Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

خسارة حادة تضرب بورصات أوروبا هذا الأسبوع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

سجلت الأسهم الأوروبية خسارة أسبوعية حادة اليوم الجمعة، إذ ساد القلق بين المستثمرين بشأن المخاطر التي تهدد النمو والتضخم في ظل استمرار الاضطرابات الشديدة في إمدادات الطاقة بسبب الحرب في المنطقة.وانخف...

ملخص مرصد
سجلت الأسهم الأوروبية خسارة أسبوعية حادة اليوم الجمعة، متأثرة بارتفاع مخاوف الطاقة والتضخم بسبب الحرب في المنطقة. وانخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 0.6% ليصل إلى 610.65 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين. كما تراجع المؤشر أسبوعياً بنسبة 2.5%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
  • انخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 0.6% إلى 610.65 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين
  • تراجع المؤشر أسبوعياً 2.5%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع
  • هبطت معظم القطاعات باستثناء التكنولوجيا، التي ارتفعت 1.5% بدعم من شركات الحوسبة السحابية
أين: أوروبا

سجلت الأسهم الأوروبية خسارة أسبوعية حادة اليوم الجمعة، إذ ساد القلق بين المستثمرين بشأن المخاطر التي تهدد النمو والتضخم في ظل استمرار الاضطرابات الشديدة في إمدادات الطاقة بسبب الحرب في المنطقة.

وانخفض المؤشر" ستوكس 600" الأوروبي 0.

6% ليسجل 610.

65 نقطة، وهو أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.

وسجل المؤشر انخفاضاً أسبوعياً 2.

5%، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، في إشارة إلى أن التفاؤل الذي رافق الأسواق خلال الفترة الماضية لم يصمد أمام عودة أسعار الطاقة إلى الواجهة.

وتكتسب هذه الخسارة دلالة أوسع لأن" ستوكس 600" لا يعكس سوقاً واحدة، بل يمثل 600 شركة من 17 دولة أوروبية و11 قطاعاً داخل الاقتصادات الأوروبية المتقدمة، بما يجعله مقياساً واسعاً لحالة الأسهم في القارة.

وامتد الضغط إلى معظم البورصات الأوروبية الكبرى، إذ انخفض المؤشر الفرنسي" كاك 40" بـ 0.

8%.

كما هبط مؤشر أكبر الشركات المدرجة في بورصة لندن" فوتسي 100" بـ 0.

75%، وتراجع مؤشر الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت" داكس" بـ 0.

11%، بينما انخفض مؤشر الشركات الكبرى في بورصة ميلانو" فوتسي ميب" بـ 0.

52%، في حين سجل مؤشر أكبر الأسهم في بورصة مدريد" إيبكس 35" تراجعاً 1.

09%.

الطاقة والتضخم يضغطان على القطاعاتوجاء هذا التراجع في وقت تراجعت معظم القطاعات، وكان قطاع الطيران والفضاء والدفاع في مقدمة القطاعات الخاسرة بانخفاض 3.

2%.

ويعكس هذا الهبوط حساسية القطاعين الصناعي والدفاعي تجاه ارتفاع التكاليف وتبدل شهية المستثمرين، فالشركات التي استفادت سابقاً من موجة الإنفاق العسكري وجدت نفسها هذه المرة تحت ضغط جني الأرباح، في سوق لم تعد تفرّق كثيراً بين الشركات القوية والشركات الهشة عندما تتسع مخاوف الطاقة والتضخم.

في المقابل، وفرت التكنولوجيا جزءاً من التوازن داخل السوق الأوروبية، إذ ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا 1.

5%، مدعومة بصعود سهم شركة البرمجيات والحوسبة السحابية" إس.

إيه.

بي" الألمانية بـ 4.

7% بعد أن تجاوزت أرباحها في الربع الأول التوقعات، بدعم من نمو قوي في أعمال الحوسبة السحابية.

وبدت التكنولوجيا كأنها القطاع الوحيد القادر على مقاومة موجة البيع العامة.

وتقدمت أيضاً أسهم شركات تصنيع الرقائق، إذ ارتفع سهم" بي.

إي سيميكوندكتور إندستريز" الهولندية 4.

3%، بعد يوم من إعلانها حجم طلبات قوياً وتوقعات إيجابية.

كما ارتفع سهما الشركة الهولندية لمعدات تصنيع أشباه الموصلات" إيه.

إس.

إم.

إل" والشركة الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع أشباه الموصلات" إيه.

إس.

إم.

آي" بنحو 2% لكل منهما، ما أظهر أن المستثمرين ما زالوا يميزون بين أسهم تتضرر من الصدمة الجيوسياسية وأسهم تستفيد من دورة الطلب على الذكاء الاصطناعي والرقائق.

نتائج الشركات تعمق التباينلكن الصورة القطاعية ظلت سلبية في معظمها، إذ انخفض قطاع الرعاية الصحية بـ 1.

7%، وتراجع قطاع الخدمات المالية بـ 1%.

وخالف سهم" نوفو نورديسك" الدنماركية الاتجاه العام وصعد 5.

4%، بعد أن جاءت مبيعات دواء السمنة الذي تنتجه" إيلي ليلي" أقل من دواء" ويجوفي" الفموي الذي تنتجه" نوفو نورديسك"، ما منح السهم دعماً منفصلاً عن حركة السوق الواسعة.

وجاءت نتائج الشركات الضعيفة كافية لدفع بعض الأسهم إلى هبوط حاد.

فقد انخفض سهم الشركة النرويجية المتخصصة في تكنولوجيا إعادة التدوير" تومرا" بـ 24%، بعدما جاءت إيراداتها وأرباحها دون التوقعات في الربع الأول.

كما هبط سهم المجموعة الصناعية السويدية التي تستثمر في شركات التقنية والصناعية المتخصصة" إندوتريد" بـ 15%، بعد إعلان صافي مبيعات أقل من توقعات المحللين.

وزاد من قتامة المشهد أن مؤشرات الاقتصاد الحقيقي في أوروبا لم تكن داعمة للأسواق.

ففي ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، تراجع مؤشر معهد" إيفو" لمناخ الأعمال إلى 84.

4 نقطة في إبريل/نيسان، مقابل 86.

3 نقطة في مارس/آذار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ مايو/أيار 2020.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك