وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

"اللحم موجود ولكن الثمن شاعل".. مهنيون يؤكدون وفرة العرض والمواطن يتساءل

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

رغم التطمينات المتكررة التي يطلقها مهنيو قطاع اللحوم الحمراء حول" وفرة العرض" وضخ كميات كافية من الرؤوس المستوردة والمحلية في الأسواق، لا يزال لسان حال المواطن المغربي يتساءل بحرقة: " لماذا تظل الأثمن...

ملخص مرصد
أكد مهنيون في قطاع اللحوم الحمراء بالمغرب وفرة العرض من الرؤوس المستوردة والمحلية، لكن المواطنين لا يزالون يعانون من ارتفاع الأسعار التي وصلت لمستويات قياسية. يرجح المحللون استمرار الارتفاع إلى تكاليف الإنتاج المرتفعة ووجود وسطاء يضربون الأسعار قبل وصولها للمستهلك. رغم تسهيلات الاستيراد الحكومية، لم تنخفض الأسعار بشكل ملموس، مما يثير تساؤلات حول دور المراقبة في ضبط هوامش الربح.
  • ارتفاع سعر الكيلوغرام الواحد من اللحوم الحمراء يصل لمستويات قياسية في المغرب
  • مهنيون يؤكدون وفرة العرض لكن المواطنين يتساءلون عن سبب استمرار الغلاء
  • تكاليف الإنتاج المرتفعة ووسطاء يضربون الأسعار قبل وصولها للمستهلك
من: مهنيون في قطاع اللحوم الحمراء والمواطنين أين: المغرب

رغم التطمينات المتكررة التي يطلقها مهنيو قطاع اللحوم الحمراء حول" وفرة العرض" وضخ كميات كافية من الرؤوس المستوردة والمحلية في الأسواق، لا يزال لسان حال المواطن المغربي يتساءل بحرقة: " لماذا تظل الأثمنة ملتهبة في المجازر ومحلات الجزارة؟ ".

فالمعطيات الميدانية تشير إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد لا يزال يراوح مستويات قياسية ترهق القدرة الشرائية، وهو ما يضع فرضية" الوفرة" في مواجهة مباشرة مع واقع" الغلاء".

هذا التناقض الصارخ يرجعه المحللون إلى وجود" حلقات مفقودة" في سلسلة التوريد، حيث تضيع جهود توفير العرض بين مخالب المضاربة وتعدد الوسطاء الذين يرفعون الأثمنة قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يجعل وفرة القطيع مجرد" رقم" لا يلمس أثره جيب المواطن البسيط.

وعلى المستوى التقني، يبرر المهنيون استمرار الارتفاع بتراكم تكاليف الإنتاج التي لم تنخفض بالسرعة المطلوبة، لاسيما أسعار الأعلاف والمحروقات، بالإضافة إلى تبعات سنوات الجفاف المتتالية التي استنزفت القطيع الوطني وجعلت عملية" إعادة تكوينه" مكلفة جداً.

ورغم لجوء الحكومة لفتح باب الاستيراد بتسهيلات ضريبية، إلا أن أثر هذه اللحوم المستوردة لم يظهر بعد بشكل ملموس في" خفوت" الأسعار بالتقسيط، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المراقبة في ضبط هوامش الربح لدى" الشناقة" وكبار الموزعين.

معضلة اللحوم اليوم بالمغرب لم تعد تتعلق بـ" النقص" بقدر ما تتعلق بـ" العدالة السعرية" وضمان وصول هذه الوفرة بأسعار معقولة تعكس واقع الدعم والتحفيزات التي يتلقاها القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك