الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

Qatar news agency

وكالة الأنباء القطرية
1

روما في 25 أبريل /قنا/ كشف الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة أن ثلثي الأشخاص الذين واجهوا أزمات غذائية في العالم العام الماضي يعيشون في عشرة بلدان فقط، بينها السودان ونيجيريا وجمهور...

ملخص مرصد
كشف الصندوق الدولي للتنمية الزراعية أن 66% من المتضررين من أزمات غذائية عام 2024 يتركزون في 10 دول، بينها السودان ونيجيريا والكونغو الديموقراطية. وحذر التقرير من استمرار النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة كعوامل رئيسية لتفاقم الأزمة، مع توقع استمرار الوضع السيئ حتى 2026. كما أشار إلى حدوث مجاعة في غزة والسودان، وارتفاع أعداد المتضررين إلى 266 مليون شخص في 47 دولة.
  • 66% من المتضررين من أزمات غذائية عام 2024 في 10 دول، أبرزها السودان ونيجيريا
  • نزاعات مناخ متطرف عوامل رئيسية لتفاقم الأزمة حتى 2026 بحسب التقرير
  • مجاعة في غزة والسودان و266 مليون متضرر في 47 دولة عام 2025
من: الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (تابع للأمم المتحدة) أين: العالم (تركز في السودان، نيجيريا، الكونغو الديموقراطية، غزة)

روما في 25 أبريل /قنا/ كشف الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة أن ثلثي الأشخاص الذين واجهوا أزمات غذائية في العالم العام الماضي يعيشون في عشرة بلدان فقط، بينها السودان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية التي تضم وحدها نحو ثلث هؤلاء.

وأوضحت النسخة العاشرة لتقرير" حالة الأمن الغذائي العالمي" المستند إلى بيانات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات إنسانية، أن النزاعات لا تزال العامل الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد، محذرا من أن النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة" مرشحة للإبقاء على الوضع أو تفاقمه في عدد من البلدان"، ما يجعل آفاق عام 2026" قاتمة".

ونوه إلى تركز انعدام الأمن الغذائي الحاد بشكل كبير في عشرة بلدان هي: أفغانستان وبنغلادش وجمهورية الكونغو الديموقراطية وميانمار ونيجيريا وباكستان وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن، لافتا إلى أن التحسن الذي سُجل في بعض الدول، مثل بنغلادش وسوريا، " تلاشى تقريبا بالكامل بسبب تدهورات كبيرة" في أفغانستان والكونغو الديموقراطية وميانمار وزيمبابوي.

كما أكد حدوث مجاعة في سياقين مختلفين خلال العام نفسه، في قطاع غزة وفي أجزاء من السودان، مشيرا إلى مواجهة نحو 266 مليون شخص في 47 بلدا أو منطقة مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2025، أي ما يقارب ضعف النسبة المسجلة في عام 2016.

ونبه التقرير من التراجع الحاد في تمويل المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة عبر زيادة أعداد النازحين في منطقة تستضيف أصلا ملايين اللاجئين، فضلا عن رفع أسعار الأسمدة، مثلما أدى تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، المسار الرئيسي لإمدادات النفط، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة التي تعتمد على مشتقات نفطية.

وفي سياق متصل، قال ألفارو لاريو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، في تصريحات، إنه" من المؤكد أن هذه الصدمة الغذائية الحالية، مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، سيكون لها تأثير كبير على الإنتاج"، داعيا إلى زيادة دعم صغار المزارعين، من خلال الاستثمار في المياه والمحاصيل القادرة على التكيف مع التغير المناخي.

ولفت إلى إمكانية التخفيف من حدة الأزمات إذا تم إنتاج الأسمدة محليا وتحسين صحة التربة بما يقلل الحاجة إليها، وإلى عمل الصندوق على تشجيع استثمارات القطاع الخاص المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك