قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

تقرير دولي: 266 مليون شخص واجهوا الجوع الحاد في 2025

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

حذر تقرير دولي من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة، كاشفا أن 266 مليون شخص في 47 بلدا أو منطقة واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في 2025، وهو ما يقارب ضعف ...

ملخص مرصد
حذر تقرير دولي من تزايد أزمة الجوع الحاد، حيث واجه 266 مليون شخص في 47 دولة هذه الأزمة في 2025، بزيادة عن 2016. وأشار إلى أن النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة هي الأسباب الرئيسية، مع تأكيد حدوث مجاعة في غزة والسودان. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى حشد الإرادة السياسية لمواجهة الأزمة المتفاقمة.
  • 266 مليون شخص في 47 دولة واجهوا الجوع الحاد في 2025 (ضعف الرقم في 2016)
  • النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة هي الأسباب الرئيسية للأزمة بحسب التقرير
  • حذر غوتيريش من تفاقم الأزمة ودعا إلى توسيع الاستثمارات في المساعدات الإنسانية
من: الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحالف وكالات أممية أين: العالم (الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا)

حذر تقرير دولي من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة، كاشفا أن 266 مليون شخص في 47 بلدا أو منطقة واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في 2025، وهو ما يقارب ضعف الرقم المسجل في 2016.

وأظهر تقرير" حالة الأمن الغذائي العالمي 2026" -الصادر عن تحالف يضم وكالات تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين- أن ثلثيْ الأشخاص الذين واجهوا أزمات غذائية في العالم العام الماضي يعيشون في 10 بلدان فقط.

ووفقا للتقرير، فإن تلك الدول التي شهدت مستويات مرتفعة من الجوع الحاد هي: أفغانستان، وبنغلاديش، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، ونيجيريا، وباكستان، وجنوب السودان، والسودان، وسوريا، واليمن.

وبيّن أن النزاعات لا تزال تشكّل المحرك الرئيسي للأزمة، إذ تتسبب في معاناة أكثر من نصف إجمالي الأشخاص الذين يواجهون مستويات حادة من الجوع.

وأشار إلى أن النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة" مرشحة للإبقاء على الوضع أو تفاقمه في عدد من البلدان"، مما يجعل آفاق عام 2026" قاتمة".

ولفت إلى أن التحسن الذي سُجل في بعض الدول -مثل بنغلادش وسوريا- قد" تلاشى تقريبا بالكامل بسبب تدهور كبير" في أفغانستان والكونغو الديمقراطية وبورما وزيمبابوي.

وللمرة الأولى في تاريخ هذا التقرير -الذي يصدر الآن في نسخته العاشرة- جرى تأكيد حدوث مجاعة في سياقين مختلفين خلال العام نفسه، في قطاع غزة وفي أجزاء من السودان.

وطبقا للتقرير، فإن هناك ارتفاعا حادا في شدة الجوع، إذ واجه أكثر من 39 مليون شخص في 32 بلدا مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، في حين تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الكارثي تسع مرات منذ عام 2016.

التقرير الدولي حذر من التراجع الحاد في تمويل المساعدات الإنسانية، مضيفا أن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة، عبر زيادة أعداد النازحين في منطقة تستضيف أصلا ملايين اللاجئين، فضلا عن رفع أسعار الأسمدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن التقرير بمثابة دعوة إلى العمل لحشد الإرادة السياسية، من أجل توسيع نطاق الاستثمارات في المساعدات المنقذة للحياة على وجه السرعة، والعمل على إنهاء النزاعات.

وذكر التقرير أنه في العام الماضي نزح أكثر من 85 مليون شخص في سياقات تتسم بأزمات غذائية، حيث واجهت المجموعات السكانية النازحة باستمرار مستويات أعلى من الجوع مقارنة بالمجتمعات المضيفة.

وبشأن عام 2026، رجح التقرير أن تظل التوقعات قاتمة مع استمرار النزاعات والصدمات المناخية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، فضلا عن مخاطر جديدة مرتبطة بالاضطرابات في الأسواق العالمية نتيجة الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط.

وأكد أنه ما لم يحدث تحوُّل في النهج المتبع، فإن العالم سيواجه خطر الوقوع في حلقة مفرغة من الأزمات المتفاقمة، مشيرا إلى أن الجوع لم يعد مجرد سلسلة من حالات الطوارئ قصيرة الأمد، بل تحول إلى تحدٍ عالمي مستمر ومتزايد التركز.

وبسبب الحرب والصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعطّلت الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد مسارا رئيسيا لإمدادات النفط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسمدة التي تعتمد على مشتقات نفطية.

وقال رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة ألفارو لاريو لوكالة الصحافة الفرنسية: " نحن الآن في ذروة موسم الزراعة".

وأضاف" من المؤكد أن هذه الصدمة الغذائية الحالية -مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة- سيكون لها تأثير كبير على الإنتاج".

وأوضح أنه يمكن التخفيف من حدة الأزمات إذا تم إنتاج الأسمدة محليا، وتحسين صحة التربة بما يقلل الحاجة إليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك