العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

سعيد التمسماني: شغل حقيقي لا وعود.. كيف يعيد حزب الاستقلال صياغة أمل الشباب؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

في لحظة تتزايد فيها انتظارات الشباب ويشتد فيها الضغط على سوق الشغل، يعود حزب الاستقلال ليطرح تصورًا مُحدَّثًا لمعالجة البطالة، ليس كملف تقني معزول، بل كاختبار حقيقي لقدرة النموذج التنموي على الإدماج و...

ملخص مرصد
أعاد حزب الاستقلال طرح تصور محدث لمعالجة البطالة عبر التحول من إدارة الأزمة إلى صناعة الفرص، مع التركيز على اقتصاد الفرص والاستثمار المنتج في الصناعات والخدمات الرقمية. يدعو الحزب إلى دعم ريادة الأعمال وتبسيط المساطر، مع ربط التشغيل بالعدالة الاجتماعية من خلال دعم القدرة الشرائية وتحفيز الطلب الداخلي. كما يركز على إصلاح التعليم والتكوين لملاءمته مع احتياجات السوق، وتوزيع عادل للاستثمار في مختلف مناطق المغرب.
  • حزب الاستقلال ينتقل من إدارة الأزمة إلى صناعة الفرص في معالجة البطالة
  • يراهن على اقتصاد الفرص والاستثمار المنتج في الصناعات والخدمات الرقمية
  • يدعو إلى إصلاح التعليم والتكوين وربطه باحتياجات السوق
من: حزب الاستقلال أين: المغرب

في لحظة تتزايد فيها انتظارات الشباب ويشتد فيها الضغط على سوق الشغل، يعود حزب الاستقلال ليطرح تصورًا مُحدَّثًا لمعالجة البطالة، ليس كملف تقني معزول، بل كاختبار حقيقي لقدرة النموذج التنموي على الإدماج والإنصاف.

الجديد في هذا الطرح أنه ينتقل من منطق “إدارة الأزمة” إلى منطق “صناعة الفرص”، عبر مقاربة أكثر جرأة وواقعية في آن واحد.

أول ملامح هذا التحديث هو الانتقال إلى اقتصاد الفرص بدل اقتصاد الريع.

فالحزب يراهن اليوم بشكل أوضح على تحفيز الاستثمار المنتج، خاصة في سلاسل القيمة الصناعية والخدمات الرقمية، مع دعم قوي لعلامة “صُنع في المغرب”.

الهدف لم يعد فقط خلق مناصب شغل، بل خلق وظائف قابلة للتطور تواكب تحولات الاقتصاد العالمي، وتمنح الشباب أفقًا مهنيًا حقيقيًا، لا مجرد إدماج هش.

في العمق، يعزز الحزب توجهه نحو ريادة الأعمال كخيار استراتيجي للشباب.

ليس عبر الشعارات، بل عبر الدعوة إلى تبسيط المساطر، توسيع الولوج إلى التمويل، ومواكبة حقيقية لحاملي المشاريع.

هذا التحول يعكس إدراكًا متقدمًا بأن الجيل الجديد لا يبحث فقط عن وظيفة، بل عن الاستقلالية والابتكار.

وهنا تكمن إحدى نقاط قوة المقترح: مخاطبة طموح الشباب بلغة المستقبل، لا بلغة الماضي.

في موازاة ذلك، يضع التصور المُحدَّث الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا في صلب معادلة التشغيل.

دعم الشركات الناشئة، الاستثمار في المهارات الرقمية، وتحفيز الابتكار لم تعد خيارات ثانوية، بل أصبحت ركيزة أساسية لخلق فرص شغل ذات قيمة مضافة عالية.

إنها قراءة واقعية لعالم يتغير بسرعة، حيث الوظائف التقليدية تتراجع لصالح وظائف جديدة لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة.

لكن ما يمنح هذا التصور تماسكه هو ربطه الذكي بين التشغيل والعدالة الاجتماعية.

فرفع القدرة الشرائية، ودعم الطبقة المتوسطة، وتحفيز الطلب الداخلي ليست مجرد إجراءات اجتماعية، بل أدوات اقتصادية لإعادة تشغيل عجلة الإنتاج.

ببساطة: عندما يستهلك المواطن، تنتعش المقاولة، وعندما تنتعش المقاولة، تُخلق فرص العمل.

ومن بين أهم نقاط القوة أيضًا، إصرار الحزب على إصلاح جذري لمنظومة التعليم والتكوين.

لم يعد مقبولًا تخريج آلاف الشباب دون مهارات مطلوبة في السوق.

لذلك، يراهن التصور على ملاءمة التكوين مع حاجيات الاقتصاد، مع تعزيز التكوين المهني والمهارات التطبيقية.

إنها محاولة لإعادة الاعتبار لقيمة “المهارة” في مواجهة تضخم الشهادات غير القابلة للتشغيل.

كما لا يغفل الطرح دور الجهات والمجالات الترابية في خلق فرص الشغل.

فبدل تركيز الفرص في المدن الكبرى، يدعو الحزب إلى توزيع عادل للاستثمار، وربط المشاريع الكبرى بالتشغيل المحلي، بما يحد من الهجرة الداخلية ويخلق ديناميات اقتصادية جديدة في مختلف مناطق المغرب.

إن قوة هذا التصور لا تكمن فقط في تنوع إجراءاته، بل في روحه العامة:روح تعتبر أن الشغل ليس امتيازًا، بل حقًا؛وأن الشباب ليس مشكلة، بل الحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك