتحاور معه، وهو ما يجعل أهدافها المعلنة بعيدة المنال في ظل الظروف الراهنة.

الإطار في مأزق التأجيل والترقبعلى الصعيد الداخلي، كشف العرار أن الإطار التنسيقي أجل اختيار رئيس الحكومة — الذي كان مقررا — إلى جلسة لاحقة، في خطوة يصفها بأنها تعكس حالة ترقب للتطورات الإقليمية والدولية قبل اتخاذ أي قرار مصيري.

وأشار إلى أن الإطار بات يناقش شكل الحكومة ما بعد اختيار رئيس الوزراء، مرجحا أن يتمكن من التوصل إلى اسم توافقي.

بيد أنه حذر بوضوح من أن الرئيس التوافقي لن يكون بالقدر الكافي من القوة لمواجهة التحديات الجسيمة في المرحلة المقبلة.

وكشف أن أصواتا جديدة ظهرت داخل الإطار ذاته تطالب بشخصية قادرة على تحمل المسؤولية الفعلية، لا مجرد توافق شكلي يرضي الجميع.

المحاصصة.

العائق البنيوي الأعمقانتقل العرار إلى ما وصفه بالجوهر الحقيقي للأزمة، معتبرا أن منظومة المحاصصة لا تقتصر على الإطار التنسيقي وحده، بل تخترق المشهد السياسي العراقي برمته، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة البرلمان فالوزارات.

وأبدى شكوكا عميقة في جدية القوى السياسية للخروج من هذا المأزق، إذ رأى أن غالبيتها مقتنعة بالواقع القائم ومنتفعة منه، وتستمد منه إمبراطوريات مالية وصلاحيات لم تكن تحلم بها.

وانتقد ما وصفه بالفجوة بين الخطاب الديمقراطي والممارسة الفعلية، حيث تتحدث هذه القوى عن الديمقراطية والانتخابات، لكنها تبحث في الوقت ذاته عن توافقات تتجاوز هذه المبادئ.

الحل من داخل الإطار.

أو لا حلفي ختام تحليله، قدم العرار رأيا حاسما في مسألة طبيعة رئيس الوزراء المرتقب، رافضا بشكل قاطع خيار الشخصية البيروقراطية أو المدنية المحايدة، معتبرا أنها ستجد نفسها محاصرة وعاجزة عن اتخاذ أي قرار فاعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك