وجه رئيس وفد حزب" فوكس" في البرلمان الأوروبي، خورخي بوكسادي، سؤالا إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، منتقدا ما اعتبره" تقاعسا تاما" من قبل المفوضية الأوروبية في إدارة علاقات الجوار مع المغرب.
واتهم الحزب اليميني المتطرف، المعروف بتصريحاته المعادية للمغرب، المؤسسات الأوروبية بالاستمرار في التعامل مع الرباط كشريك" موثوق"، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي معها، بل وتكريس دورها الاستراتيجي، دون اشتراط أي التزامات مقابلة.
وفي مذكرته الموجهة إلى الهيئات الأوروبية، استعرض الحزب سلسلة من الخطوات التي يقول إن المغرب اتخذها مؤخرا، معتبرا أنها تمثل تصعيدا للضغط على المصالح الإسبانية.
وفي مقدمتها، يشير إلى استمرار القيود التجارية المفروضة على مدينتي سبتة مليلية، والتي يرى أنها" تضر بالمقاولات الإسبانية وتخالف الاتفاقيات الثنائية.
"كما لفت إلى تصاعد الضغط على الحدود البرية، حيث ارتفعت أعداد المهاجرين غير النظاميين بنسبة 479%، إلى جانب ما وصفه بالتوسع الأحادي للمنطقة الاقتصادية الخالصة المغربية في المياه المقابلة لجزر الكناري، معتبرا ذلك" مساسا مباشرا بالسيادة الوطنية".
ولا تقتصر انتقادات الحزب على المؤسسات الأوروبية، بل تمتد إلى الحكومة الإسبانية، إذ يعتبر أن السياسة الخارجية الحالية للاتحاد الأوروبي تهدد وحدة الأراضي والأمن والاقتصاد، في وقت تلتزم فيه حكومة سانشيز الصمت وتتبنى، بحسب تعبيره، موقفاً يتسم بـ" الخضوع التام" تجاه المغرب، دعيا إلى مراجعة فورية لهذا النهج، مطالباً بموقف أوروبي أكثر صرامة يقوم على الدفاع عن سبتة ومليلية وجزر الكناري، وضمان احترام الاتفاقيات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك