أعلنت الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي، عن اختيارها مبادرة" عون" لخدمة حجاج بيت الله الحرام من البنك العربي الوطني، لجائزة" غازي القصيبي" في دورتها الثالثة عن فرع التطوع في مسار التطوع في الحج العمرة.
وأعربت الأمانة العامة للجائزة عبر حسابها الرسمي بمنصة X، عن تهنئتها للبنك العربي الوطني بحصوله على هذه الجائزة التي تعد تتويجاً لمبادرة" عون" التي" تمثّل نموذجاً متقدّماً في العمل التطوعي المؤسسي، عبر تقديم خدمات نوعية لضيوف الرحمن، وتنظيم جهود تطوعية احترافية ذات أثر ملموس ومستدام".
وجاء اختيار مبادرة" عون" من البنك العربي الوطني لهذه الجائزة على ضوء اعتماد أسماء الفائزين بجائزة غازي القصيبي في دورتها الثالثة في فروعها الثلاثة: الأدب، والتنمية والإدارة، والتطوع، وذلك بعد استكمال أعمال التحكيم التي أشرفت عليها اللجنة العلمية للجائزة بمشاركة نخبة من المختصين والمحكمّين.
حيث أوضح معالي رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي، الدكتور عبد الواحد الحميد، على أن الدورة شهدت تنافساً لافتاً بين عدد كبير من المشاركات النوعية، مؤكداً أن ما قُدّم هذا العام يعكس مستوى متقدماً من النضج في العمل المؤسسي والإبداعي في المملكة.
وتعد مبادرة" عون" من البنك العربي الوطني، من بين المبادرات المجتمعية النوعية المستدامة التي يتبناها البنك بهدف المساهمة في جهود المملكة لخدمة ورعاية حجاج بيت الله الحرام، وذلك ضمن 5 مسارات تطوعية هي: التوجيه والإرشاد، الخدمات الطبية والعلاجية، الإسعافات الأولية، الترجمة، والمساعدة والخدمات اللوجستية، حيث نجحت المبادرة خلال مواسم الحج الماضية في خدمة أكثر من نصف مليون حاج بمشاركة ما يزيد عن 2350 متطوع ومتطوعة من الكفاءات الوطنية بواقع 147,000 ساعة تطوع، إلى جانب توزيع أكثر من نصف مليون مظلة شمسية وعشرات الآلاف من حقائب العناية الشخصية.
وأعرب الرئيس التنفيذي لمصرفية الأفراد، خالد بن عبدالعزيز الراشد، عن اعتزاز البنك بالحصول على هذه الجائزة المرموقة، التي تحمل اسم شخصية وطنية نموذجية ملهمة في مجال الإبداع والعمل التطوعي الوطني والإنساني، ما يعد تقديراً لجهود جميع المساهمين في تنفيذ هذه المبادرة، وتكريسها كنموذج يُحتذى به في العمل التطوعي المستدام الموجَّه لخدمة حجاج بيت الله الحرام، مشيراً إلى أن تزامن هذا الإنجاز مع الاستعداد لإطلاق نسخة هذا العام من المبادرة يمنح الفرق التطوعية تحفيزاً إضافياً ودعماً معنوياً للارتقاء أكثر في جهودهم، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
وعبر الراشد عن تقديره للهيئة الإشرافية ولجان الجائزة، مشيداً بما تتبعه من معايير مهنية وموضوعية دقيقة وضوابط محكمة متقدمة تضمن اختيار المبادرات الأكثر تأثيراً وتميزاً.
من ناحيته أكد الأمين العام للجائزة الدكتور عمر السيف أن هذه الدورة شهدت تنافسًا عالي المستوى بين المشاركات، مشيرًا إلى أن اللجنة العلمية عملت وفق معايير دقيقة وإجراءات تحكيم سرية لضمان اختيار الأجدر بالفوز، مبينًا أن الدورة الثالثة اتسمت بتنوع لافت في نوعية المشاركات، وبرزت مبادرات ذات أثر ملموس وقدرة على الاستدامة والتوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك