العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

توقعات علمية: احتمال ظاهرة "إل نينيو فائقة" يرفع حرارة 2026 ويهدد أرقاما قياسية جديدة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
3

كانت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 رابع أكثر الفترات دفئا على الإطلاق، رغم أن ظروف ظاهرة" لا نينيا" الضعيفة كبحت ارتفاع درجات الحرارة. شهد مطلع العام أيضا مستوى قياسيا متدنيا من الغطاء الجليدي الب...

ملخص مرصد
تشير توقعات علماء المناخ إلى أن ظاهرة إل نينيو فائقة القوة قد تضرب في أواخر 2026، مما يزيد من احتمال أن يصبح العام الأكثر حرارة في السجلات. بحسب بيانات خمس مجموعات بحثية، من المتوقع أن ترتفع درجات حرارة سطح المحيط في المنطقة الاستوائية بأكثر من 2.2 درجة مئوية بحلول سبتمبر، مما يهدد بارتفاع قياسي في درجات الحرارة العالمية. كما يحذر الخبراء من أن هذه الظاهرة قد تغذي موجات جفاف وفيضانات عالمية خلال الخريف والشتاء المقبلين.
  • ظاهرة إل نينيو فائقة محتملة في أواخر 2026 باحتمال 19% لتجاوز 2024 كأشد الأعوام حرارة
  • ارتفاع حرارة المحيط الهادئ الاستوائي بأكثر من 2.2 درجة مئوية بحلول سبتمبر بحسب النماذج المناخية
  • إل نينيو فائقة قد تسبب موجات جفاف وفيضانات عالمية خلال الخريف والشتاء المقبلين
من: العلماء وخبراء المناخ أين: المحيط الهادئ الاستوائي والمنطقة الاستوائية

كانت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 رابع أكثر الفترات دفئا على الإطلاق، رغم أن ظروف ظاهرة" لا نينيا" الضعيفة كبحت ارتفاع درجات الحرارة.

شهد مطلع العام أيضا مستوى قياسيا متدنيا من الغطاء الجليدي البحري في القطب الشمالي.

ويتوقع العلماء الآن أن تكون ظاهرة الاحترار" إل نينيو" التي يُنتظر وصولها بحلول أوائل الخريف قوية على نحو استثنائي.

ويقول خبراء إن ذلك يعني أن لدى عام 2026 احتمالا بنسبة 19 في المئة لتجاوز عام 2024 بوصفه أشد الأعوام حرارة في السجلات.

قد يشهد عام 2026 ظاهرة" إل نينيو" فائقة القوةاستنادا إلى مجموعات بيانات درجات الحرارة التي جمعتها خمس مجموعات بحثية مختلفة، يتوقع موقع الأخبار والتحليلات البيئية" Carbon Brief" أن يكون عام 2026 شبه مؤكد أن يندرج ضمن أربع سنوات هي الأشد حرارة على الإطلاق، وربما يحتل المرتبة الثانية من حيث ارتفاع الحرارة في السجلات.

ومن المنتظر أن تواصل درجات حرارة العالم ارتفاعها على مدار العام، ولا سيما أن الخريف قد يشهد وصول ظاهرة إل نينيو" فائقة".

فهذه الظاهرة الدافئة في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ تشكل أنماط الطقس العالمية، ويمكن أن تغذي موجات جفاف وفيضانات وموجات حر بحرية.

وأكثر الطرق شيوعا للتنبؤ بطبيعة هذه الظروف تقوم على قياس الشذوذ في درجات الحرارة بمنطقة" نينيو 3.

4" في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ.

فاستمرار ارتفاع حرارة سطح البحر بما يزيد على 0.

5 درجة مئوية يشير إلى حدوث ظاهرة" إل نينيو"، في حين تمثل الدرجات التي تتجاوز 1.

5 درجة مئوية حدث إل نينيو قويا، أما درجات الحرارة التي تزيد على 2 درجة مئوية فيُشار إليها غالبا على أنها ظاهرة" إل نينيو فائقة".

ويقول" Carbon Brief" إن أحدث النماذج المناخية تشير في المتوسط إلى احترار قدره 2.

2 درجة مئوية بحلول شهر سبتمبر، في سيناريو يضع العالم بوضوح في نطاق ظاهرة" إل نينيو فائقة".

ومن المتوقع أن يتزايد الاحترار بعد سبتمبر، إذ تبلغ ظروف" إل نينيو" ذروتها عادة بين نوفمبر ويناير.

وإذا وقع حدث" فائق" بالفعل، فإنه" سيزيد بدرجة كبيرة احتمال أن يكون عام 2027 أشد الأعوام حرارة في السجلات"، وفقا لـ" Carbon Brief".

كيف يتنبأ العلماء بقوة ظاهرة" إل نينيو"؟تاريخيا، كان من الصعب التنبؤ بدقة بكيفية تطور ظروف" إل نينيو" في وقت مبكر من العام إلى هذا الحد.

فعادة ما يحتاج العلماء إلى بضعة أشهر إضافية قبل أن يتمكنوا من التنبؤ بثقة بحدث قوي أو" فائق".

غير أن باحثين من جامعة" هاواي مانوا" نشروا مؤخرا دراسة تؤكد قدرتهم على التنبؤ بظاهرتي" إل نينيو" ولا نينيا قبل 15 شهرا.

وتعتمد الورقة البحثية، المنشورة في مجلة" Geophysical Research Letters"، على ملاحظات لدرجة حرارة سطح المحيط وارتفاعه في وضع التنبؤات، من دون استخدام نماذج مناخية معقدة.

وقال المؤلف الرئيسي يوشين وانغ: " إن العديد من أنظمة التنبؤ الرائدة اليوم هي إما نماذج مناخية ديناميكية مكلفة حسابيا، أو نماذج إحصائية تعتمد على المعرفة بظاهرة" تذبذب النينيو – التذبذب الجنوبي (ENSO)" المتراكمة عبر عقود من الأبحاث، أو مقاربات قائمة على الذكاء الاصطناعي تتطلب كميات كبيرة من بيانات التدريب وغالبا ما يكون من الأصعب تفسيرها فيزيائيا".

وبدلا من ذلك، استخدم الباحثون اثنتين من" الذاكرات المناخية" الجوهرية التي اكتُشفت قبل عقود لبناء نموذج تجريبي يعتمد على البيانات.

إذ يمكن أن تكشف تغيرات مستوى سطح البحر عن تراكم الحرارة في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، وهو ما دفع رائد علم المحيطات كلاوس فِيرتكي إلى استخدام قياسات المد والجزر للتنبؤ بظاهرة" إل نينيو" منذ سبعينيات القرن الماضي.

إضافة إلى ذلك، تسهم الشذوذات في درجات حرارة سطح البحر عالميا، حتى خارج المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، في تطور ظاهرتي" إل نينيو" أو" لا نينيا" بعد أشهر.

ومن خلال إدخال البيانات التاريخية المستمدة من هاتين الملاحظتين في نموذج حاسوبي، اختبر الباحثون ما إذا كان النظام سيتنبأ بدقة بمؤشر" نينيو 3.

4" خلال الستة عقود الماضية.

وقال وانغ: " وجدنا أنه يستطيع التنبؤ بظاهرتي" إل نينيو" و" لا نينيا" بشكل مفاجئ الدقة، مع قدرة مفيدة تمتد إلى نحو 15 شهرا مسبقا".

ويتنبأ النموذج في الوقت الراهن بتطور ظاهرة" إل نينيو" قوية تزيد حرارة مياهها بأكثر من درجتين مئويتين عن المعدل الطبيعي في شرق المحيط الهادئ الاستوائي، مع نهاية هذا العام.

وأضاف وانغ: " إن التنبؤ الدقيق بـ" ENSO" قبل أكثر من عام أمر مهم، لأنه يوفر إنذارا مبكرا يتيح للمجتمعات والحكومات ومديري الموارد اتخاذ إجراءات وإجراء تكيّفات للحد من الآثار المحتملة لظاهرتي" إل نينيو" و" لا نينيا" ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك