بيان دبلوماسي أمام مقر مجلس الأمنوجه السفير إبراهيم العلبي، الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية لدى هيئة الأمم المتحدة، رسالة واضحة من مقر المنظمة الدولية بنيويورك، أكد فيها استمرار ملاحقة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب السوري.
وأوضح العلبي في مؤتمر صحفي عقده بمحيط مقر مجلس الأمن، أن السلطات المعنية في دمشق لن تتوقف عن ملاحقة كل من تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء، مؤكداً أن مسار العدالة الانتقالية انطلاق فعلي.
توقيف المتهم الرئيسي بمذبحة التضامنيُعتبر أمجد يوسف من أبرز الوجوه المطلوبة للعدالة السورية، إذ تتهمه النيابة العامة بالوقوف وراء مجزرة حي التضامن التي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء عام 2013.
وقد أثارت وثائق مصورة نشرتها صحيفة" ذا غارديان" البريطانية قبل أعوام، تظهر فيها إعدامات ميدانية نفذها يوسف بحق معتقلين عزل، موجة من الغضب الشعبي والدولي.
وقد عبَّر المواطنون السوريون عن ارتياحهم إزاء نبأ القبض على هذا المتهم، مطالبين بمحاكمة عادلة تنصف الضحايا.
ملف العدالة الانتقالية والمطلوبون الدوليونأكد مندوب دمشق في كلمته على ضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الحكومة السورية الراهنة في بناء مؤسسات قضائية ناجزة، مشدداً على أن الاستقرار المنشود لا يتحقق دون محاسبة كافة المتورطين في الجرائم ضد الإنسانية.
وشدد على مطالبة بلاده الرسمية بتسليم المسؤولين عن النظام السابق الذين فروا إلى الخارج، وفي مقدمتهم رأس النظام المخلوع الذي لجأ إلى روسيا عقب سقوط حكمه في الثامن من ديسمبر الماضي، والذي صدر بحقه مذكرة توقيف غيابية بتهم القتل والتعذيب.
استمرار جهود الملاحقة القضائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك