أكد المطران الدكتور سامي فوزي أن الحياة الجديدة في المسيح لا ترتبط بالنجاحات المادية أو الراحة الظاهرية، بل تقوم على علاقة حقيقية وشخصية مع المسيح، يكون فيها حضوره هو المركز الأساسي في حياة المؤمن.
جاء ذلك خلال ترؤسه فعاليات ثاني أيام النهضة الروحية بعنوان" الحياة الجديدة في المسيح"، والتي أُقيمت بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، بالشراكة مع كنيسة الأمم، وبمشاركة عدد من قيادات الكنيسة الأسقفية.
وشهدت الفعاليات حضور ومشاركة كل من العميد هانئ شنودة، والقس الكنن مدحت صبري، والقس مودي حبيب، والدكتور القس رفيق وجدي، إلى جانب القس فكري رجائي.
الحياة في المسيح.
جوهر الإيمانوأوضح المطران سامي فوزي في كلمته، أن الحياة الجديدة في المسيح تعني أن يحيا الإنسان في علاقة مستمرة معه، مشيرًا إلى أن هذه الحياة تمنح المؤمن الكمال الروحي والحكمة والقداسة.
وأضاف أن الإيمان لا يقتصر على لحظة عاطفية أو قرار مؤقت، بل هو مسيرة يومية يعيشها الإنسان، مؤكدًا أن الثبات في المسيح هو الأساس الحقيقي لأي حياة روحية مستقرة.
أربعة مفاتيح للحياة الروحيةوأشار إلى أن الرسول بولس يقدم أربعة مفاتيح أساسية للحياة في المسيح، أولها أن يكون المؤمن" متأصلًا فيه"، أي أن تكون جذوره ثابتة في العلاقة مع المسيح، بما يمنحه القدرة على مواجهة التحديات.
وتابع أن المفتاح الثاني هو أن يكون الإنسان" مبنيًا فيه"، حيث يعمل الله تدريجيًا على تشكيل حياته من خلال التوبة والصلاة وكلمة الله.
أما المفتاح الثالث فهو" الثبات في الإيمان"، بحيث يظل المؤمن قويًا رغم الصعوبات، بينما يتمثل المفتاح الرابع في أن تكون الحياة" ممتلئة بالشكر"، بما يعكس علاقة حقيقية مع الله في مختلف الظروف.
الشكر والثبات طريق السلامواختتم رئيس الأساقفة كلمته بالتأكيد على أن الإنسان الذي يحيا حياة الشكر يرى يد الله في كل شيء، ويعيش في سلام داخلي، مشيرًا إلى أن الحياة المسيحية الحقيقية تتسم بالثبات والامتلاء الروحي، لأنها قائمة على علاقة عميقة بالمسيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك