الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

إعَادَةُ تَشْكيلِ مُعَادَلَةِ حَرْبِ السُوْدَانِ: الدَاخِلُ المُتَحَرِّكٌ والخَارِجُ المُتَرَدِّدُ

سودانايل الإلكترونية

Reshaping Sudan’s War Equation: Internal Dynamics and External Hesitancyالمدير التنفيذي – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةتشير التحركات الأخيرة للفريق أول عبد الفتاح البرهان، بما في ذلك إعادة هي...

ملخص مرصد
أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن تحركات استراتيجية لإعادة تشكيل معادلة الحرب في السودان، شملت إعادة هيكلة القيادة العسكرية وضبط الحلفاء واستيعاب منشقين عن الدعم السريع، بالتزامن مع حراك دبلوماسي إقليمي إلى السعودية وسلطنة عمان. وجاءت هذه الخطوات في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، وتهدف إلى تعزيز مركزية الدولة وتقليص التعددية المسلحة. كما حدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحدة السودان كأولوية استراتيجية، معتبراً تقسيمه خطاً أحمر للأمن القومي المصري.
  • أعلن البرهان إعادة هيكلة القيادة العسكرية السودانية وضم منشقين عن الدعم السريع
  • شملت التحركات زيارات دبلوماسية للسعودية وسلطنة عمان لتعزيز دور الرباعية الإقليمية
  • أكد السيسي أن تقسيم السودان خط أحمر للأمن القومي المصري
من: الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: السودان، السعودية، سلطنة عمان، مصر

Reshaping Sudan’s War Equation: Internal Dynamics and External Hesitancyالمدير التنفيذي – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةتشير التحركات الأخيرة للفريق أول عبد الفتاح البرهان، بما في ذلك إعادة هيكلة القيادة العسكرية، وضبط الحركات المسلحة الحليفة، واستيعاب منشقين عن الدعم السريع، إلى جانب حراك دبلوماسي شمل السعودية وسلطنة عُمان، إلى مرحلة إعادة تشكيل عميقة لمعادلة الحرب في السودان.

ورغم غياب دليل علني قاطع على تنفيذ خطة الرباعية المتكاملة، فإن تزامن هذه التحركات مع ضغوط إقليمية ودولية، وتصاعد الخطاب المرتبط بوحدة السودان، يعكس تلاقي اتجاهات قد يشكّل نافذة فرصة نادرة لوقف الحرب، إذا ما أُحسن استثمارها.

أولاً: إعادة تموضع الجيش – مركزية القرار وتفكيك التعدد المسلحتمثل قرارات البرهان الأخيرة خطوة استراتيجية نحو:إعادة مركزية القيادة العسكرية.

إنهاء تعدد مراكز القرار داخل المعسكر المناهض للدعم السريع.

منع تكرار نموذج ” القوة الموازية“.

هذا التحول يعيد تعريف العلاقة مع الحركات المسلحة من شراكة ميدانية إلى خضوع تنظيمي ضمن هيكل الدولة، بما يشمل قوى رئيسية مثل تلك المرتبطة بمسار جوبا.

ثانياً: تحجيم الحلفاء واستيعاب المنشقين – إعادة هندسة المشهد العسكريإلى جانب ضبط الحلفاء، يعمل البرهان على:استقطاب منشقين عن الدعم السريع (مثل النور القبة).

تقديم الجيش كمرجعية وطنية جامعة.

هذه الاستراتيجية تعكس انتقالاً من إدارة تحالفات مرنة إلى بناء هرم عسكري أكثر انضباطاً ومركزية.

ثالثاً: الحراك الإقليمي – من الرياض إلى مسقط1.

زيارة السعودية: مركز الثقل الإقليميزيارة البرهان إلى المملكة العربية السعودية قبل زيارته إلى سلطنة عُمان تحمل دلالات مهمة:السعودية تمثل أحد أعمدة ”الرباعية “.

الرياض لعبت دوراً محورياً في مسار جدة.

الزيارة تشير إلى محاولة إعادة تنشيط الدور السعودي في صياغة مخرج سياسي.

كما تعكس الزيارة احتمال وجود تنسيق غير معلن حول خارطة تنفيذية، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة إطلاق مسار التفاوض.

2.

زيارة سلطنة عُمان: دبلوماسية التهدئةتأتي زيارة عُمان في سياق مكمِّل:دعم مسارات الحوار غير الصدامية.

توفير قنوات اتصال مرنة بعيداً عن الاستقطاب.

رابعاً: مصر وخطوطها الحمراء – وحدة السودان كأولوية استراتيجيةتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بأن: ” تقسيم السودان خط أحمر للأمن القومي المصري“.

تعكس تحوّلاً مهماً في الخطاب المصري من إدارة الأزمة إلى تحديد سقف استراتيجي للحل.

وهذا يحمل دلالتين:رفض أي سيناريو يؤدي إلى تفكك الدولة السودانية.

دعم ضمني لإعادة بناء مركزية الدولة، بما في ذلك المؤسسة العسكرية.

كما يتقاطع هذا الموقف مع مخاوف إقليمية أوسع من:تصاعد التهديدات الحدودية.

إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية في المنطقة.

خامساً: مجلس الأمن – الإمكانية المؤجلةرغم توفر الأساس القانوني للتحرك تحت الفصل السابع، فإن:لا يزالان يحدّان من إمكانية إصدار قرار حاسم.

لكن في حال التوصل إلى اتفاق رباعي/إقليمي أولي، قد يصبح: رفع الاتفاق إلى مجلس الأمن خياراً لتعزيز الإلزام والتنفيذ.

سادساً: التحدي المركزي –” الفيتو العكسي “تكشف هذه التطورات عن استمرار ظاهرة: ” الفيتوالعكسي.

“أي تردد الأطراف الدولية والإقليمية في استخدام نفوذها الكامل خوفاً من تعارض المصالح.

تردد مكونات الرباعية رغم امتلاكها أدوات الضغط.

عجز الخماسية رغم شرعيتها الواسعة.

سابعاً: توحيد القوى المدنية – شرط الاستدامة وليس تفصيلاً مكملاًرغم أهمية الدور الذي تلعبه الأطراف الإقليمية والدولية في دفع مسار وقف الحرب، فإن السلام المستدام في السودان يظل رهيناً بقدرة القوى المدنية على إعادة بناء نفسها كفاعل موحد وفاعل مؤثر.

لقد أظهرت تجربة ما بعد ثورة ديسمبر أن الانقسام المدني لا يضعف فقط القدرة على التفاوض مع المؤسسة العسكرية، بل يفتح المجال أيضاً أمام الفاعلين المسلحين، داخلياً وخارجياً، لملء الفراغ السياسي.

وعليه، فإن أي مقاربة لوقف الحرب يجب أن تتضمن، بالتوازي مع المسار العسكري، مساراً مدنياً مستقلاً يهدف إلى:إعادة بناء الكتلة المدنية على أسس أهداف ثورة ديسمبر (الحرية، السلام، العدالة).

تجاوز الانقسامات التنظيمية لصالح برنامج وطني مشترك.

إعداد رؤية متكاملة لإدارة الفترة الانتقالية تشمل التوافق على الميثاق الوطني والعقد الاجتماعي.

إن إشراك المدنيين داخل المسار التفاوضي العسكري في المرحلة الأولى قد يربك الجهود، لكن غياب مسار مدني موازٍ سيقود حتماً إلى فراغ سياسي بعد وقف الحرب، وهو ما يهدد بإعادة إنتاج الأزمة في شكل جديد.

فالسلام يمكن فرضه من الخارج، لكن لا يمكن استدامته إلا من الداخل.

التوصيات: نحو مقاربة متكاملة للرباعية والخماسيةأولاً: للرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات)1.

توحيد الموقف الاستراتيجيحسم الخلافات حول دور الجيش في المرحلة الانتقالية.

الاتفاق على ”خط نهاية“ واضح للعملية السياسية.

2.

استخدام أدوات الضغط بفعاليةربط الدعم المالي والسياسي بالامتثال لوقف إطلاق النار.

فرض قيود منسقة على الأطراف غير الممتثلة.

تشجيع دمج أو تفكيك القوى المسلحة الموازية.

دعم إعادة هيكلة القطاع الأمني.

ثانياً: للخماسية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الإيقاد، الجامعة العربية)1.

تطوير آليات تنفيذ حقيقيةالانتقال من البيانات (خاصة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي) إلى آليات مراقبة ميدانية.

إنشاء نظام تحقق وتقييم مستمر.

دعم أي اتفاق يتم التوصل إليه عبر الرباعية.

التحضير لرفعه إلى مجلس الأمن.

3.

دعم المسار المدني الموازيمنع اختلاط المسارات العسكرية والمدنية في المرحلة الأولى.

ثالثاً: توصيات مشتركة (للرباعية والخماسية)1.

اعتماد نهج وآليات مرحلية واضحةالمرحلة الأولى: وقف إطلاق النار (عسكري صرف).

المرحلة الثانية: إعادة ترتيب الفاعلين.

المرحلة الثالثة: إطلاق العملية السياسية.

الانتقال من إدارة التوازنات إلى فرض الحلول.

تقديم السلام كأولوية غير قابلة للتأجيل.

رابعاً: للقوى المدنية السودانيةالإسراع في بناء جبهة مدنية موحدة قائمة على أهداف ثورة ديسمبر.

الفصل المرحلي بين العمل السياسي المدني والمسار العسكري التفاوضي.

إعداد تصور واضح لإدارة الفترة الانتقالية (حوكمة، اقتصاد، أمن في إطار الميثاق الوطني والعقد الاجتماعي).

الانخراط كفاعل تفاوضي منظم بعد تثبيت وقف إطلاق النارما نشهده اليوم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ليس خطة مكتملة، بل نافذة تاريخية تتشكل ببطء.

نجاح هذه اللحظة يعتمد على:تحويل تلاقي الاتجاهات إلى استراتيجية متكاملة.

الانتقال من تردد الرباعية إلى القرار الحاسم.

قدرة القوى المدنية على إعادة بناء نفسها ككيان موحد وفاعل مؤثر.

وإلا فإن السودان سيظل: ساحة تُدار فيها الحرب … لا ساحة يُفرض فيها السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك