العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

"إف بي آي" يحقق مع "نيويورك تايمز" بسبب تحقيق حول صديقة المدير

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً أولياً الشهر الماضي مع صحافية من" نيويورك تايمز"، بعد نشرها تقريراً تناول مدير المكتب كاش باتيل، واستخدامه موارد حكومية لتوفير حماية وتنقّل لصديقته أليكسيس ويلكي...

ملخص مرصد
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بدء تحقيق أولي مع صحافية من نيويورك تايمز بسبب تقرير نشرته حول استخدام مدير المكتب كاش باتيل موارد حكومية لحماية صديقته أليكسيس ويلكينز. بحسب مصادر مطلعة، استجوب العملاء ويلكينز وراجعوا بيانات تخص الصحافية إليزابيث ويليامسون، لكنهم لم يجدوا أساساً قانونياً للمضي في التحقيق. جاء ذلك في ظل انتقادات داخل وزارة العدل لوجود دوافع انتقامية خلف التحقيق، رغم تأكيد المكتب عدم فتح قضية رسمية.
  • إف بي آي بدأ تحقيقاً أولياً مع صحافية من نيويورك تايمز الشهر الماضي
  • التحقيق جاء بعد تقرير عن استخدام مدير المكتب موارد لحماية صديقته
  • وزارة العدل رفضت المضيّ في التحقيق لعدم وجود أساس قانوني
من: إف بي آي، نيويورك تايمز، كاش باتيل، أليكسيس ويلكينز، إليزابيث ويليامسون أين: الولايات المتحدة

بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً أولياً الشهر الماضي مع صحافية من" نيويورك تايمز"، بعد نشرها تقريراً تناول مدير المكتب كاش باتيل، واستخدامه موارد حكومية لتوفير حماية وتنقّل لصديقته أليكسيس ويلكينز.

وبحسب شخص مطّلع على القضية، استجوب عملاء المكتب ويلكينز، وراجعوا قواعد بيانات بحثاً عن معلومات تخصّ الصحافية إليزابيث ويليامسون، بل أوصوا بالمضيّ في تحقيق أولي للنظر في ما إذا كانت قد خالفت قوانين فيدرالية تتعلق بالملاحقة.

هذه الخطوات أثارت قلقاً داخل وزارة العدل الأميركية، إذ رأى بعض المسؤولين أن التحقيق قد يكون ردّاً انتقامياً على التقرير، وخلصوا إلى عدم وجود أساس قانوني لمتابعته.

وفي ردّه على استفسارات" نيويورك تايمز"، أوضح المكتب أنه رغم وجود مخاوف لدى المحققين من أن أساليب العمل الصحافي" تجاوزت حدوداً قد تُفسَّر كملاحقة"، فإنه لم يتم فتح قضية رسمية ولم تُتخذ أي إجراءات إضافية.

لكن القضية تعكس توجهاً أوسع داخل إدارة دونالد ترامب لدراسة إمكانية تجريم ممارسات صحافية روتينية تُعدّ محمية عادةً بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي، الذي يكفل حرية التعبير والصحافة.

نشرت نيويورك تايمز في 28 فبراير/ شباط تقريراً أوضح أن أليكسيس ويلكينز تحظى بفريق حماية مُتفرّغ من عناصر" الأسلحة والتكتيكات الخاصة" (SWAT)، مُنتدبين من مكتب التحقيقات الفيدرالي في مختلف أنحاء البلاد، لمرافقتها في نشاطاتها، بما في ذلك حفلاتها الغنائية ومواعيد تصفيف شعرها.

وأشار المكتب حينها إلى أن تهديدات بالقتل ضد ويلكينز تبرّر مستوى الحماية، من دون الطعن في دقة التقرير.

وخلال إعداد المادة، التزمت الصحافية بالإجراءات المهنية المعتادة، إذ تواصلت مع مصادر متعددة، وأجرت اتصالاً واحداً مع ويلكينز بناءً على طلب الأخيرة أن يكون" خارج التسجيل"، إضافة إلى تبادل رسائل إلكترونية معها.

لاحقاً، وبعد نشر التقرير، تلقت ويلكينز رسالة تهديد، ما دفع المكتب إلى استجوابها.

وخلال التحقيق، عبّرت عن انزعاجها من أسلوب التغطية، معتبرةً أنه أقرب إلى الملاحقة، وهو ما استند إليه بعض العملاء لتبرير مراجعة نشاط الصحافية.

غير أن التحقيق تعثّر داخل وزارة العدل، التي رفضت المضيّ فيه لغياب الأساس القانوني.

ولم يتم إبلاغ" نيويورك تايمز" أو ويليامسون بهذه الإجراءات في حينه.

من جهته، انتقد المدير التنفيذي للصحيفة جوزيف كاهن ما وصفه بمحاولة" تجريم العمل الصحافي"، معتبراً ذلك انتهاكاً واضحاً لحرية الصحافة.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد التوتر بين إدارة ترامب ووسائل الإعلام، إذ رفع كاش باتيل دعوى قضائية ضد مجلة ذا أتلانتيك بتهمة التشهير، بعد نشرها تقريراً قالت فيه إنّه يفرط في شرب الكحول بشكل متكرّر وبأنه مهدّد بفقدان منصبه، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس يوم الاثنين الماضي.

وطالب باتيل في دعواه بتعويضات تصل قيمتها إلى 250 مليون دولار من المجلة ومن كاتبة المقال سارة فيتزباتريك، بسبب ما وصفتْه الدعوى بأنه" مقال هجومي شامل وخبيث وتشهيري".

وجاء في الشكوى المقدمة إلى محكمة فيدرالية جزئية في واشنطن: " من حق المدعى عليهم بالطبع انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكنّهم تجاوزوا الحدود القانونية بنشر مقال مليء بادعاءات كاذبة ومختلقة بشكل واضح، صُممت لتدمير سمعة المدير باتيل ودفعه إلى ترك منصبه".

وكانت" ذا أتلانتيك" قد أشارت في تقريرها، المنشور يوم الجمعة الماضي، إلى أن منصب كاش باتيل على رأس مكتب التحقيقات الفيدرالي صار في خطرٍ جزئيّاً بسبب ما وصفته المجلة بأنه" نوبات من الإفراط في الشرب" و" غيابات غير مفسرة".

وأصدرت المجلة بياناً، الاثنين، دافعت فيه عن التقرير.

وقالت: " نحن متمسّكون بصحة تقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن ذا أتلانتيك وصحافيينا ضدّ هذه الدعوى التي لا تستند إلى أساس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك