أبوظبي 24 أبريل 2026 (شينخوا) بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم (الجمعة)، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مجمل القضايا والتحديات في المنطقة، وسبل الدفع نحو تخفيف التصعيد، والعمل على الوصول إلى حلول تضمن السلام والتنمية والازدهار المستدام لشعوبها.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الجانبين بحثا، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية، ومدى التطور الذي تشهده بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين ويدعم تطلعاتهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
كما استعرض الجانبان مسارات التعاون المشترك، وأكدا أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الاتصال في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يعكس حرص دولة الإمارات وروسيا على دعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز جهود السلام في المنطقة.
ومنذ اندلاع الأزمة الأوكرانية في فبراير 2022، لعبت الإمارات أدوار وساطة إنسانية ودبلوماسية عدة بين موسكو وكييف، شملت صفقات تبادل أسرى ومبادرات إنسانية، في إطار سياسة خارجية تقوم على الحوار ودعم الاستقرار العالمي.
وكانت الإمارات قد أكدت أنها تعتزم الاستمرار في تقديم كل ما من شأنه إنجاح الجهود التي تعمل على الوصول إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة مثل اللاجئين والأسرى.
كما أعلنت الإمارات، في وقت سابق اليوم، نجاح جهود وساطة قادتها بين روسيا وأوكرانيا أسفرت عن إنجاز عملية تبادل جديدة شملت 386 أسيراً، بواقع 193 أسيراً من كل جانب، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الأسرى الذين تم تبادلهم عبر الوساطات الإماراتية بين البلدين إلى 6691 أسيراً، في إطار 22 وساطة نجحت الدولة في إنجازها منذ اندلاع الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك