الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

رسالة أسرى حرب تكشف صمود "آل المالح" أمام ويلات "عتليت" الإسرائيلي

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر
1

على ورقة صفراء متهالكة، وحبر يكاد يكون ظاهرًا خطت رسالة تنبض كلماتها بالعزة والكرامة، وشهامة لم تكسرها قضبان سجن عتليت الإسرائيلي، وحملت تلك الرسالة في طياتها قصة صمود أبناء أرض الفيروز أمام العدو الغ...

ملخص مرصد
كشفت رسالة مكتوبة بيد أحد أسرى حرب 1967 من عائلة "آل المالح" صمودهم في سجن عتليت الإسرائيلي. رفض الأسرى عروض الحرية المشروطة بخيانة الوطن، وقضوا 6 أشهر في السجن قبل الإفراج عنهم. الرسالة، التي كتبت عام 1967 في سيناء، أصبحت رمزًا للوفاء الوطني بعد 59 عامًا من تحرير سيناء.
  • أسر الاحتلال الإسرائيلي 6 من عائلة "آل المالح" بتهمة التعاون مع الجيش المصري عام 1967
  • رفض الأسرى عروض الحرية المشروطة بخيانة الوطن داخل سجن عتليت الإسرائيلي
  • أفرج عنهم بعد 6 أشهر إثر مطالبات مصرية عبر الصليب الأحمر
من: عائلة "آل المالح" أين: مدينة العريش، سيناء، سجن عتليت الإسرائيلي

على ورقة صفراء متهالكة، وحبر يكاد يكون ظاهرًا خطت رسالة تنبض كلماتها بالعزة والكرامة، وشهامة لم تكسرها قضبان سجن عتليت الإسرائيلي، وحملت تلك الرسالة في طياتها قصة صمود أبناء أرض الفيروز أمام العدو الغاشم.

تبدأ الرسالة من قلب سيناء، تحديدًا مدينة العريش، عام 1967 عندما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل أبناء “آل المالح” وأسرت مجموعة من خيرة شبابها بتهمة في نظر المحتل هي خيانة، وفي نظر أبناء الوطن هي أسمى آيات الوفاء، وهي التعاون مع الجيش المصري.

أسرت قوات الاحتلال الأبطال عيد حمودة المالح، وداوود إبراهيم المالح، وحمادة حمودة المالح، وإبراهيم داوود المالح، وعلي داوود المالح، ومحمد لافي العلاقمي لأكثر من 6 شهور داخل سجن عتليت الذي امتلأت غرفه بأسرى حرب 1967 من العرب.

داخل أروقة السجن المظلمة لم يكتفِ الجنود الإسرائيليون بتطبيق أشد أنواع التعذيب الجسدي على الأسرى، بل حاولوا اختراق نفوسهم بعروض الحرية المشروطة بخيانة الوطن، والعمل لصالح إسرائيل داخل سيناء.

نزل رد الأسير عيد ورفاقه كالصاعقة على أذان قوات العدو فبدون تفكير في عروضهم الشيطانية وبوعي كامل رفضوا جميعهم رفضًا قاطعًا، وفضلوا استكمال مدة السجن والتنكيل بهم من قبل العدو على أن يطأوا بأقدامهم الوطن متهمين بالخيانة.

خلال فترة الانتظار خطّ عيد رسالة بيده يطمئن فيها أسرته على أحواله هو ومن معه، ويسرد قصة اعتقالهم من شوارع العيش ورفضهم لوساوس الاحتلال، قبل أن تصل الرسالة إلى ذويه عبر الصليب الأحمر.

وتكلل صبر رجال سيناء بالفرج حيث تقدمت مصر عن طريق الصليب الأحمر بمذكرات تطالب فيها بالإفراج عن الأسرى بعد أن قضوا مدتهم في السجن وعادوا إلى أرضهم مرفوعي الجبين.

اليوم وبعد 59 عامًا من كتابتها، نتأمل خطوط الوثيقة المتهالكة وندرك الثمن الذي دفعه أجدادنا من أعمارهم وأجسادهم لتبقى أرض سيناء حرة مصرية.

مناسبة غالية للمصريين.

وزيرة الثقافة تهنئ السيسي بذكرى تحرير سيناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك