المستشار القانوني أحمد الشيخي، أكد أن وجود" لاعب زائد" في الفريق المنافس، لا يعني إلغاء الهدف المسجل ضده، بل يتم احتسابه، ونتيجة لهذا الخطأ الفني، فإن إعادة المباراة أمر وارد.
وعن تلك اللقطة، أشار الإعلامي وليد الفراج، إلى الأزمة التي تنتظر الأهلي السعودي إذا ما تقرر إعادة مباراة شباب الأهلي ضد ماتشيدا، والتي بالطبع ستتسبب في تأجيل موعد المباراة النهائية، المقررة يوم السبت المُقبل.
وقال الفراج، عبر برنامج" أكشن مع وليد"، إنه في حالة صدور قرار، الخميس، بإعادة مباراة شباب الأهلي وماتشيدا، فإن اللقاء قد يقام غدًا أو بعد غدٍ، على سبيل المثال، وبالتالي بالإمكان تأجيل النهائي إلى الإثنين، في حين أن الأهلي مرتبط بمباراة أمام النصر، في دوري روشن، يوم الأربعاء المُقبل، وجدول الدوري لا يحتمل تأجيل أي مباراة، ولو ليوم واحد.
وطالب الفراج، الاتحاد السعودي باتخاذ موقف، على غرار نظيره الإماراتي الذي يضغط من أجل الحصول على حقوق فريقه، مضيفًا أن الأهلي هو من سيدفع ثمن إعادة مباراة نصف النهائي لمنافسيه، حتى وإن فرضنا إقامة النهائي، الأحد لا الإثنين، على سبيل المثال.
ولكن، بشكل عام، فإن إعادة مباراة شباب الأهلي وماتشيدا، بالكامل، بسبب الخطأ التقني، يجعلنا أمام حالة نادرة في كرة القدم، إلا أننا سبق وأن شاهدناها في مباريات سابقة، نستعرضها معكم في النقاط التالية.
في عام 2005، واجهت ألمانيا" فضيحة" كبرى تتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات، بقيمة مليوني يورو، وتورط على إثرها حكام في مباريات بدوري الدرجة الثانية والثالثة وكأس ألمانيا، والتي أثارت القلق حينها، بالتزامن مع اقتراب البلاد من استضافة كأس العالم 2006.
هذه الفضيحة شهدت أحكامًا بالسجن وحرمان من ممارسة التحكيم مدى الحياة، مثلما حدث مع الحكم روبرت هويزر، وكذلك دومينيك ماركس، وآخرين تراوحت معاقبتهم بين السجن والإيقاف.
وعلى إثر ذلك، تم إعادة عدد من المباريات، بعد ثبوت تلاعب الحكام بنتيجتها بعد تقاضي رشوة، كما حدث في مباراة هيرتا بي إس سي أماتوري ضد أرمينيا بيليفيد أماتوري، ومباراة بادربون وهامبورج، التي اعترف فيها الحكم هويزر بأنه حاول التأثير على نتيجة المباراة باحتساب عدد من ركلات الجزاء غير المبررة ضد هامبورج وطرد لاعبه إميل مبينزا، وكذلك مباراة إل آر أهلين ضد إس في واكر بورجهاوزن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك