قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

معضلة أسعار فائدة المركزي الأوروبي: نمو منطقة اليورو يتعثر وحرب إيران تغذي التضخم

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

مع دخول البنك المركزي الأوروبي فترة الصمت التي تسبق اجتماعه الحاسم بشأن أسعار الفائدة الخميس المقبل، يجد صناع القرار أنفسهم في مواجهة مشهد اقتصادي متدهور يتسم بحالة من **الركود التضخمي** وعدم الاستقرا...

ملخص مرصد
يواجه البنك المركزي الأوروبي تحديًا في تحديد سياسته بشأن أسعار الفائدة مع تباطؤ نمو منطقة اليورو وارتفاع التضخم، بحسب تصريحات رئيسته كريستين لاغارد. وأكدت لاغارد صعوبة تقييم الوضع الراهن بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي، بينما توقع محافظ بنك لاتفيا عدم الحاجة لرفع الفائدة في الوقت الحالي.
  • البنك المركزي الأوروبي في مأزق بين خفض الفائدة لدعم النمو أو تثبيتها لمكافحة التضخم
  • لاغارد: الصراع في إيران يجعل من الصعب تقدير تداعيات التضخم على المدى القصير
  • صندوق النقد الدولي خفض توقعات نمو منطقة اليورو إلى 1.1% بسبب الحرب في إيران
من: كريستين لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي)، مارتيـنـش كازاكس (محافظ بنك لاتفيا)، صندوق النقد الدولي أين: منطقة اليورو، الولايات المتحدة

مع دخول البنك المركزي الأوروبي فترة الصمت التي تسبق اجتماعه الحاسم بشأن أسعار الفائدة الخميس المقبل، يجد صناع القرار أنفسهم في مواجهة مشهد اقتصادي متدهور يتسم بحالة من **الركود التضخمي** وعدم الاستقرار الجيوسياسي.

ومع قيام اقتصادات أوروبية كبرى، من بينها ألمانيا وإيطاليا، بخفض توقعات نموها وارتفاع تكاليف الطاقة، يتعين على فرانكفورت دعم اقتصاد يتباطأ من دون أن تفقد السيطرة على التضخم.

ولم تقدّم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أي توجيه واضح، إذ تحدثت عن صعوبة تقييم الوضع الراهن والموازنة بين الخيارات بخصوص الفائدة، وذلك في كلمة ألقتها الاثنين خلال احتفالية الذكرى الخامسة والسبعين لرابطة البنوك الألمانية في برلين.

وقالت لاغارد إن" طبيعة الصراع المتقطعة، حرب ثم هدنة ثم محادثات سلام، ففشل تلك المحادثات، وحصار بحري ثم رفعه ثم إعادة فرضه، تجعل من الصعب للغاية تقدير مدة وتداعيات ما يحدث".

عادة ما تلجأ البنوك المركزية إلى خفض الفائدة عند تباطؤ الاقتصاد لتحفيز الإقراض والإنفاق، غير أن بقاء التضخم مرتفعا ومهددا بالتصاعد مع استمرار تقلب أسعار الطاقة بفعل الحرب في إيران، يجعل أي تيسير فوري محفوفا بخطر تأجيج التضخم.

عضو آخر في المجلس الحاكم للبنك المركزي الأوروبي، مارتيـنش كازاكس، محافظ بنك لاتفيا، صرح بأن" مستوى عدم اليقين لا يزال مرتفعا جدا"، موضحا لصحيفة" فايننشال تايمز" أنه لا توجد حاجة ملحة لرفع الفائدة عن مستوى اثنان بالمئة في ضوء البيانات الحالية.

ويتماشى ذلك مع توقعات الأسواق التي ترجّح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، في موقف أقرب إلى سياسة *الانتظار والترقب* لمعرفة ما إذا كان التضخم المدفوع بالطاقة سيتحول إلى آثار جانبية أكثر خطورة.

وفي أحدث توقعاته، رسم صندوق النقد الدولي صورة قاتمة للاقتصاد العالمي، ولا سيما في ما يتعلق بأوروبا، إذ خفّض هذا الشهر توقعه لنمو منطقة اليورو إلى واحد فاصل واحد بالمئة بدلا من واحد فاصل أربعة بالمئة، مشيرا بشكل واضح إلى الحرب في إيران باعتبارها السبب الرئيسي لهذا التعديل ومحذرا من أن إطالة أمد الصراع قد تؤدي إلى زيادة دائمة في علاوات مخاطر الطاقة.

الاحتياطي الفدرالي وبنك إنكلتراوعلى الضفة الأخرى من الأطلسي، يواجه مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي مشكلة تضخم عنيد مشابهة، وإن كانت مقترنة باقتصاد داخلي أكثر صلابة.

فقد قفز التضخم في الولايات المتحدة إلى ثلاثة فاصل ثلاثة بالمئة في أبريل، وفق البيانات الأخيرة، مدفوعا بالصدمات نفسها في أسعار الطاقة التي تضرب أوروبا، وهو ما بدّد إلى حد كبير الآمال في خفض قريب للفائدة من جانب رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول الأسبوع المقبل.

ويتحرك سعر الفائدة الأساسي الفدرالي حاليا في نطاق مستهدف بين ثلاثة فاصل خمسة بالمئة وثلاثة فاصل خمسة وسبعين بالمئة، بعد أن قرر صناع السياسات الإبقاء عليه دون تغيير في اجتماع مارس.

وكان الاحتياطي الفدرالي قد لمح سابقا إلى أن خفضا واحدا للفائدة ما يزال ممكنا خلال 2026، في ظل استمرار قوة سوق العمل الأمريكية وتماسك إنفاق المستهلكين رغم كلفة الاقتراض الأعلى، غير أن الرهانات السابقة على عدة خفضات هذا العام تراجعت، بينما استعادت سردية **" مستويات أعلى لفترة أطول" ** زخمها، مع تبني صناع القرار نبرة أكثر تشددا مشيرين إلى أن التضخم المستمر والتوترات الجيوسياسية يزيدان من ضبابية توقيت أي تيسير مقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك